2090 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغَاني، حدثنا عفّان بن مسلم، حدثنا حماد بن سَلَمة، أخبرنا الأشعثُ بن عبد الرحمن، عن أبي قِلابة، عن أبي الأشعث، عن النعمان بن بَشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تبارك وتعالى كتب كتابًا قبل أن يَخلُقَ السماواتِ والأرضَ بألفَي عام، وأَنزل [1] منه آيتين خَتَمَ بهما سورةَ البقرة، ولا تُقرآنَ في دارٍ فيَقرَبَها شيطانٌ ثلاثَ ليالٍ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: "وإنه"، ولا يستقيم معها نصب كلمة "آيتين"، والمثبت على الصواب من "تلخيص الذهبي" وهو الموافق لرواية البيهقي في "الأسماء والصفات" (490) حيث رواه عن الحاكم، وهو الموافق أيضًا لرواية الحديث الآتية برقم (3068) من طريق الحسين بن الفضل عن عفان، وكذلك جاء في سائر المصادر التي خرَّجت الحديث. وهما ثقتان، فأرسلا الحديث، وكذلك رواه عبد الله بن صالح مرةً مرسلًا. وقد جاء شطر الحديث الأول من وجه آخر عن أبي ذر، وله شواهد تقدم ذكرها عند الحديث (2089).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2181) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 233 عن عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلًا.وستأتي رواية عبد الله بن وهب المرسلة في الطريق التالية عند المصنف، وتخريج طريق معن هناك.وأخرج شطره الأول أحمد 35/ (21344) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2182) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، لكن قال زهير: عن زيد بن ظبيان أو عن رجل، على الشك.وخالفهما جرير بن عبد الحميد عند أحمد (21343)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عمن حدثه عن أبي ذر.وخالفهم شيبان بن عبد الرحمن عند أحمد أيضًا (21345) و (21564)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن خَرَشة بن الحُرِّ أو عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر. وقد سقط حرف "أو" من أصولنا الخطية لـ "مسند أحمد"، ويُستدرك من "أطراف المسند" (8019) ومن "إتحاف المهرة" (17497)، كلاهما لابن حجر، ومن "جامع المسانيد" لابن كثير (12166)، ويؤيدهم إيراد الدارقطني لهذا الاختلاف في "العلل" (1101)، وعنده: عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر، هكذا بالعطف.فصار الاختلاف بين ذكر زيد بن ظبيان وبين خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد، وزيد بن ظبيان لم يرو عنه غير ربعي، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرشة والمعرور ثقتان وعلى أي حالٍ فيصلح هذا الطريق للمتابعة.



[2] إسناده قوي من أجل الأشعث بن عبد الرحمن. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو الأشعث: هو شَراحيل بن آدَهْ الصنعاني.وأخرجه أحمد 30/ (18414) عن عفان بن مسلم، والنسائي (10737) عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (18414) والترمذي (2882)، وابن حبان (782) من طرق عن حماد بن سلمة، به.وسيأتي برقم (3068) من طريق الحسين بن الفضل عن عفان بن مسلم. وهما ثقتان، فأرسلا الحديث، وكذلك رواه عبد الله بن صالح مرةً مرسلًا. وقد جاء شطر الحديث الأول من وجه آخر عن أبي ذر، وله شواهد تقدم ذكرها عند الحديث (2089).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2181) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلّام في "فضائل القرآن" ص 233 عن عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، مرسلًا.وستأتي رواية عبد الله بن وهب المرسلة في الطريق التالية عند المصنف، وتخريج طريق معن هناك.وأخرج شطره الأول أحمد 35/ (21344) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2182) من طريق سفيان الثَّوري، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر، لكن قال زهير: عن زيد بن ظبيان أو عن رجل، على الشك.وخالفهما جرير بن عبد الحميد عند أحمد (21343)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عمن حدثه عن أبي ذر.وخالفهم شيبان بن عبد الرحمن عند أحمد أيضًا (21345) و (21564)، فقال: عن منصور، عن ربعي، عن خَرَشة بن الحُرِّ أو عن المعرور بن سُويد، عن أبي ذر. وقد سقط حرف "أو" من أصولنا الخطية لـ "مسند أحمد"، ويُستدرك من "أطراف المسند" (8019) ومن "إتحاف المهرة" (17497)، كلاهما لابن حجر، ومن "جامع المسانيد" لابن كثير (12166)، ويؤيدهم إيراد الدارقطني لهذا الاختلاف في "العلل" (1101)، وعنده: عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر، هكذا بالعطف.فصار الاختلاف بين ذكر زيد بن ظبيان وبين خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد، وزيد بن ظبيان لم يرو عنه غير ربعي، وذكره ابن حبان في الثقات، وخرشة والمعرور ثقتان وعلى أي حالٍ فيصلح هذا الطريق للمتابعة.
নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আসমান ও যমীন সৃষ্টির দুই হাজার বছর পূর্বে একটি কিতাব লিপিবদ্ধ করেছিলেন, এবং সেই কিতাব থেকে দুটি আয়াত নাযিল করেছেন, যা দ্বারা তিনি সূরা আল-বাকারাহ সমাপ্ত করেছেন, আর এই দুটি আয়াত কোনো ঘরে পড়া হলে তিন রাত পর্যন্ত শয়তান তার নিকটবর্তী হয় না।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2090)