2127 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمَرْو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا مالك بن مِغوَلٍ.وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا أحمد بن مِهران بن خالد الأصبهاني، حدثنا محمد بن سابِق، حدثنا مالك بن مِغوَلٍ، حدثني طلحة بن مُصَرِّف اليامِيّ، عن عبد الرحمن بن عَوسَجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "زَيِّنُوا القرآنَ بأصواتكم" [1].هكذا رواه منصور بن المعتمر وأبو إسحاق السَّبيعي وزُبَيدُ بن الحارث وسليمانُ الأعمش وشعبةُ والحسنُ بن عبيد الله النَّخَعي وعبدُ الرحمن بن زُبيد بن الحارث وحمادُ بن أبي سليمان وفِطْرُ بن خَليفة ومحمدُ بن طلحة وزيدُ بن أبي أُنيسة وأبو هاشم الرُّمّاني والحسنُ بن عُمارة والحجّاجُ بن أَرْطاة وليثُ بن أبي سُليم وعيسى بنُ عبد الرحمن السُّلَمي وأبو اليَسَع المكفوفُ وعبدُ الملك بن أبْجَر، كلُّهم عن طلحة بن مُصرِّف.أما حديث منصور بن المعتمر:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1954) عن الحاكم، عن أبي العباس المحبوبي، بإسناده.وأخرجه أبو العباس السرّاج في "حديثه" بتخريج زاهر الشّحّامي (1595) من طريق أبي أحمد الزُّبَيري، وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (1548) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن مالك بن مِغوَل، بهذا الإسناد.وقد روي هذا الحديث من طريق معمر عن الأعمش عن طلحة، كما سيأتي برقم (2137) بلفظ: "زيّنوا أصواتكم بالقرآن"، وقد حمل الخطابي في "المعالم" 1/ 290 معنى الحديث على وفق رواية معمر، فقال: معناه: زيّنوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب، كما قالوا: عرضتُ الناقةَ على الحوض، أي: عرضت الحوضَ على الناقة … ورواه معمر عن منصور عن طلحة، فقدم الأصوات على القرآن، وهو الصحيح.ثم رواه بإسناده إلى عبد الرزاق - وهو في "مصنفه" (4176) - عن معمر، عن منصور.قلنا: فرواه معمر إذًا عن منصور والأعمش، كلاهما عن طلحة، بتقديم الأصوات على القرآن.وممن سبق الخطابيَّ إلى تأويل هذا الحديث على وَفق رواية معمر: أبو بكر الكلاباذي في "بحر الفوائد" ص 59، واحتجَّ بحديث أبي هريرة الذي أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 160 و 228، وأبو عوانة (3893)، كلفظ رواية معمر، وهذا يؤكد صحة القول بأنَّ الحديث تأويله على القلب، كما حكاه الخطابي عن بعض أئمة الحديث، والله تعالى أعلم.وسيأتي من طرق أخرى عن ابن مصرِّف بالأرقام (2128) و (2134) و (2135) و (2137 - 2153).وبرقم (2157) من طريق الحكم بن عتيبة، وبرقم (2158) من طريق زبيد بن الحارث، كلاهما عن عبد الرحمن بن عوسجة.وبرقم (2154) من طريق أبي عمر زاذان، وبرقم (2155) من طريق عدي بن ثابت، وبرقم (2156) من طريق أوس بن ضَمْعَج، ثلاثتهم عن البراء بن عازب.
[1] إسناده صحيح.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1954) عن الحاكم، عن أبي العباس المحبوبي، بإسناده.وأخرجه أبو العباس السرّاج في "حديثه" بتخريج زاهر الشّحّامي (1595) من طريق أبي أحمد الزُّبَيري، وأبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (1548) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن مالك بن مِغوَل، بهذا الإسناد.وقد روي هذا الحديث من طريق معمر عن الأعمش عن طلحة، كما سيأتي برقم (2137) بلفظ: "زيّنوا أصواتكم بالقرآن"، وقد حمل الخطابي في "المعالم" 1/ 290 معنى الحديث على وفق رواية معمر، فقال: معناه: زيّنوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب، كما قالوا: عرضتُ الناقةَ على الحوض، أي: عرضت الحوضَ على الناقة … ورواه معمر عن منصور عن طلحة، فقدم الأصوات على القرآن، وهو الصحيح.ثم رواه بإسناده إلى عبد الرزاق - وهو في "مصنفه" (4176) - عن معمر، عن منصور.قلنا: فرواه معمر إذًا عن منصور والأعمش، كلاهما عن طلحة، بتقديم الأصوات على القرآن.وممن سبق الخطابيَّ إلى تأويل هذا الحديث على وَفق رواية معمر: أبو بكر الكلاباذي في "بحر الفوائد" ص 59، واحتجَّ بحديث أبي هريرة الذي أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 160 و 228، وأبو عوانة (3893)، كلفظ رواية معمر، وهذا يؤكد صحة القول بأنَّ الحديث تأويله على القلب، كما حكاه الخطابي عن بعض أئمة الحديث، والله تعالى أعلم.وسيأتي من طرق أخرى عن ابن مصرِّف بالأرقام (2128) و (2134) و (2135) و (2137 - 2153).وبرقم (2157) من طريق الحكم بن عتيبة، وبرقم (2158) من طريق زبيد بن الحارث، كلاهما عن عبد الرحمن بن عوسجة.وبرقم (2154) من طريق أبي عمر زاذان، وبرقم (2155) من طريق عدي بن ثابت، وبرقم (2156) من طريق أوس بن ضَمْعَج، ثلاثتهم عن البراء بن عازب.
আল-বারাআ ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের কণ্ঠস্বর দ্বারা কুরআনকে সুশোভিত করো।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2127)