2063 - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن بن إبراهيم، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا صالح بن عمر، أخبرنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحْوص، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فاقبَلُوا من مأدُبتِه ما استطعتُم، إنَّ هذا القرآن حَبْلُ الله، والنُّور المُبِين، والشفاء النافع، عصمةٌ لمن تمسّك به، ونَجاةٌ لمن تبعه، لا يَزيغُ فيَستَعتِبَ، ولا يَعْوَجُّ فيُقوَّمَ، ولا تَنقَضي عجائبُه، ولا يَخلَقُ من كَثْرة الرَّدِّ، اتلُوه، فإنَّ الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسناتٍ، أمَا إني لا أقول: {الم} حرفٌ [1]، ولكنْ ألفٌ ولامٌ وميمٌ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يحتجا بصالح بن عمر [3].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] لفظ "حرف" لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو ثابت في النسخة التي اعتمدها المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 231 والزيلعي في "تخريج أحاديث الكشاف" 1/ 212 من "المستدرك". وابن حبان 1/ 100 من طريق عبد الله بن الأجلح، والآجرّي في "أخلاق أهل القرآن" (11) من طريق علي بن عاصم، وأبو الفضل الرازي (30) من طريق يحيى بن عثمان الحنفي، والبيهقي في "الشعب" (1786) من طريق محمد بن عجلان، كلهم عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري، به مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (6017)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8646) عن سفيان بن عيينة، والدارمي (3358) عن جعفر بن عون، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (7) عن أبي شهاب الحنّاط، والبيهقي في "الشعب" (1832) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عن إبراهيم الهجري، به موقوفًا.وسيأتي آخره في ذكر أجر تلاوة القرآن برقم (2106) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا، وسيأتي تخريجه هناك.قوله: "مأدبة الله" قال أبو عبيد: فيه وجهان، يقال: مأدُبة ومأدَبة، فمن قال: مأدُبة، أراد به الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس .. قال: ومعنى الحديث أنه مَثَلٌ شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع، ثم دعاهم إليه.قال: وأما من قال: مأدَبة، فإنه يذهب به إلى الأدب، يجعله مفعلة من ذلك. قلنا: يعني أنه مصدر على وزن مفعلة.وقوله: "لا يزيغ فيستعتب" أي: لا يميل فيحتاج إلى العتب في عُدوله عن نهج الصدق، قاله ملّا علي القاري في "شرح الشفا" 1/ 584.وقوله: "ولا يَخْلَق من كثرة الردّ" أي: لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده على ألسنة التالين، وتكراره على آذان المستمعين على خلاف ما عليه كلام المخلوقين.



[2] صحيح موقوفًا، إبراهيم الهجري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى هذا الحديث عنه سفيان بن عيينة موقوفًا، وقد ذكر سفيان أنَّ إبراهيم هذا دفع إليه عامة كتبه فأصلحها له مبينًا له المرفوع من الموقوف من حديث عبد الله بن مسعود، قال الحافظ: هذا يقتضي أنَّ حديث ابن عيينة عنه صحيح، لأنه عِيب عليه رفعُه أحاديث موقوفة. قلنا: وكذلك رواه عنه موقوفًا جماعة، منهم: جعفر بن عون وأبو شهاب الحنَّاط وإبراهيم بن طهمان وغيرهم، ورفعه عنه آخرون، والموقوف هو الصحيح، لأنَّ ابن عيينة هو أحد رواة هذا الحديث موقوفًا عنه.وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 49 عن أبي اليقظان عمار بن محمد الثَّوري أو غيره، وابن أبي شيبة 10/ 482، ومحمد بن نصر المروَزي في "قيام الليل - مختصرة" ص 171، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (202)، وأبو الفضل الرازي المقرئ في "فضائل القرآن" (32)، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (79) من طريق أبي معاوية، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 100، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (145) من طريق محمد بن فضيل، وابن حبان 1/ 100 من طريق عبد الله بن الأجلح، والآجرّي في "أخلاق أهل القرآن" (11) من طريق علي بن عاصم، وأبو الفضل الرازي (30) من طريق يحيى بن عثمان الحنفي، والبيهقي في "الشعب" (1786) من طريق محمد بن عجلان، كلهم عن أبي إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري، به مرفوعًا.وأخرجه عبد الرزاق (6017)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (8646) عن سفيان بن عيينة، والدارمي (3358) عن جعفر بن عون، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (7) عن أبي شهاب الحنّاط، والبيهقي في "الشعب" (1832) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلهم عن إبراهيم الهجري، به موقوفًا.وسيأتي آخره في ذكر أجر تلاوة القرآن برقم (2106) من طريق عاصم بن أبي النجود، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، موقوفًا، وسيأتي تخريجه هناك.قوله: "مأدبة الله" قال أبو عبيد: فيه وجهان، يقال: مأدُبة ومأدَبة، فمن قال: مأدُبة، أراد به الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس .. قال: ومعنى الحديث أنه مَثَلٌ شبّه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع، ثم دعاهم إليه.قال: وأما من قال: مأدَبة، فإنه يذهب به إلى الأدب، يجعله مفعلة من ذلك. قلنا: يعني أنه مصدر على وزن مفعلة.وقوله: "لا يزيغ فيستعتب" أي: لا يميل فيحتاج إلى العتب في عُدوله عن نهج الصدق، قاله ملّا علي القاري في "شرح الشفا" 1/ 584.وقوله: "ولا يَخْلَق من كثرة الردّ" أي: لا يزول رونقه ولذة قراءته واستماعه عن كثرة ترداده على ألسنة التالين، وتكراره على آذان المستمعين على خلاف ما عليه كلام المخلوقين.



2063 [3] - هو الواسطي، وقد أخرج له مسلم حديثًا واحدًا من مسند أنس بن مالك قد رَوى نحوه من وجه آخر عن أنس في غسل المرأة ممّا ترى في منامها كالرجل. السني أخرجه في "عمل اليوم والليلة" (702) من طريق محمد بن إبراهيم الصوري شيخ شيخ الحاكم هنا، فقال: مؤمل بن إسماعيل.
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় এই কুরআন হলো আল্লাহর পক্ষ থেকে প্রদত্ত আপ্যায়ন। সুতরাং তোমরা তাঁর এই আপ্যায়ন থেকে সাধ্যমতো গ্রহণ করো। নিঃসন্দেহে এই কুরআন হলো আল্লাহর রজ্জু (দড়ি), সুস্পষ্ট জ্যোতি এবং উপকারী আরোগ্য (নিরাময়)। যে ব্যক্তি এটি দৃঢ়ভাবে ধারণ করে, এটি তার জন্য রক্ষাকবচ, আর যে এর অনুসরণ করে, এটি তার জন্য মুক্তি। এটি এমন নয় যে তা বিপথে যাবে ফলে তার জন্য অনুশোচনা করতে হবে, আর তা এমন বাঁকাও হয় না যে তাকে সোজা করতে হবে। এর বিস্ময়করতা কখনো শেষ হয় না, আর বারবার পাঠ করা হলেও এটি জীর্ণ (বা পুরাতন) হয় না। তোমরা তা পাঠ করো। কারণ, আল্লাহ তোমাদেরকে এর তেলাওয়াতের বিনিময়ে প্রতিটি অক্ষরের জন্য দশটি করে নেকি দেবেন। শোনো! আমি এটা বলি না যে, {আলিফ লাম মীম} একটি অক্ষর, বরং আলিফ একটি অক্ষর, লাম একটি অক্ষর এবং মীম একটি অক্ষর।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2063)