1995 - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّيّ وأبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، قالا: حدثنا الحارث بن أبي أُسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أزهرُ بن سِنان القرشي، حدثنا محمد بن واسع، قال: قدمتُ المدينةَ فلقيتُ بها سالمَ بن عبد الله بن عمر، فحدّثَني عن أبيه، عن جدِّه عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن دخل السُّوق فقال: لا إله إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحمدُ، يُحيي ويُميت، بيدِه الخيرُ، وهو على كل شيء قديرٌ، كَتبَ اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ، ومَحَا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ، ورَفَع له ألفَ ألفِ درجةٍ، وبنَى له بيتًا في الجنة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . قال [2]: فقَدِمتُ خُراسان، فأتيتُ قُتيبةَ بن مسلم، فقلتُ له: أتيتك بهديّة، فحدّثتُه بالحديث، فكان قُتيبة بن مسلم يَركَبُ في مَوكبِه حتى يأتيَ باب السوق، فيقولُها ثم ينصرفُ. هذا حديث له طرق كثيرة تُجمَع ويُذاكَر بها عن أبي يحيى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم، وأبو يحيى هذا ليس من شرط هذا الكتاب، فأما أزهر بن سِنان فإنه من زُهّاد البصريين من أصحاب محمد بن واسِع ومالك بن دينار.وله شاهدٌ من حديث عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المخرَّج حديثُه في "الصحيحين"، عن سالم:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف من أجل أزهر بن سنان، فقد ضعفه علي بن المديني جدًّا وابن معين وأبو داود والساجيّ ويعقوب بن شيبة، وليَّنه أحمد بن حنبل، لكن قال ابن عدي: أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به. ونقل مُغَلْطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 2/ 49 أنَّ ابن أبي حاتم قال عنه: هو ثقة! ولم نقف عليه في شيء من كتابيه المطبوعين "الجرح والتعديل" و"العلل"، فلعله نقله عنه من كتاب آخر له، أو أنه وهمَ في نقله.وخالف أزهَرَ بنَ سنانٍ يزيدُ أبو الفضل صاحب الجواليق عند العقيلي في "الضعفاء" بإثر (186)، فرواه عن محمد بن واسع عن سالم بن عبد الله مقطوعًا من قوله، لم يجاوز به. قال العقيلي: هذا أولى من حديث أزهر بن سنان. قلنا: ويزيد هذا لم نتبيّنه.ورواه عن سالم موصولًا كرواية أزهرَ عمرُو بنُ دينار قهرمان آل الزبير عند أحمد 1/ (327)، وابن ماجه (2235)، والترمذي (3428)، لكن عمرو بن دينار هذا متَّفق على ضعفه.ورواه موصولًا عن سالم أيضًا مهاصر بن حبيب - ووقع في بعض المصادر: مهاجر، بالجيم بدل الصاد المهملة - عند الطبراني في "الدعاء" (793)، ومهاصر هذا ثقة لكن الراوي عنه وهو أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر لم يلقه فيما جزم به ابن المديني ويعقوب بن شيبة، فإسناده منقطع، وقال ابن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (920): لو كان مهاصر يصح حديثه في السوق، لم يُنكر على عمرو بن دينار هذا الحديثُ.ورواه كذلك عمران بن مسلم، لكن اختُلف عليه في إسناده اختلافًا بيّنًا، فروي عنه مرةً عن سالم عن أبيه عن جده، ومرةً رُوي عنه عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه عن جده، بزيادة ذكر عمرو بن دينار، فعاد الخبر إلى عمرو بن دينار، وروي مرةً ثالثة عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر كما سيأتي عند المصنف برقم (1999)، فذكر عبد الله بن دينار بدل عمرو بن دينار، ولم يذكر سالمًا ولا عمر بن الخطّاب، وهو شذوذ كما سيأتي بيانه في موضعه.واختُلف في عمران بن مسلم: هل هو عمران القصير أو غيره، فجزم البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" (674) أنه غيره، وأنه شيخ منكر الحديث، وكذلك فرَّق أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" بين عمران القصير وعمران هذا الذي يروي عن عبد الله بن دينار، وأنَّ عمران الذي يروي عن عبد الله بن دينار منكر الحديث شبه المجهول، وإلى التفريق أيضًا ذهب ابن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وابن عدي والعقيلي والذهبي، لكن عَدَّ ابنُ حبان والدارقطني والمزيُّ عمران بن مسلم الذي يروي عن عبد الله بن دينار هو القصير نفسه، بل قال الدارقطني: هو هو بغير شكٍّ. وعمران القصير قوي الحديث، وعلى أي حالٍ فقد اضطرب عمران في إسناده أيضًا كما تقدم، فلا اعتداد بمتابعته.ورواه عن سالم أيضًا أبو عبد الله الفراء فيما أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 9/ 50، ولكنّ أبا عبد الله الفراء، وإن ذكره ابن حبان في "الثقات"، لا يُعرف روى عنه غير عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فهو مجهول، ثم إنَّ راويه عن الدراوردي ضِرارُ بنُ صُرَد، وهو ضعيف جدًّا، فلا اعتداد بهذه المتابعة.