1999 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارِب، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبي، حدثنا يحيى بن سُليم المكّي، حدثنا عِمران بن مُسلم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قال في السُّوق: لا إله إلَّا الله وحدَه لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، بيده الخَيرُ، وهو على كل شيء قديرٌ، كتَبَ الله له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ، وبنى له بيتًا في الجنة" [1]. وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وبُريدة الأسلمي وأنس، وأقربُها بشرائط هذا الكتاب حديثُ بُريدة بغيرِ هذا اللفظ:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث ضعيف، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم إن كان عِمران بن مسلم هذا هو القَصير، فإنه اختُلف في تعيينه كما مضى بيانه برقم (1995)، وخلاصةُ ذلك أنَّ أكثر نقّاد الحديث ذهبوا إلى أنه رجلٌ آخر غير عمران القصير القوي الحديث، ووصفه البخاري وأبو حاتم بأنه منكر الحديث، وخالفهم ابن حبان والدارقطني والمزي، فعدُّوه القصير نفسَه، وعلى أي حالٍ فقد اختُلف عليه في إسناد الحديث اختلافًا بيِّنًا، فقد رواه يحيى بن سليم المكي الطائفي - وهو حسنُ الحديث لكنه كان يهم أحيانًا - عن عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، كما وقع في رواية المصنِّف، وكما أخرجه الترمذي في "علله الكبير" (674)، والبزار (6140)، والعُقيلي في "الضعفاء" (1268)، وابن عدي في "الكامل" 5/ 91 من طرق عن يحيى بن سُليم، به. وسأل الترمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث منكر، وعمران بن مسلم هذا شيخ منكر الحديث. ومِن قبله - قال أحمد بن حنبل - ذلك فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (1879) وسأله عن هذه الطريق، فقال أحمد: عمران لم يحدِّث عن عبد الله بن دينار، وهذا حديث منكر.ونحوه أيضًا قول أبي حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (2038) وسأله عن هذه الطريق، فقال: هذا حديث منكر.وقد خالف يحيى بنَ سُليم في إسناده بكيرُ بنُ شهاب الدامَغَاني كما أخرجه ابنُ أبي حاتم في "العلل" (2038)، وابنُ عدي 2/ 35، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (252)، فرواه عن عمران بن مسلم، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. ووافق بُكيرًا عليه يوسفُ بنُ عطية الصفّار فيما قاله الدارقطني في "العلل" (2812)، فرجع الحديث على قولهما إلى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير الذي تقدم بيان روايته عند المصنف برقم (1996)، والدامَغَاني يروي عنه جمع وقال عنه ابن عدي: منكر الحديث، ولم نر للمتقدمين فيه كلامًا، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت بعض أهل الدامغان عن بكير هذا، فقال: كان رجلًا عابدًا منقطعًا عن الناس، قلنا: ويوسف بن عطية الصفّار متروك الحديث، ومع ذلك فروايتهما أشبه من رواية يحيى بن سُليم الطائفي التي خطّأها أهل العلم، ولأنَّ الحديث مشهور بعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه عن جده كما تقدَّم برقم (1996).وخالفهم أبو الأشهر جعفر بن حيّان العُطاردي فيما أخرجه الذهبي في "تاريخ الإسلام" 9/ 505، و"السير" 17/ 498، وهو ثقة، فرواه عن عمران بن مسلم، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن جده، كذا جعله من رواية سالم بن عبد الله عن أبيه عن جده على ما هو المشهور في روايته، لكنه أسقط من إسناده عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، فوافق قولُه قولَ الدامَغَاني وصاحبه من جهة أنَّ الحديث لسالم عن أبيه عن جده، لكن خالفهما بإسقاط ذكر عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، والظاهر أنَّ إسقاطه وهمٌ من جهة عمران بن مسلم، ومع ذلك حسَّنه الذهبيُّ! مع أنه ممَّن فرَّق في "الميزان" بين عمران بن مسلم راوي هذا الحديث وبين عمران بن مسلم القصير!
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি বাজারে (প্রবেশ করে) বলল: "আল্লাহ ছাড়া আর কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই। কল্যাণ তাঁর হাতেই। আর তিনি সকল কিছুর উপর ক্ষমতাবান।" আল্লাহ তার জন্য দশ লক্ষ (এক মিলিয়ন) নেকি লেখেন, আর তার থেকে দশ লক্ষ (এক মিলিয়ন) গুনাহ মুছে দেন এবং তার জন্য জান্নাতে একটি ঘর নির্মাণ করেন। এই বিষয়ে জাবির, আবু হুরায়রা, বুরায়দা আল-আসলামী এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও হাদীস রয়েছে। এই কিতাবের শর্তানুসারে তাদের মধ্যে বুরায়দার হাদীসটি (যদিও শব্দ ভিন্ন) অধিকতর নিকটবর্তী।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1999)