2072 - فأخبرَناه الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا مالك بن أنس.وأخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفّار، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، العلاء بن عبد الرحمن، أنَّ أبا سعيد مولى عامر بن كُرَيز أخبره: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيّ بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لَحِقَه [1]، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يدَه على يدِي، قال: وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: "إني أرجُو أن لا تخرُجَ من المسجد حتى تعلَمَ سورةً ما أُنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلُها"، قال: فجعلتُ أتباطأُ في المشي رجاءَ ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، السورةَ التي وعدتَني، قال: "كيف تقرأ إذا افتتحتَ الصلاةَ؟ " قال: فقرأتُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} حتى أتيتُ على آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي هذه السورةُ، وهي السبعُ المَثاني، والقرآنُ العظيمُ الذي أُعطِيتُ" [2].وأما حديث شعبة:تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: كفه، ولم ترد هذه الكلمة في (ص) و (ع)، والتصويب من الموطآت الحاضرة، ومن مصادر التخريج ولا معنى لكلمة "كفه" في سياق الحديث. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وهو المحفوظ فيه عن مالك، وأما ما سيأتي برقم (3057) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن العلاء، عن أبي سعيد، عن أبيّ بن كعب، فهو وهمٌ، والصواب رواية القعنبي التي هنا، لموافقتها سائر روايات "الموطأ".وهو في "الموطأ" برواية يحيى الليثي 1/ 83، ورواية أبي مصعب الزُّهْري (231)، ورواية سويد بن سعيد (89) على الإرسال.وأخرجه إسحاقُ بن راهويه كما في "المطالب العالية" (3518) عن روح بن عبادة، وأبو القاسم الجوهري في "مسند الموطأ" (626) من طريق علي بن عبد العزيز البَغَوي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما (روح والقعنبي) عن مالك، به. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: كفه، ولم ترد هذه الكلمة في (ص) و (ع)، والتصويب من الموطآت الحاضرة، ومن مصادر التخريج ولا معنى لكلمة "كفه" في سياق الحديث. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وهو المحفوظ فيه عن مالك، وأما ما سيأتي برقم (3057) من طريق أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن العلاء، عن أبي سعيد، عن أبيّ بن كعب، فهو وهمٌ، والصواب رواية القعنبي التي هنا، لموافقتها سائر روايات "الموطأ".وهو في "الموطأ" برواية يحيى الليثي 1/ 83، ورواية أبي مصعب الزُّهْري (231)، ورواية سويد بن سعيد (89) على الإرسال.وأخرجه إسحاقُ بن راهويه كما في "المطالب العالية" (3518) عن روح بن عبادة، وأبو القاسم الجوهري في "مسند الموطأ" (626) من طريق علي بن عبد العزيز البَغَوي، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، كلاهما (روح والقعنبي) عن مالك، به. مولى الحُرَقة - إنما سمعه بواسطة أبي هريرة كما مر برقم (2071)، ولا يُظن أنَّ عبد الرحمن هذا قد أدرك أُبيًّا أصلًا، لما رجحه الذهبي من أنَّ وفاة أبيّ كانت في خلافة عمر بن الخطاب، وقد ورد بإسناد صحيح عن جندب بن عبد الله البجلي عند ابن سعد 3/ 465 ما يفيد موته في خلافة عمر. على أنَّ بعضهم قد رواه عن شعبة موقوفًا من قول أبيّ بن كعب، وهو أشبه في رواية شعبة خاصة لما سيأتي بيانه.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 14/ 55، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 211 من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. لكن وقفه على أبيّ بن كعب.وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 6/ 12 من طريق عثمان بن جبلة، عن شعبة، لكنه قال فيه: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. فجعله من مسند أبي هريرة، ولم يذكر أبيًا.وشعبة هو راوي حديث أبي سعيد بن المعلَّى الذي أخرجه البخاري (4474) و (4647) و (4703) من طرق عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، بنحو حديث أبيّ بن كعب المذكور في هذا الباب، فلعلَّ المحفوظ في رواية شعبة هنا - أي من حديث أبيّ بن كعب - هو الموقوف، أي: كما رواه محمد بن جعفر عنه، وهو أثبت الناس في شعبة كما نصَّ عليه عبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني وغيرهما، فهذه علَّةٌ أخرى غير الانقطاع.
উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে কিছু বললেন, যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তিনি (উবাই) নবীজীর কাছে পৌঁছলেন। তিনি (উবাই) বলেন: তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার হাতের ওপর তাঁর হাত রাখলেন। তিনি (নবী) মসজিদের দরজা দিয়ে বের হতে চাচ্ছিলেন। তখন তিনি বললেন: “আমি আশা করি যে তুমি মসজিদ থেকে বের হবে না, যতক্ষণ না এমন একটি সূরা সম্পর্কে জানতে পারবে, যার অনুরূপ কিছু তাওরাতে, ইঞ্জিলে অথবা কুরআনেও অবতীর্ণ করা হয়নি।” তিনি (উবাই) বলেন: সেই (সূরা জানার) আশায় আমি পথ চলায় ধীর গতি অবলম্বন করলাম। অতঃপর আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি আমাকে যে সূরার ওয়াদা করেছিলেন? তিনি বললেন: "তুমি সালাত শুরু করলে কীভাবে কিরাআত পড়ো?" তিনি (উবাই) বলেন: তখন আমি {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (আলহামদু লিল্লাহি রব্বিল আলামীন) শেষ পর্যন্ত পড়লাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এইটিই সেই সূরা এবং এইটিই হলো 'আস-সাব'উল মাসানী' এবং মহান কুরআন, যা আমাকে দান করা হয়েছে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2072)