2252 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا أبو المثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا خالد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ إبليسَ يَئِسَ أن تُعبدَ الأصنامُ بأرض العَرَب، ولكنه سيرضَى بدُونِ ذلك منكم، بالمحقَّرات من أعمالِكم، وهي المُوبِقاتُ، فاتَّقوا المظالمَ ما استطعتم، فإنَّ العبدَ يجيءُ يومَ القيامة وله مِن الحسناتِ ما يُرى أنه يُنجِيه، فلا يزالُ عبدٌ يقومُ فيقولُ: يا ربِّ، إنَّ فلانًا ظَلَمَني مَظلِمةً، فيقال: امحُوا من حَسَناتِه، حتى لا يَبقى له حَسَنةٌ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، إبراهيم الهَجَري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى سفيان بن عيينة عنه الشطر الأول من هذا الحديث في يأس الشيطان أن تُعبد الأصنام في أرض العرب ورضاه بالمحقَّرات من الأعمال، ورواية ابن عيينة عنه صالحة كما بيّناه عند الحديث السالف برقم (2063)، وأما الشطر الثاني من الحديث فقد روي عن ابن مسعود من غير هذا الوجه، لكن قد اختُلف في رفعه ووقفه، ومثله لا يقال من قِبَل الرأي، وقد وردت فيه شواهد صريحة في الرفع، ولشطره الأول كذلك شواهد مرفوعة، فصحَّ الحديث في الجملة، والله تعالى أعلم.أبو المثنى: هو معاذ بن المثنَّى العَنْبري، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشَمي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7067) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى (5122)، والبيهقي في "الشعب" (6877)، وفي "الآداب" (1019) من طريق محمد بن دينار بن أبي الفُرات، عن إبراهيم الهجري، به.وأخرج الشطر الأول منه الحميدي (98) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم الهجري، به.وزاد سفيان ومحمد بن دينار في روايتهما: "فاتقوا المحقَّرات، فإنهن من المُوبِقات، أولًا أُخبركم بمَثَل ذلك، مثل رَكْبٍ نزلوا فلاةً من الأرض ليس بها حطبٌ، فتفرقوا، فجاء ذا بعُودٍ، وجاء ذا بعظمٍ، وجاء ذا برَوثةٍ، حتى أنضَجُوا الذي أرادوا، فكذلك الذُّنوب".ويشهد للشطر الأول حديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8810) وغيره، بلفظ: "قد أيس أن يُعبد بأرضكم"، وإسناده صحيح.وآخر من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه عند ابن ماجه (3055)، والترمذي (2159)، والنسائي (4085)، وقال: الترمذي: حسن صحيح. ولفظه: "أيس أن يُعبد في بلدكم".وثالث من حديث ابن عباس تقدم عند المصنف برقم (322)، وفي إسناده لين. ولفظه كحديث أبي هريرة.ورابع من حديث جابر عند مسلم (2812) لكن بلفظ: "إنَّ الشيطان قد أيس أن يعبده المصلُّون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم".وأما الشطر الثاني منه فقد أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (642) من طريق عمار بن محمد، عن إبراهيم الهَجَري، به.وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (41)، والدِّينوَري في "المجالسة" (2059) من طريق زاذان أبي عمر، عن ابن مسعود موقوفًا، وإسناده حسن.ورواه أبو عثمان النهدي عن ابن مسعود وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما سيأتي عند المصنف برقم (2299) و (8929)، واختلف في رفعه ووقفه كما سيأتي.ويشهد لهذا الشطر في المرفوع حديث أبي هريرة عند البخاري (2449) بلفظ: "من كانت له مَظلِمة لأخيه من عِرضه أو شيء، فليتحَلَّلْهُ من اليوم، قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهم، إن كان عَمَلٌ صالحٌ أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه". وهو عند مسلم (2581) بنحوه.وآخر بمعناه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب سيأتي عند المصنف بعده.وثالث من حديث بُريدة الأسلمي عند مسلم (1897).
