2165 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، حدثنا ابن بُكير [1]، حدَّثني الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن أبي أُميّة الثقفي، عن يونس بن كَثير [2]، عن ابن مسعود، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس من عَمَلٍ يُقرِّب إلى الجنة إلّا قد أمرتُكم به، ولا عَمَلٍ يُقرِّب إلى النار إلّا قد نهيتُكم عنه، فلا يَستبطئنَّ أحدٌ منكم رزقَه، إنَّ جبريل عليه السلام ألقَى في رُوعِي أنَّ أحدًا منكم لن يَخرُجَ من الدنيا حتى يَستكمِلَ رزقَه، فاتقُوا اللهَ أيها الناسُ وأَجمِلُوا في الطَّلَبِ، فإن استبطأَ أحدٌ منكم رزقَه فلا يطلُبْه بمعصيةٍ، فإنَّ الله لا يُنالُ فضلُه بمعصيةٍ" [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] وقع في (ب): ابن أبي بكير، بإقحام لفظة "أبي"، وإنما هو يحيى بن عبد الله بن بكير، كثيرًا ما يُنسب لجده. ص 173 إذ روى هذا الحديث عن الحاكم، وجاء على الصواب أيضًا في "إتحاف المهرة" 11/ (14008).
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بكير، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي في "الاعتقاد" ص 173 إذ روى هذا الحديث عن الحاكم، وجاء على الصواب أيضًا في "إتحاف المهرة" 11/ (14008).
2165 [3] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كلٍّ من يونس بن كثير وسعيد بن أبي أمية الثقفي، لكنهما متابَعان، وليس هذا الثاني بسعيد بن أبي أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الذي ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، كما ظنه بعض المعاصرين، فذاك أُمويّ، وصاحب يونس بن كثير ثقفيّ، وجاء في "تاريخ البخاري" تسميته بسعيد بن أمية الثقفي، دون لفظة "أبي"، وعلى أي حالٍ فكلاهما مجهولٌ الأموي والثقفي.وقد روي الحديث عن ابن مسعود من وجه آخر لكنه منقطع كما سيأتي، إلّا أن له شواهد يتقوّى بها إن شاء الله تعالى.وأخرجه البيهقي في "الاعتقاد" ص 173، وفي "القضاء والقدر" (235) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 227، وإسحاق بن راهويه كما في "المطالب العالية" (927)، وهناد في "الزهد" (494)، وابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" (24)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9891)، والبغوي في "شرح السنة" (4111) و (4113) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك بن عمير وزبيد بن الحارث اليامي - وبعضهم يقتصر على أحدهما - كلاهما عن ابن مسعود. ولفظ ابن أبي شيبة: عن عبد الملك بن عمير، قال: أُخبرتُ أنَّ ابن مسعود قال.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": فيه انقطاع. وهو كما قال، لأنهما لم يدركا ابن مسعود.وقد وصله من هذا الطريق أبو عمر هبيرة بن محمد التمار في روايته عن هُشَيم عن إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عن زبيد الإيامي، عن مُرّة - وهو ابن شراحيل الهمْداني - عن ابن مسعود.أخرجه من طريقه الدارقطني في "العلل" 5/ 274 (875)، وذكر أنَّ المنقطع أصحُّ.ويشهد للحديث بطوله بنحو لفظه مرسَلُ المطَّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عند الشافعي في "الأم" 9/ 70، وهو مرسل قويُّ الإسناد.ويشهد لأوله دون قصة الرزق حديث أبي ذر عند الطبراني (1647)، ورجاله ثقات.ويشهد لشطره الثاني في مسألة الرزق والإجمال في طلبه حديثُ جابر بن عبد الله وحديث أبي حميد السابقين.
[1] وقع في (ب): ابن أبي بكير، بإقحام لفظة "أبي"، وإنما هو يحيى بن عبد الله بن بكير، كثيرًا ما يُنسب لجده. ص 173 إذ روى هذا الحديث عن الحاكم، وجاء على الصواب أيضًا في "إتحاف المهرة" 11/ (14008).
