2190 - أخبرني الحسن بن يعقوب بن يوسف العَدْل، حدثنا السَّرِيّ بن خُزيمة، حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعْنبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ رجلًا لَزِمَ غَريمًا له بعشرة دنانير، فقال: والله لا أُفَارِقُك حتَّى تَقضيَني أو تأتيَني بحَمِيلٍ، قال: فتَحمَّل بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فأتاه بقَدْر ما وَعَدَه، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "من أين أصبتَ هذا الذهبَ؟ " قال: من مَعْدِنٍ، قال: "لا حاجةَ لنا فيها، ليس فيها خَيرٌ"، فقَضَاها عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو - وهو مولى المطَّلب - فهو صدوق لا بأس به.وأخرجه أبو داود (3328) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (2406) عن محمد بن الصبّاح، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، به. وسيأتي برقم (2259).والحَميل: الكفيلُ والضامنُ.والمعدن: الموضع الذي يُستخرج منه جواهرُ الأرض كالذهب والفضة والنحاس وغير ذلك. الواسطة بينهما قد عُلمت إذ صُرِّح بها في أكثر مصادر التخريج، وهو سعيد بن أبي خيرة.والظاهر أنَّ هذا الاختلاف من داود بن أبي هند، فكان يُسقط أحيانًا ذكر سعيد بن أبي خيرة، كما يدلُّ عليه كلام الدارقطني في "العلل" حيث ذكر أنَّ حفص بن غياث رواه عن داود بن أبي هند أيضًا بإسقاط سعيد بن أبي خيرة. وعلى أيّ حال يبقى في الحديث علة الانقطاع بين الحسن وأبي هريرة.وأخرج أبو داود هذا الحديث (3331) عن وهب بن بقية، به فذكر سعيد بن أبي خيرة فيه.وأخرجه ابن ماجه (2278) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، والنسائي (5999) من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن داود بن أبي هند عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة.وأخرجه أحمد 16/ (10410)، وأبو داود (3331) من طريق عباد بن راشد، عن سعيد بن أبي خيرة، به.وأخرج البخاري (2083) من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ من المال، أمِن الحلال أم من الحرام".
[1] إسناده جيد من أجل عمرو بن أبي عمرو - وهو مولى المطَّلب - فهو صدوق لا بأس به.وأخرجه أبو داود (3328) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (2406) عن محمد بن الصبّاح، عن عبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، به. وسيأتي برقم (2259).والحَميل: الكفيلُ والضامنُ.والمعدن: الموضع الذي يُستخرج منه جواهرُ الأرض كالذهب والفضة والنحاس وغير ذلك. الواسطة بينهما قد عُلمت إذ صُرِّح بها في أكثر مصادر التخريج، وهو سعيد بن أبي خيرة.والظاهر أنَّ هذا الاختلاف من داود بن أبي هند، فكان يُسقط أحيانًا ذكر سعيد بن أبي خيرة، كما يدلُّ عليه كلام الدارقطني في "العلل" حيث ذكر أنَّ حفص بن غياث رواه عن داود بن أبي هند أيضًا بإسقاط سعيد بن أبي خيرة. وعلى أيّ حال يبقى في الحديث علة الانقطاع بين الحسن وأبي هريرة.وأخرج أبو داود هذا الحديث (3331) عن وهب بن بقية، به فذكر سعيد بن أبي خيرة فيه.وأخرجه ابن ماجه (2278) من طريق إسماعيل ابن عُليَّة، والنسائي (5999) من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن داود بن أبي هند عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة.وأخرجه أحمد 16/ (10410)، وأبو داود (3331) من طريق عباد بن راشد، عن سعيد بن أبي خيرة، به.وأخرج البخاري (2083) من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ من المال، أمِن الحلال أم من الحرام".
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি তার এক ঋণগ্রহীতার কাছে দশ দিনারের জন্য পিছু নিলেন (বা তাকে ধরে রাখলেন)। সে বলল, আল্লাহর কসম! তুমি যতক্ষণ না আমাকে পরিশোধ কর অথবা একজন জামিন নিয়ে আসো, আমি তোমাকে ছাড়ব না। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার (ঋণ পরিশোধের) জামিন হলেন। এরপর সে ওয়াদা অনুযায়ী নির্ধারিত পরিমাণ নিয়ে এলো। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞেস করলেন: "এই সোনা তুমি কোথা থেকে সংগ্রহ করেছ?" সে বলল, খনি থেকে। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "এতে আমাদের কোনো প্রয়োজন নেই, এর মধ্যে কোনো কল্যাণ নেই।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার পক্ষ থেকে (সেই ঋণ) পরিশোধ করে দিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2190)