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، إبراهيم الهَجَري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى سفيان بن عيينة عنه الشطر الأول من هذا الحديث في يأس الشيطان أن تُعبد الأصنام في أرض العرب ورضاه بالمحقَّرات من الأعمال، ورواية ابن عيينة عنه صالحة كما بيّناه عند الحديث السالف برقم (2063)، وأما الشطر الثاني من الحديث فقد روي عن ابن مسعود من غير هذا الوجه، لكن قد اختُلف في رفعه ووقفه، ومثله لا يقال من قِبَل الرأي، وقد وردت فيه شواهد صريحة في الرفع، ولشطره الأول كذلك شواهد مرفوعة، فصحَّ الحديث في الجملة، والله تعالى أعلم.أبو المثنى: هو معاذ بن المثنَّى العَنْبري، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك الجُشَمي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7067) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى (5122)، والبيهقي في "الشعب" (6877)، وفي "الآداب" (1019) من طريق محمد بن دينار بن أبي الفُرات، عن إبراهيم الهجري، به.وأخرج الشطر الأول منه الحميدي (98) عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم الهجري، به.وزاد سفيان ومحمد بن دينار في روايتهما: "فاتقوا المحقَّرات، فإنهن من المُوبِقات، أولًا أُخبركم بمَثَل ذلك، مثل رَكْبٍ نزلوا فلاةً من الأرض ليس بها حطبٌ، فتفرقوا، فجاء ذا بعُودٍ، وجاء ذا بعظمٍ، وجاء ذا برَوثةٍ، حتى أنضَجُوا الذي أرادوا، فكذلك الذُّنوب".ويشهد للشطر الأول حديث أبي هريرة عند أحمد 14/ (8810) وغيره، بلفظ: "قد أيس أن يُعبد بأرضكم"، وإسناده صحيح.وآخر من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه عند ابن ماجه (3055)، والترمذي (2159)، والنسائي (4085)، وقال: الترمذي: حسن صحيح. ولفظه: "أيس أن يُعبد في بلدكم".وثالث من حديث ابن عباس تقدم عند المصنف برقم (322)، وفي إسناده لين. ولفظه كحديث أبي هريرة.ورابع من حديث جابر عند مسلم (2812) لكن بلفظ: "إنَّ الشيطان قد أيس أن يعبده المصلُّون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم".وأما الشطر الثاني منه فقد أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (642) من طريق عمار بن محمد، عن إبراهيم الهَجَري، به.وأخرجه المعافى بن عمران في "الزهد" (41)، والدِّينوَري في "المجالسة" (2059) من طريق زاذان أبي عمر، عن ابن مسعود موقوفًا، وإسناده حسن.ورواه أبو عثمان النهدي عن ابن مسعود وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما سيأتي عند المصنف برقم (2299) و (8929)، واختلف في رفعه ووقفه كما سيأتي.ويشهد لهذا الشطر في المرفوع حديث أبي هريرة عند البخاري (2449) بلفظ: "من كانت له مَظلِمة لأخيه من عِرضه أو شيء، فليتحَلَّلْهُ من اليوم، قبل أن لا يكون دينارٌ ولا درهم، إن كان عَمَلٌ صالحٌ أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه". وهو عند مسلم (2581) بنحوه.وآخر بمعناه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب سيأتي عند المصنف بعده.وثالث من حديث بُريدة الأسلمي عند مسلم (1897).
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: নিশ্চয় ইবলিস আরব ভূমিতে মূর্তি পূজা করানো সম্পর্কে হতাশ হয়ে গেছে, তবে সে এর চেয়ে ছোট বিষয়ে তোমাদের কাছ থেকে সন্তুষ্ট থাকবে, যা হলো তোমাদের তুচ্ছ কাজগুলোর মাধ্যমে, আর এই ছোট কাজগুলোই ধ্বংসাত্মক (বা মহাপাপ)। অতএব, তোমরা যতটা সম্ভব অন্যের প্রতি জুলুম করা থেকে বেঁচে থাকো। কেননা কিয়ামতের দিন বান্দা এমন অনেক নেক আমল নিয়ে উপস্থিত হবে, যা দেখে মনে হবে যে তা তাকে মুক্তি দেবে, কিন্তু তখন এক বান্দা দাঁড়িয়ে বলবে: হে আমার রব! অমুক ব্যক্তি আমার প্রতি জুলুম করেছিল। তখন (ফেরেশতাদের) বলা হবে: তার (জুলুমকারীর) নেক আমলগুলো মুছে দাও, যতক্ষণ না তার কাছে কোনো নেক আমল অবশিষ্ট থাকে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2252)