227 - حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا علي بن هاشم بن البريد، حدثنا عبد الجبار ابن العباس الشِّبامي [1]، عن عَوْن بن أبي جُحَيفة السُّوَائي، عن عبد الرحمن بن عَلْقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل الثقفي قال: قَدِمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيفٍ، فعَلِقْنا طريقًا من طرق المدينة حتى أنخنا بالباب، وما في الناس رجلٌ أبغض إلينا من رجل نَلِجُ عليه منه، فدخلنا وسلَّمنا وبايعنا، فما خرجنا من عنده حتى ما في الناس رجلٌ أحبَّ إلينا من رجلٍ خرجنا من عنده، فقلت: يا رسول الله، ألا سألت ربَّك مُلكًا كمُلك سليمان؟ فضحك وقال: "لعلَّ لصاحبكم عند الله أفضل من مُلك سليمان، إنَّ الله لم يبعث نبيًا إلا أعطاه دعوةٌ، فمنهم من اتخذ بها دنيا فأُعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه فأُهلِكُوا بها، وإنَّ الله أعطاني دعوةً فاختبأتُها عند ربي شفاعةً لأمَّتي يوم القيامة" [2]. وقد احتجَّ مسلم بعليِّ بن هاشم، وعبدُ الرحمن بن أبي عقيل الثقفي صحابيٌّ قد احتَجَّ به أئمتُنا في مسانيدهم، فأمّا عبد الجبار بن العباس فإنه ممَّن يُجمَع حديثُه وتُعَدُّ مسانيدُه في الكوفيين [3].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الشامي، والصواب ما أثبتنا كما في مصادر ترجمته، وشِبَام: جبل باليمن قريب من صنعاء. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 649 - 650 عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن سليمان بن داود، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن علي بن هاشم بن البريد، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1134 - بغية الباحث)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649) عن عبد العزيز بن أبان، عن عبد الجبار بن العباس، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 163، وابن أبي شيبة في "مسنده" (642) و"مصنفه" 11/ 482، وابن شبّة في "تاريخ المدينة" 2/ 512 - 513، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 288 - 289، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1600)، وفي "السنة" (824)، والبزار (3459 - كشف الأستار)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (914)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1923)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (436)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3968)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 170 - 171، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 358، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (937)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 35/ 44 من طريق أبي خالد الدالاني الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، به. وأبو خالد الأسدي صدوق حسن الحديث.
[2] إسناده حسن. علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 649 - 650 عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن سليمان بن داود، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن علي بن هاشم بن البريد، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1134 - بغية الباحث)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649) عن عبد العزيز بن أبان، عن عبد الجبار بن العباس، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 163، وابن أبي شيبة في "مسنده" (642) و"مصنفه" 11/ 482، وابن شبّة في "تاريخ المدينة" 2/ 512 - 513، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 288 - 289، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1600)، وفي "السنة" (824)، والبزار (3459 - كشف الأستار)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (914)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1923)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (436)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3968)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 170 - 171، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 358، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (937)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 35/ 44 من طريق أبي خالد الدالاني الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، به. وأبو خالد الأسدي صدوق حسن الحديث.
227 [3] - قال الذهبي في "تلخيصه" متعقبًا الحاكم في كلامه على عبد الجبار: قوّاه بعضهم وكذَّبه أبو نعيم الملائي، وليس الحديث بثابت. انتهى كذا قال هنا، وهو غلوٌّ منه رحمه الله، وذكر هو الحديث مرة أخرى في كتابه "إثبات الشفاعة" (64) من طريق أبي خالد الأسدي وقال فيه: إسناده مقارب؛ يعني أنه قابل للتحسين.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الشامي، والصواب ما أثبتنا كما في مصادر ترجمته، وشِبَام: جبل باليمن قريب من صنعاء. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 649 - 650 عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن سليمان بن داود، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن علي بن هاشم بن البريد، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1134 - بغية الباحث)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649) عن عبد العزيز بن أبان، عن عبد الجبار بن العباس، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 163، وابن أبي شيبة في "مسنده" (642) و"مصنفه" 11/ 482، وابن شبّة في "تاريخ المدينة" 2/ 512 - 513، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 288 - 289، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1600)، وفي "السنة" (824)، والبزار (3459 - كشف الأستار)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (914)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1923)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (436)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3968)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 170 - 171، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 358، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (937)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 35/ 44 من طريق أبي خالد الدالاني الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، به. وأبو خالد الأسدي صدوق حسن الحديث.