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: بكير، والمثبت على الصواب من رواية البيهقي في "الاعتقاد" ص 173 إذ روى هذا الحديث عن الحاكم، وجاء على الصواب أيضًا في "إتحاف المهرة" 11/ (14008).
2165 [3] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كلٍّ من يونس بن كثير وسعيد بن أبي أمية الثقفي، لكنهما متابَعان، وليس هذا الثاني بسعيد بن أبي أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الذي ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، كما ظنه بعض المعاصرين، فذاك أُمويّ، وصاحب يونس بن كثير ثقفيّ، وجاء في "تاريخ البخاري" تسميته بسعيد بن أمية الثقفي، دون لفظة "أبي"، وعلى أي حالٍ فكلاهما مجهولٌ الأموي والثقفي.وقد روي الحديث عن ابن مسعود من وجه آخر لكنه منقطع كما سيأتي، إلّا أن له شواهد يتقوّى بها إن شاء الله تعالى.وأخرجه البيهقي في "الاعتقاد" ص 173، وفي "القضاء والقدر" (235) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 227، وإسحاق بن راهويه كما في "المطالب العالية" (927)، وهناد في "الزهد" (494)، وابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" (24)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9891)، والبغوي في "شرح السنة" (4111) و (4113) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك بن عمير وزبيد بن الحارث اليامي - وبعضهم يقتصر على أحدهما - كلاهما عن ابن مسعود. ولفظ ابن أبي شيبة: عن عبد الملك بن عمير، قال: أُخبرتُ أنَّ ابن مسعود قال.وقال الحافظ ابن حجر في "المطالب": فيه انقطاع. وهو كما قال، لأنهما لم يدركا ابن مسعود.وقد وصله من هذا الطريق أبو عمر هبيرة بن محمد التمار في روايته عن هُشَيم عن إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عن زبيد الإيامي، عن مُرّة - وهو ابن شراحيل الهمْداني - عن ابن مسعود.أخرجه من طريقه الدارقطني في "العلل" 5/ 274 (875)، وذكر أنَّ المنقطع أصحُّ.ويشهد للحديث بطوله بنحو لفظه مرسَلُ المطَّلب بن عبد الله بن حَنْطَب عند الشافعي في "الأم" 9/ 70، وهو مرسل قويُّ الإسناد.ويشهد لأوله دون قصة الرزق حديث أبي ذر عند الطبراني (1647)، ورجاله ثقات.ويشهد لشطره الثاني في مسألة الرزق والإجمال في طلبه حديثُ جابر بن عبد الله وحديث أبي حميد السابقين.
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এমন কোনো কাজ নেই যা জান্নাতের দিকে নিয়ে যায়, যার আদেশ আমি তোমাদেরকে দেইনি। আর এমন কোনো কাজ নেই যা জাহান্নামের দিকে নিয়ে যায়, যা থেকে আমি তোমাদেরকে নিষেধ করিনি। অতএব, তোমাদের মধ্যে কেউ যেন তার রিযিক প্রাপ্তিতে বিলম্ব মনে না করে। নিশ্চয় জিবরাঈল (আঃ) আমার হৃদয়ে এই কথাটি পৌঁছে দিয়েছেন যে, তোমাদের মধ্যে কেউই দুনিয়া থেকে বিদায় নেবে না, যতক্ষণ না সে তার রিযিক পরিপূর্ণভাবে গ্রহণ করে নেবে। সুতরাং, হে মানবজাতি, তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং উত্তম পন্থায় (রিযিক) তালাশ করো। যদি তোমাদের কেউ তার রিযিক প্রাপ্তিতে বিলম্ব মনে করে, তবে সে যেন তা আল্লাহর অবাধ্যতার মাধ্যমে না খোঁজে। কারণ, আল্লাহর অনুগ্রহ অবাধ্যতার মাধ্যমে লাভ করা যায় না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2165)