2083 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن أبي حامد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتَكي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم بن أبي النَّجُود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: إنَّ لكلِّ شيء سَنَامًا، وسنامُ القرآن سورةُ البقرة، وإنَّ الشيطانَ إذا سمع سورةَ البقرة تُقرَأُ خرجَ من البيت الذي يُقرأ فيه سورةُ البقرة [1]. هذا حديث صحيح الإسناد وقد روي مرفوعًا بمثل هذا الإسناد.تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه، فقد رواه عمرو بن أبي قيس وزائدة بن قدامة فرفعاه تارةً ووقفاه تارةً، والوقف أشبه، لأنَّ حماد بن زيد وحماد بن سلمة قد وافقاهما عليه.وكذلك رواه سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفًا، ووافقه أبو إسحاق السبيعي في رواية شعبة ومعمر وزكريا بن أبي زائدة وفطر عنه عن أبي الأحوص، وخالفهم ابن عجلان فرواه عن أبي إسحاق السبيعي مرفوعًا، والموقوف عن أبي إسحاق أشبه. ولكنه مع وقفه له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال من قِبَل الرأي، كما قال البرهان البقاعي في "مصاعد النظر" 2/ 22.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2159) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن وهب في فضائل القرآن (المطبوع مع تفسيره باسم علوم القرآن) من "جامعه" 3/ (26)، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (177)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والجورقاني في "الأباطيل والصحاح" (706) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (3420)، وابن الضريس (178) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم، به. لكن اقتصر حماد بن سلمة في روايته على الشطر الأول من الحديث دون شطره الثاني في فرار الشيطان من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة.وأخرجه عبد الرزاق (5998) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8642)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 130 - عن معمر بن راشد وابن الضريس (175) من طريق شعبة بن الحجاج، والفريابي في "فضائل القرآن" (41) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والدارمي (3418) من طريق فطر بن خليفة أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي، به موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وخالفهم محمد بن عجلان عند النسائي (10733)، والبيهقي في "الشعب" (2162) فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، به مرفوعًا، دون شطر الحديث الأول أيضًا.ورواه إبراهيم الهَجَري عن أبي الأحوص، واختُلف عليه، فأخرجه الدارمي (3537) عن جعفر بن عون، وابن الضريس (164) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وأخرجه البَغَوي في "شرح السنة" (1194) من طريق محمد بن فضيل، عن إبراهيم الهجري، به. فرفعه. وإبراهيم الهجري لين الحديث، وكان رفّاعًا.وسيأتي بعده من طريق أخرى عن عبد الرحمن الدشتكي، عن عمرو بن أبي قيس، مرفوعًا.وبرقم (2087) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم، مرفوعًا.وبرقم (2086) و (3066) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، موقوفًا.ويشهد له حديث أبي هريرة السابق، وانظر تمام شواهده عنده.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكنه اختُلف في رفعه ووقفه، فقد رواه عمرو بن أبي قيس وزائدة بن قدامة فرفعاه تارةً ووقفاه تارةً، والوقف أشبه، لأنَّ حماد بن زيد وحماد بن سلمة قد وافقاهما عليه.وكذلك رواه سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوفًا، ووافقه أبو إسحاق السبيعي في رواية شعبة ومعمر وزكريا بن أبي زائدة وفطر عنه عن أبي الأحوص، وخالفهم ابن عجلان فرواه عن أبي إسحاق السبيعي مرفوعًا، والموقوف عن أبي إسحاق أشبه. ولكنه مع وقفه له حكم المرفوع، لأنَّ مثله لا يقال من قِبَل الرأي، كما قال البرهان البقاعي في "مصاعد النظر" 2/ 22.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2159) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن وهب في فضائل القرآن (المطبوع مع تفسيره باسم علوم القرآن) من "جامعه" 3/ (26)، وابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (177)، والطبراني في "الكبير" (8644)، والجورقاني في "الأباطيل والصحاح" (706) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (3420)، وابن الضريس (178) من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن عاصم، به. لكن اقتصر حماد بن سلمة في روايته على الشطر الأول من الحديث دون شطره الثاني في فرار الشيطان من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة.وأخرجه عبد الرزاق (5998) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8642)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 130 - عن معمر بن راشد وابن الضريس (175) من طريق شعبة بن الحجاج، والفريابي في "فضائل القرآن" (41) من طريق زكريا بن أبي زائدة، والدارمي (3418) من طريق فطر بن خليفة أربعتهم عن أبي إسحاق السبيعي، به موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وخالفهم محمد بن عجلان عند النسائي (10733)، والبيهقي في "الشعب" (2162) فرواه عن أبي إسحاق السبيعي، به مرفوعًا، دون شطر الحديث الأول أيضًا.ورواه إبراهيم الهَجَري عن أبي الأحوص، واختُلف عليه، فأخرجه الدارمي (3537) عن جعفر بن عون، وابن الضريس (164) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود موقوفًا، دون شطر الحديث الأول.وأخرجه البَغَوي في "شرح السنة" (1194) من طريق محمد بن فضيل، عن إبراهيم الهجري، به. فرفعه. وإبراهيم الهجري لين الحديث، وكان رفّاعًا.وسيأتي بعده من طريق أخرى عن عبد الرحمن الدشتكي، عن عمرو بن أبي قيس، مرفوعًا.وبرقم (2087) من طريق زائدة بن قدامة، عن عاصم، مرفوعًا.وبرقم (2086) و (3066) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص، موقوفًا.ويشهد له حديث أبي هريرة السابق، وانظر تمام شواهده عنده.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় প্রত্যেক বস্তুরই একটি শীর্ষস্থান (সুনাম) রয়েছে, আর কুরআনের শীর্ষস্থান হলো সূরা বাকারা। আর যখন শয়তান সূরা বাকারা পাঠ করতে শোনে, তখন সে ঐ ঘর থেকে বের হয়ে যায়, যেখানে সূরা বাকারা পাঠ করা হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2083)