2234 - أخبرَناه أبو بكر بنُ إسحاق، أخبرنا أبومسلم، حدثنا الحجّاج بن مِنْهال، حدثنا القاسم بن الفضل، قال: سمعتُ محمد بن علي يقولُ: كانت عائشةُ تَدَّانُ، فقيل لها: ما لَكِ والدَّيْنَ؟ قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من عبدٍ كانت له نِيّةٌ في أداء دينِه، إلّا كان له مِن الله عَونٌ"، فأنا ألتَمِسُ ذلكَ العَونَ [1].وشاهده حديثُ ميمونة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكنه منقطع، لأنَّ محمد بن علي - وهو ابن الحسين، المعروف بالباقر - لم يسمع عائشة، وروايته هنا مرسلة.وأخرجه أحمد 40/ (24439) و 41/ (24679) و (24993) و 43/ (25977) و (26127) من طرق عن القاسم بن الفضل، به.وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7608) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه إسحاق المعروف بشاذان، عن سعْد بن الصلت، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ولا يُعرف هذا الحديث من هذه الطريق إلّا من رواية سعد بن الصلت، ولم يروه عنه غير شاذان، ولا عن شاذان إلّا ابنه، ولم نقف على ترجمة لابنه، فلا يحتمل تفرد مثله بمثل هذا الإسناد.لكن له شواهد يصح بها إن شاء الله، منها:حديث أبي هريرة عند البخاري (2387) وغيره بلفظ: "من أخذ أموالَ الناس يريد أداءها أدّى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه اللهُ".وحديثا ميمونة وعبد الله بن جعفر الآتيان بعده. ثم الأشبهُ أنه عن عمران بن حذيفة أنَّ ميمونة كانت تدّان، يعني مرسلًا، كما نبَّه عليه الدارقطني في "العلل" (4016)، وقد اختُلف فيه على منصور كما سيأتي بيانه، وجميع من رواه عن ميمونة غير الحاكم رفع آخره.أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك، وجرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه النسائي (6239) عن محمد بن قدامة، وابن حبان (5041) من طريق زهير بن حرب، كلاهما عن جرير، عن منصور، عن زياد بن عمرو، عن عمران بن حذيفة، قال: كانت ميمونة تدّان، الحديث مرسلًا مرفوعًا آخره.وأخرجه ابن ماجه (2408) من طريق عبيدة بن حميد، عن منصور، به. فوصله ورفع آخره.وأخرجه أحمد 44/ (26816) و (26840) من طريق جعفر بن زياد، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ميمونة مرفوعًا آخره أيضًا. وسالم بن أبي الجعد قد روى حديثًا لميمونة في "الصحيحين" وغيرهما بواسطة كريب عن ابن عباس عنها، وهذا يعني أنه لم يدركها، والله أعلم.وأخرجه النسائي (6240) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنَّ ميمونة استدانت، هكذا رواه مرسلًا أيضًا ومرفوعًا آخره، ورجاله ثقات، وقد روي موصولًا، لكن قال الدارقطني في "العلل" (4019): المرسل أشبه.قلنا: وباجتماع هذه الطرق يصح الحديث إن شاء الله تعالى، فتكون ميمونة وعائشة كلتاهما كانتا تدَّانان وترويان هذا الحديث، والله أعلم بالصواب.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি ঋণ করতেন। তখন তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো, ঋণের সাথে আপনার কী সম্পর্ক? তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "এমন কোনো বান্দা নেই যার তার ঋণ পরিশোধের ইচ্ছা রয়েছে, কিন্তু তার জন্য আল্লাহর পক্ষ থেকে সাহায্য থাকে না।" তাই আমি সেই সাহায্যই (আল্লাহর) থেকে প্রত্যাশা করি। আর এর সাক্ষ্য বহন করে মায়মূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2234)