2040 - حدثنا أحمد بن عُبيد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن الحُسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذِئْب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما جَلَسَ قومٌ يَذكُرون اللهَ لم يُصلُّوا على نَبيِّهم، إلَّا كان ذلك المجلسُ عليهم تِرَةً، ولا قَعَدَ قومٌ لم يَذكُروا الله، إلَّا كان ذلك عليهم تِرَةً" [1]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلف فيه في تسمية التابعي فسُمِّي هنا في رواية آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب: إسحاقَ بنَ عبد الله بن الحارث، وسماه يحيى بن سعيد القطان في روايته عن ابن أبي ذئب: إسحاق مولى الحارث، وكذلك سمّاه القاسم بن يزيد الجَرْمي في روايته عن ابن أبي ذئب لكنه أسقط سعيدًا المقبري من الإسناد، وكل ذلك وهم، قال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 502: قال عبد الله بن المبارك وعثمان بن عمر بن فارس ويحيى بن سعيد القطان: عن ابن أبي ذئب (وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة) عن سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، وهو الصواب. قلنا: كذلك عدَّ المزيُّ يحيى بنَ سعيد القطان ممّن ذكر أبا إسحاق بدل إسحاق، اعتمادًا على ما وقع له في النسخ التي اعتمدها من "سنن النسائي الكبرى"، لكن ذكر الحافظ في "النكت الظراف" 10/ (14856) أنه وقع في رواية حمزة الكناني لسنن النسائي: إسحاق، بدل أبي إسحاق. قلنا: وهو الذي جاء في مصادر التخريج التي خرَّجت هذا الحديثَ من طريق يحيى القطان، فكأنَّ هذا الوهم كله من جهة ابن أبي ذئبٍ، والله أعلم.وممَّن سمَّاه أبا إسحاق مولى عبد الله بن الحارث أيضًا رَوح بن عُبادة، فهو الصواب، كما قال المزي، وإذا عرفنا ذلك فأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث هذا تابعي روى عنه تابعي معروف بالرواية عن أبي هريرة، فيحتمل تحسينُ حديثه، على أنَّ هذا الحديث مرويٌّ بنحو هذا اللفظ من طريق أبي صالح السمان عن أبي هريرة كما تقدَّم عند المصنف بالأرقام (1829 - 1831) بإسناد صحيح، ومن طريق صالح مولى التوأمة أيضًا عن أبي هريرة كما تقدَّم برقم (1847) بإسناد حسن، فالحديث صحيح بهذا اللفظ.ولا تُعِلُّ رواية سعيد المقبري هذه عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة، روايةَ سعيد المقبري التي قبل هذه عن أبي هريرة مباشرة بدون واسطةٍ بينهما، لأنهما سياقان مختلفان، فهما حديثان، والله تعالى أعلم. وأخرجه أحمد 15/ (9583) عن روح بن عُبادة، والنسائي (10165) من طريق عبد الله بن المبارك، والنسائي أيضًا كما في "تحفة الأشراف" للمزي 10/ (14856) من طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (9583)، والنسائي (10166) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن إسحاق - وقيّد في رواية النسائي بمولى الحارث - عن أبي هريرة. كذا سمّاه القطانُ إسحاقَ وأنه مولى الحارث!وأخرجه النسائي (10168) من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة. كذا سماه القاسمُ إسحاقَ، وأسقط سعيدًا المقبري من الإسناد!وأخرج شطره الثاني ابنُ حبان (853) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. فأسقط من إسناده أبا إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، لكن الوليد بن مسلم يدلّس تدليس التسوية، فلا يبعد أن يكون دلّس أبا إسحاق من الإسناد.وأصل التِّرةِ: النقصُ، ومعناها ها هنا التَّبِعة والمؤاخذة.