2231 - فحدَّثَناه علي بن حَمْشاذَ، حدثنا هشام بن علي السَّدُوسي، حدثنا حجّاج بن مِنْهال، حدثنا هشام. وحدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا بُندارٌ وأبو موسى، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قَتَادة، عن عقبة بن عامر [1]، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "عُهدة الرَّقيق أربعُ ليال" [2].هذا حديث صحيح الإسناد غير أنه على الإرسال، فإنَّ الحسن لم يسمع من عقبة بن عامر.وله شاهدٌ:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] كذا وقع للمصنف بإسقاط الحسن، فعدّه خلافًا لهشام، ويغلب على ظننا أنه وهمٌ وقع للحاكم، فإنَّ سائر أصحاب هشام الدستوائي قد أثبتوه في الإسناد، ولأنَّ البيهقي بعد أن أخرجه 5/ 323 من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن هشام، قال: وكذلك رواه معاذ بن هشام وغيره عن هشام، فلو كان في رواية معاذ بن هشام مفارقةٌ في الإسناد لأشار إليها، والله تعالى أعلم. حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطّلبي مولاهم، صاحب المغازي - وقد صرَّح بسماعه عند أحمد وغيره، فأُمن تدليسه، لكن قوله الذي أشرنا إليه آخر الحديث مدرج كما سنبينه.ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه أحمد 10/ (6134) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق به. دون قوله في آخر الحديث: وكان يشتري الشيء … إلى آخره.وهذه الزيادة المذكورة إنما سمعها ابن إسحاق من محمد بن يحيى بن حَبّان، قال: كان جدي منقذ بن عمرو … ، فذكره، وقد جاء بيان ذلك مفصَّلًا في رواية يونس بن بكير عند البيهقي 5/ 273، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عند الدارقطني (3011)، كلاهما عن محمد بن إسحاق، فما وقع في رواية الحاكم هنا إدراج، أوهمَ أنَّ هذه الجملة من قول ابن عمر، وليس كذلك.والحديث عند البخاري (2117)، ومسلم (1533) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر مختصرًا بلفظ: أنَّ رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدَع في البيوع، فقال: "إذا بايعتَ فقل: لا خِلابة"، فكان يقوله.وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي برقم (7238).والخِلابة: الخِداع.
[2] إسناده ضعيف لانقطاعه.وأخرجه أحمد 28/ (17358) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو بكر الرُّوياني في "مسنده" (191) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وأبو داود الطيالسي (950)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (8087)، وأخرجه ابن حزم 8/ 380، والبيهقي 5/ 323 من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلهم (عبد الصمد وابن أبي عدي والطيالسي وعبد الوهاب بن عطاء) عن هشام الدَّستوائي، بهذا الإسناد. إلّا أنَّ الطيالسي قال في روايته: عن سمرة أو عقبة. حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطّلبي مولاهم، صاحب المغازي - وقد صرَّح بسماعه عند أحمد وغيره، فأُمن تدليسه، لكن قوله الذي أشرنا إليه آخر الحديث مدرج كما سنبينه.ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه أحمد 10/ (6134) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق به. دون قوله في آخر الحديث: وكان يشتري الشيء … إلى آخره.وهذه الزيادة المذكورة إنما سمعها ابن إسحاق من محمد بن يحيى بن حَبّان، قال: كان جدي منقذ بن عمرو … ، فذكره، وقد جاء بيان ذلك مفصَّلًا في رواية يونس بن بكير عند البيهقي 5/ 273، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عند الدارقطني (3011)، كلاهما عن محمد بن إسحاق، فما وقع في رواية الحاكم هنا إدراج، أوهمَ أنَّ هذه الجملة من قول ابن عمر، وليس كذلك.والحديث عند البخاري (2117)، ومسلم (1533) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر مختصرًا بلفظ: أنَّ رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدَع في البيوع، فقال: "إذا بايعتَ فقل: لا خِلابة"، فكان يقوله.وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي برقم (7238).والخِلابة: الخِداع.
[1] كذا وقع للمصنف بإسقاط الحسن، فعدّه خلافًا لهشام، ويغلب على ظننا أنه وهمٌ وقع للحاكم، فإنَّ سائر أصحاب هشام الدستوائي قد أثبتوه في الإسناد، ولأنَّ البيهقي بعد أن أخرجه 5/ 323 من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن هشام، قال: وكذلك رواه معاذ بن هشام وغيره عن هشام، فلو كان في رواية معاذ بن هشام مفارقةٌ في الإسناد لأشار إليها، والله تعالى أعلم. حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطّلبي مولاهم، صاحب المغازي - وقد صرَّح بسماعه عند أحمد وغيره، فأُمن تدليسه، لكن قوله الذي أشرنا إليه آخر الحديث مدرج كما سنبينه.ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه أحمد 10/ (6134) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق به. دون قوله في آخر الحديث: وكان يشتري الشيء … إلى آخره.وهذه الزيادة المذكورة إنما سمعها ابن إسحاق من محمد بن يحيى بن حَبّان، قال: كان جدي منقذ بن عمرو … ، فذكره، وقد جاء بيان ذلك مفصَّلًا في رواية يونس بن بكير عند البيهقي 5/ 273، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عند الدارقطني (3011)، كلاهما عن محمد بن إسحاق، فما وقع في رواية الحاكم هنا إدراج، أوهمَ أنَّ هذه الجملة من قول ابن عمر، وليس كذلك.والحديث عند البخاري (2117)، ومسلم (1533) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر مختصرًا بلفظ: أنَّ رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدَع في البيوع، فقال: "إذا بايعتَ فقل: لا خِلابة"، فكان يقوله.وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي برقم (7238).والخِلابة: الخِداع.
[2] إسناده ضعيف لانقطاعه.وأخرجه أحمد 28/ (17358) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو بكر الرُّوياني في "مسنده" (191) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وأبو داود الطيالسي (950)، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" (8087)، وأخرجه ابن حزم 8/ 380، والبيهقي 5/ 323 من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، كلهم (عبد الصمد وابن أبي عدي والطيالسي وعبد الوهاب بن عطاء) عن هشام الدَّستوائي، بهذا الإسناد. إلّا أنَّ الطيالسي قال في روايته: عن سمرة أو عقبة. حسن من أجل محمد بن إسحاق - وهو ابن يسار المطّلبي مولاهم، صاحب المغازي - وقد صرَّح بسماعه عند أحمد وغيره، فأُمن تدليسه، لكن قوله الذي أشرنا إليه آخر الحديث مدرج كما سنبينه.ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه أحمد 10/ (6134) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق به. دون قوله في آخر الحديث: وكان يشتري الشيء … إلى آخره.وهذه الزيادة المذكورة إنما سمعها ابن إسحاق من محمد بن يحيى بن حَبّان، قال: كان جدي منقذ بن عمرو … ، فذكره، وقد جاء بيان ذلك مفصَّلًا في رواية يونس بن بكير عند البيهقي 5/ 273، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى عند الدارقطني (3011)، كلاهما عن محمد بن إسحاق، فما وقع في رواية الحاكم هنا إدراج، أوهمَ أنَّ هذه الجملة من قول ابن عمر، وليس كذلك.والحديث عند البخاري (2117)، ومسلم (1533) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر مختصرًا بلفظ: أنَّ رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدَع في البيوع، فقال: "إذا بايعتَ فقل: لا خِلابة"، فكان يقوله.وفي الباب عن أنس بن مالك سيأتي برقم (7238).والخِلابة: الخِداع.
উকবাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ক্রীতদাসের (বিক্রয়-পরবর্তী দোষত্রুটির) জিম্মাদারি হলো চার রাত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2231)