2411 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخَير، عن أبي الخطّاب، عن أبي سعيد الخُدْري: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عامَ تبوكَ خَطَبَ الناسَ وهو مُضِيفٌ ظَهْرَه إلى نخلة، فقال: "ألا أُخبِرُكُم بخيرِ الناس وشرِّ الناسِ، إنَّ مِن خيرِ الناسِ رجل [1] عَمِلَ في سبيل الله على ظَهْر فَرسِه، أو على ظهر بَعيرِه، أو على قَدَمَيه، حتى يأتيَه الموتُ، وإنَّ من شرّ الناسِ رجل فاجر جَريء، يقرأَ كتابَ الله، لا يَرْعَوِي إلى شيءٍ منه" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا ورد هذا الاسم هنا وفي الجملة التالية على صورة المرفوع، مع أن حقّه النصب، وتخريج ذلك كما يقول السِّندي في "حاشيته على النسائي" 6/ 12 بأنه إما منصوب وترك الألف كتابة في المنصوب عندهم كثير، أو مرفوع والتقدير: إنَّ الشأن من خير الناس رجلٌ. قوله: "مُضيف ظهره" أي: مُسنِدُه.وقوله: "لا يَرعَوِي" أي: لا يَنْكَفُّ ولا يَنْزجِرُ.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب - وهو المصري - وله طريق أخرى فيها انقطاع لكنها بانضمامها لهذه الطريق يتحسن الحديثُ إن شاء الله، مع ما له من شواهد. ابن وهب: هو عبد الله، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني.وأخرجه أحمد 17/ (11319) و (11374) و 18/ (11569)، والنسائي (4299) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (168) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال قال: قال أبو سعيد الخُدْري، فذكر نحوه. وإسناده منقطع لأنَّ سعيد بن أبي هلال ممَّن عاصر صغار التابعين.ويشهد لشطره الأول عموم حديث أبي عَبْس عند البخاري (907) و (2811) بلفظ: "من اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار".ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي سعيد عند البخاري (3610)، ومسلم (1064) في ذكر ذي الخويصرة التميمي واعتراضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القَسْم، ولفظه "إنَّ له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمِيّة" الحديث.ونحوه عن سهل بن حنيف عند البخاري (6934)، ومسلم (1068)، وعن علي بن أبي طالب عند مسلم (1066).وعن ابن مسعود عند مسلم (822) بلفظ: "إنَّ أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم".كما يشهد له حديث سمرة بن جندب عند البخاري (1386) في رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "الذي رأيته يُشدخ رأسُه فرجل علمه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يفعل به إلى يوم القيامة".وانظر حديث أبي سعيد الآتي برقم (2421). قوله: "مُضيف ظهره" أي: مُسنِدُه.وقوله: "لا يَرعَوِي" أي: لا يَنْكَفُّ ولا يَنْزجِرُ.
[1] كذا ورد هذا الاسم هنا وفي الجملة التالية على صورة المرفوع، مع أن حقّه النصب، وتخريج ذلك كما يقول السِّندي في "حاشيته على النسائي" 6/ 12 بأنه إما منصوب وترك الألف كتابة في المنصوب عندهم كثير، أو مرفوع والتقدير: إنَّ الشأن من خير الناس رجلٌ. قوله: "مُضيف ظهره" أي: مُسنِدُه.وقوله: "لا يَرعَوِي" أي: لا يَنْكَفُّ ولا يَنْزجِرُ.
[2] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الخطاب - وهو المصري - وله طريق أخرى فيها انقطاع لكنها بانضمامها لهذه الطريق يتحسن الحديثُ إن شاء الله، مع ما له من شواهد. ابن وهب: هو عبد الله، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني.وأخرجه أحمد 17/ (11319) و (11374) و 18/ (11569)، والنسائي (4299) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (168) عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال قال: قال أبو سعيد الخُدْري، فذكر نحوه. وإسناده منقطع لأنَّ سعيد بن أبي هلال ممَّن عاصر صغار التابعين.ويشهد لشطره الأول عموم حديث أبي عَبْس عند البخاري (907) و (2811) بلفظ: "من اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار".ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي سعيد عند البخاري (3610)، ومسلم (1064) في ذكر ذي الخويصرة التميمي واعتراضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم في القَسْم، ولفظه "إنَّ له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرَّمِيّة" الحديث.ونحوه عن سهل بن حنيف عند البخاري (6934)، ومسلم (1068)، وعن علي بن أبي طالب عند مسلم (1066).وعن ابن مسعود عند مسلم (822) بلفظ: "إنَّ أقوامًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم".كما يشهد له حديث سمرة بن جندب عند البخاري (1386) في رؤيا رآها النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: "الذي رأيته يُشدخ رأسُه فرجل علمه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يفعل به إلى يوم القيامة".وانظر حديث أبي سعيد الآتي برقم (2421). قوله: "مُضيف ظهره" أي: مُسنِدُه.وقوله: "لا يَرعَوِي" أي: لا يَنْكَفُّ ولا يَنْزجِرُ.
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাবুক যুদ্ধের বছর একটি খেজুর গাছের সাথে পিঠ ঠেকিয়ে মানুষের উদ্দেশে ভাষণ দিলেন। তিনি বললেন: "আমি কি তোমাদেরকে সর্বোত্তম মানুষ এবং নিকৃষ্টতম মানুষ সম্পর্কে অবহিত করব না? নিশ্চয়ই সর্বোত্তম মানুষ হলো সেই ব্যক্তি, যে আল্লাহর রাস্তায় তার ঘোড়ার পিঠে, অথবা তার উটের পিঠে, অথবা তার পদযুগলে (পদব্রজে) মৃত্যু আসা পর্যন্ত সংগ্রাম করে। আর নিকৃষ্টতম মানুষ হলো সেই পাপিষ্ঠ, দুঃসাহসী ব্যক্তি, যে আল্লাহর কিতাব পাঠ করে কিন্তু এর কোনো কিছুর (নিষেধাজ্ঞা) থেকে নিজেকে বিরত রাখে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2411)