[2] إسناده حسن. علي بن عبد العزيز: هو أبو الحسن البغوي. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 2/ 649 - 650 عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان، عن سليمان بن داود، بهذا الإسناد.وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن علي بن هاشم بن البريد، به.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (1134 - بغية الباحث)، ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649) عن عبد العزيز بن أبان، عن عبد الجبار بن العباس، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 8/ 163، وابن أبي شيبة في "مسنده" (642) و"مصنفه" 11/ 482، وابن شبّة في "تاريخ المدينة" 2/ 512 - 513، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 1/ 288 - 289، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1600)، وفي "السنة" (824)، والبزار (3459 - كشف الأستار)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (914)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1923)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (436)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3968)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 170 - 171، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4649)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/ 358، والخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (937)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 35/ 44 من طريق أبي خالد الدالاني الأسدي، عن عون بن أبي جحيفة، به. وأبو خالد الأسدي صدوق حسن الحديث.
227 [3] - قال الذهبي في "تلخيصه" متعقبًا الحاكم في كلامه على عبد الجبار: قوّاه بعضهم وكذَّبه أبو نعيم الملائي، وليس الحديث بثابت. انتهى كذا قال هنا، وهو غلوٌّ منه رحمه الله، وذكر هو الحديث مرة أخرى في كتابه "إثبات الشفاعة" (64) من طريق أبي خالد الأسدي وقال فيه: إسناده مقارب؛ يعني أنه قابل للتحسين.
আব্দুর রহমান ইবনু আবী আকীল আস-সাকাফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি সাকীফ গোত্রের প্রতিনিধিদলের সাথে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উপস্থিত হলাম। আমরা মদীনার রাস্তাগুলোর মধ্য দিয়ে চলতে লাগলাম, অবশেষে দরজায় এসে উট বসালাম। আমরা যার কাছে প্রবেশ করতে যাচ্ছিলাম, আমাদের কাছে তার চেয়ে বেশি অপ্রিয় ব্যক্তি আর কেউ ছিল না। এরপর আমরা প্রবেশ করলাম, সালাম দিলাম এবং বাইআত গ্রহণ করলাম। আমরা যখন তাঁর কাছ থেকে বের হলাম, তখন তাঁর চেয়ে অধিক প্রিয় ব্যক্তি আমাদের কাছে আর কেউ ছিল না। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আপনার রবের কাছে সুলাইমান (আঃ)-এর রাজত্বের মতো রাজত্ব চাননি? তিনি হেসে বললেন, "সম্ভবত তোমাদের এই সঙ্গীর জন্য আল্লাহর কাছে সুলাইমান (আঃ)-এর রাজত্বের চেয়েও উত্তম জিনিস রয়েছে। নিশ্চয় আল্লাহ এমন কোনো নবী প্রেরণ করেননি, যাকে একটি দু’আ করার সুযোগ দেননি। তাদের মধ্যে কেউ কেউ সেই দু’আ দ্বারা দুনিয়া চেয়ে নিয়েছে এবং তাকে তা দেওয়া হয়েছে। আর কেউ কেউ সেই দু’আ দ্বারা তার কওমের বিরুদ্ধে বদ-দু’আ করেছে এবং সে কারণে তারা ধ্বংস হয়েছে। আর আল্লাহ আমাকে একটি দু’আ করার সুযোগ দিয়েছেন, যা আমি আমার রবের কাছে কিয়ামতের দিন আমার উম্মতের জন্য শাফাআত হিসেবে গোপন রেখেছি।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (227)