2267 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا يحيى بن سَلَّام، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ابتاعَ مِن أعرابي جَزُورًا بتمرٍ، وكان يرى أنَّ التمرَ عنده، فإذا بعضُه عندَه وبعضُه ليس عندَه، فقال: "هل لك أن تأخُذَ بعضَ تمرِك وبعضَه إِلى الجَدَاد؟ " فأَبى، فاستسلَفَ له النبيُّ صلى الله عليه وسلم تمرَه، فدَفَعَه إليه [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيّد، يحيى بن سلّام مختلف فيه، وهو إلى الثقة أقرب، قال عنه أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: لا بأس به، ربما وهم، ووثقه أبو العرب القيرواني وأبو عمرو الداني، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ، وضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: يُكتَب حديثه مع ضعفه. قلنا: ولم يُصب الذهبي في إطلاق القول بتضعيفه في "تلخيص المستدرك"، ومال في "تاريخ الإسلام" 5/ 222 إلى تقوية حاله، وهو الأقرب، على أنه لم ينفرد به، فقد توبع.وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله عن هشام بن عروة، فقد رواه جماعة عنه موصولًا منهم حماد بن سلمة ومحمد بن إسحاق ويحيى بن عمير في آخرين ذكرهم الدارقطني في "العلل" (3497)، وذكر أنَّ حماد بن زيد وأنس بن عياض قد روياه عن هشام مرسلًا، وصحح المرسل، لكن وصلُه غير مستنكر باجتماع جماعة عليه، والله أعلم بالصواب. ولما أخرجه العُقيلي (1820) من طريق مُرجَّى بن رجاء عن هشام موصولًا، قال: هذا يُروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (11592) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 43/ (26312)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (76)، والبَغَوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" (224) من طريق محمد بن إسحاق، وعبد بن حميد (1499)، والبزار 18/ (88)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 20 من طريق يحيى بن عمير، والعقيلي في "الضعفاء" (1820)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (983) من طريق مُرجَّى بن رجاء، وابن مَنْدهْ في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" للحافظ 7/ 632 من طريق عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، كلهم عن هشام بن عروة، به موصولًا.وخالفهم وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة 6/ 591، وعَبْدة بن سليمان عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (1452)، ومعمر بن راشد عند عبد الرزاق في "مصنفه" (15358)، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وزاد فيهم الدارقطني كما تقدم حماد بن زيد وأنس بن عياض.لكن جاء من طريق أخرى عن عروة بن الزُّبَير موصولًا:فقد أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (1309)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10718) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير، عن عروة، عن عائشة. ومحمد بن إسحاق من هنا وإن لم يصرح بالسماع تصلح روايته هذه لتقوية وصل الحديث في الجملة، والله أعلم.والجداد، بفتح الجيم وكسرها، وبمهملتين بينهما ألف: صِرام النخل، وهو قطع ثمرتها.والجَزُور: البعير ذكرًا كان أو أنثى، إلّا أنَّ اللفظة مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرًا.
[1] إسناده جيّد، يحيى بن سلّام مختلف فيه، وهو إلى الثقة أقرب، قال عنه أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: لا بأس به، ربما وهم، ووثقه أبو العرب القيرواني وأبو عمرو الداني، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ، وضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: يُكتَب حديثه مع ضعفه. قلنا: ولم يُصب الذهبي في إطلاق القول بتضعيفه في "تلخيص المستدرك"، ومال في "تاريخ الإسلام" 5/ 222 إلى تقوية حاله، وهو الأقرب، على أنه لم ينفرد به، فقد توبع.وقد اختُلف في وصل هذا الحديث وإرساله عن هشام بن عروة، فقد رواه جماعة عنه موصولًا منهم حماد بن سلمة ومحمد بن إسحاق ويحيى بن عمير في آخرين ذكرهم الدارقطني في "العلل" (3497)، وذكر أنَّ حماد بن زيد وأنس بن عياض قد روياه عن هشام مرسلًا، وصحح المرسل، لكن وصلُه غير مستنكر باجتماع جماعة عليه، والله أعلم بالصواب. ولما أخرجه العُقيلي (1820) من طريق مُرجَّى بن رجاء عن هشام موصولًا، قال: هذا يُروى بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (11592) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 43/ (26312)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" (76)، والبَغَوي في "الأنوار في شمائل النبي المختار" (224) من طريق محمد بن إسحاق، وعبد بن حميد (1499)، والبزار 18/ (88)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 20 من طريق يحيى بن عمير، والعقيلي في "الضعفاء" (1820)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (983) من طريق مُرجَّى بن رجاء، وابن مَنْدهْ في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" للحافظ 7/ 632 من طريق عبد الملك بن يحيى بن عبّاد، كلهم عن هشام بن عروة، به موصولًا.وخالفهم وكيع بن الجراح عند ابن أبي شيبة 6/ 591، وعَبْدة بن سليمان عند إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (1452)، ومعمر بن راشد عند عبد الرزاق في "مصنفه" (15358)، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه مرسلًا. وزاد فيهم الدارقطني كما تقدم حماد بن زيد وأنس بن عياض.لكن جاء من طريق أخرى عن عروة بن الزُّبَير موصولًا:فقد أخرجه البزار كما في "كشف الأستار" (1309)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10718) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزُّبَير، عن عروة، عن عائشة. ومحمد بن إسحاق من هنا وإن لم يصرح بالسماع تصلح روايته هذه لتقوية وصل الحديث في الجملة، والله أعلم.والجداد، بفتح الجيم وكسرها، وبمهملتين بينهما ألف: صِرام النخل، وهو قطع ثمرتها.والجَزُور: البعير ذكرًا كان أو أنثى، إلّا أنَّ اللفظة مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرًا.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন বেদুঈনের কাছ থেকে খেজুরের বিনিময়ে একটি উট ক্রয় করেন। আর তিনি (নবী) ধারণা করেছিলেন যে, সম্পূর্ণ খেজুর তার কাছেই মজুদ আছে। কিন্তু দেখা গেল যে, কিছু খেজুর তার কাছে আছে এবং কিছু খেজুর তার কাছে নেই। তখন তিনি (নবী) বললেন: "আপনি কি আপনার কিছু খেজুর এখনই এবং অবশিষ্ট কিছু খেজুর (পরবর্তী) ফসল কাটার সময় পর্যন্ত নিতে প্রস্তুত?" কিন্তু সে (বেদুঈন) অস্বীকার করল। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জন্য (অন্যের কাছ থেকে) খেজুর ধার নিলেন এবং তা তাকে দিয়ে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2267)