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلف فيه في تسمية التابعي فسُمِّي هنا في رواية آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب: إسحاقَ بنَ عبد الله بن الحارث، وسماه يحيى بن سعيد القطان في روايته عن ابن أبي ذئب: إسحاق مولى الحارث، وكذلك سمّاه القاسم بن يزيد الجَرْمي في روايته عن ابن أبي ذئب لكنه أسقط سعيدًا المقبري من الإسناد، وكل ذلك وهم، قال المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 502: قال عبد الله بن المبارك وعثمان بن عمر بن فارس ويحيى بن سعيد القطان: عن ابن أبي ذئب (وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة) عن سعيد المقبري، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، وهو الصواب. قلنا: كذلك عدَّ المزيُّ يحيى بنَ سعيد القطان ممّن ذكر أبا إسحاق بدل إسحاق، اعتمادًا على ما وقع له في النسخ التي اعتمدها من "سنن النسائي الكبرى"، لكن ذكر الحافظ في "النكت الظراف" 10/ (14856) أنه وقع في رواية حمزة الكناني لسنن النسائي: إسحاق، بدل أبي إسحاق. قلنا: وهو الذي جاء في مصادر التخريج التي خرَّجت هذا الحديثَ من طريق يحيى القطان، فكأنَّ هذا الوهم كله من جهة ابن أبي ذئبٍ، والله أعلم.وممَّن سمَّاه أبا إسحاق مولى عبد الله بن الحارث أيضًا رَوح بن عُبادة، فهو الصواب، كما قال المزي، وإذا عرفنا ذلك فأبو إسحاق مولى عبد الله بن الحارث هذا تابعي روى عنه تابعي معروف بالرواية عن أبي هريرة، فيحتمل تحسينُ حديثه، على أنَّ هذا الحديث مرويٌّ بنحو هذا اللفظ من طريق أبي صالح السمان عن أبي هريرة كما تقدَّم عند المصنف بالأرقام (1829 - 1831) بإسناد صحيح، ومن طريق صالح مولى التوأمة أيضًا عن أبي هريرة كما تقدَّم برقم (1847) بإسناد حسن، فالحديث صحيح بهذا اللفظ.ولا تُعِلُّ رواية سعيد المقبري هذه عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة، روايةَ سعيد المقبري التي قبل هذه عن أبي هريرة مباشرة بدون واسطةٍ بينهما، لأنهما سياقان مختلفان، فهما حديثان، والله تعالى أعلم. وأخرجه أحمد 15/ (9583) عن روح بن عُبادة، والنسائي (10165) من طريق عبد الله بن المبارك، والنسائي أيضًا كما في "تحفة الأشراف" للمزي 10/ (14856) من طريق عثمان بن عمر، ثلاثتهم عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (9583)، والنسائي (10166) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن إسحاق - وقيّد في رواية النسائي بمولى الحارث - عن أبي هريرة. كذا سمّاه القطانُ إسحاقَ وأنه مولى الحارث!وأخرجه النسائي (10168) من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن أبي هريرة. كذا سماه القاسمُ إسحاقَ، وأسقط سعيدًا المقبري من الإسناد!وأخرج شطره الثاني ابنُ حبان (853) من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. فأسقط من إسناده أبا إسحاق مولى عبد الله بن الحارث، لكن الوليد بن مسلم يدلّس تدليس التسوية، فلا يبعد أن يكون دلّس أبا إسحاق من الإسناد.وأصل التِّرةِ: النقصُ، ومعناها ها هنا التَّبِعة والمؤاخذة.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: কোনো সম্প্রদায় যখন আল্লাহকে স্মরণ করার জন্য বসে, কিন্তু তাদের নবীর উপর দরূদ পাঠ না করে, তখন সেই মজলিস তাদের জন্য আফসোস (বা ক্ষতির কারণ) হয়। আর কোনো সম্প্রদায় যখন বসে, কিন্তু আল্লাহকে স্মরণ না করে, সেটাও তাদের জন্য আফসোস (বা ক্ষতির কারণ) হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (2040)