ورواه عن سالم كذلك عمر بن محمد بن زيد، كما في الرواية التالية عند المصنف، لكنه اختُلف عليه، فبعضهم زاد فيه بين عمر بن محمد وسالم رجلًا مبهمًا، والغالب أنه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير.وممَّن رواه عن سالم بن عبد الله أيضًا عُبيدُ الله بن عمر العُمري، لكنه جعله عن سالم عن أبيه لم يجاوزه، فجعله من مسند ابن عمر، وعُبيد الله العمري ثقة، لكن في الإسناد إليه سَلْم بن ميمون الخوّاص، وهو رجل متروك الحديث على صلاحه.وله طريقان آخران عن ابن عمر من مسنده، ليس فيه ذكر أبيه عمر بن الخطاب:أحدهما: من رواية هشام بن حسان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، كما سيأتي عند المصنّف برقم (1998)، وعدَّه المصنّف متابعةً لرواية عمران بن مسلم التي تقدم ذكرها، مع أنَّ عمران قد اضطرب في إسناده، ثم إنَّ المحفوظ عن هشام بن حسان روايته لهذا الحديث عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر، بإسناده. فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير.وثانيهما: من رواية زيد بن أسلم عن ابن عمر، ويرويه عن زيد بن أسلم رجلان: أحدهما عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف الحديث، وثانيهما خارجة بن مصعب، وهو متروك الحديث، والراوي عن خارجة رجلٌ ضعيفٌ أيضًا. فلا عبرة بهذين الطريقين كذلك البتة.ونظرًا لضعف طرق هذا الحديث جميعها، أنكره جمهور أهل العلم، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (920): كان أصحابنا ينكرون هذا الحديث أشد الإنكار.وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (2006): هذا حديث منكر جدًّا، لا يحتمل سالمٌ هذا الحديث. وكذلك قال أحمد بن حنبل فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (1879): هذا حديث منكر، ومثلُه قولُ البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير" (672)، وقال العقيلي في "الضعفاء" (1268): الأسانيد فيها لِين. وممَن ضَعَّف الحديثَ جُملةً شيخ الإسلام ابنُ تيمية في "مجموع الفتاوى" 18/ 68، وتلميذه ابنُ القيم في "تهذيب سنن أبي داود" 7/ 337.وبعضُ أهل العلم ذهبَ إلى تحسين بعض طرقه، منهم البغويُّ في "شرح السنة" (1338)، والمنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 337، وشرفُ الدين الدِّمياطي في "المتجر الرابح" (476)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 17/ 498، وغيرهم، مع أنَّ تلك الطرق التي حسَّنوها مُعلَّة كما قدَّمناه مُلخَّصًا.وأما حديث أزهر، فقد أخرجه الترمذي (3428) عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريبوسيأتي عند المصنف برقم (1997) من طريق عمر بن محمد بن زيد عن سالم.وبرقم (1996) من طريق عمر بن محمد عن رجل من أهل البصرة عن سالم.وبرقم (1998) من طريق هشام بن حسان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر.وبرقم (1999) من طريق عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار أيضًا عن ابن عمر.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند البغوي في "شرح السنة" (1339)، وفي إسناده عبد الله بن لَهيعة، وهو سيئ الحفظ، والراوي عنه عثمان بن صالح السَّهمي المصري كان عنده كتاب عن ابن لهيعة أضاعه ثم وجده عند صاحب ناطف فاشتراه منه، فلعله زيد في كتابه هذا ما ليس منه. وكان عثمان بن صالح يكتب الحديث وبصحبته سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح كاتب الليث وخالد بن نَجيح أبو يحيى المصري، وكان خالد بن نجيح هذا يفتعل الحديث ويضعه في كتب ابن أبي مريم وعبد الله بن صالح، فيُفسِد كُتُبهم، فلا يستبعد أن يكون وضع شيئًا في كتب عثمان بن صالح أيضًا، والله أعلم.وفي الباب أيضًا عن ابن عباس عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (183)، لكن بلفظ: "ألفي ألف"، وإسناده مسلسل بالضعفاء والمتروكين.
[2] أي: محمد بن واسع.
[1] إسناده ضعيف من أجل أزهر بن سنان، فقد ضعفه علي بن المديني جدًّا وابن معين وأبو داود والساجيّ ويعقوب بن شيبة، وليَّنه أحمد بن حنبل، لكن قال ابن عدي: أحاديثه صالحة ليست بالمنكرة جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به. ونقل مُغَلْطاي في "إكمال تهذيب الكمال" 2/ 49 أنَّ ابن أبي حاتم قال عنه: هو ثقة! ولم نقف عليه في شيء من كتابيه المطبوعين "الجرح والتعديل" و"العلل"، فلعله نقله عنه من كتاب آخر له، أو أنه وهمَ في نقله.وخالف أزهَرَ بنَ سنانٍ يزيدُ أبو الفضل صاحب الجواليق عند العقيلي في "الضعفاء" بإثر (186)، فرواه عن محمد بن واسع عن سالم بن عبد الله مقطوعًا من قوله، لم يجاوز به. قال العقيلي: هذا أولى من حديث أزهر بن سنان. قلنا: ويزيد هذا لم نتبيّنه.ورواه عن سالم موصولًا كرواية أزهرَ عمرُو بنُ دينار قهرمان آل الزبير عند أحمد 1/ (327)، وابن ماجه (2235)، والترمذي (3428)، لكن عمرو بن دينار هذا متَّفق على ضعفه.ورواه موصولًا عن سالم أيضًا مهاصر بن حبيب - ووقع في بعض المصادر: مهاجر، بالجيم بدل الصاد المهملة - عند الطبراني في "الدعاء" (793)، ومهاصر هذا ثقة لكن الراوي عنه وهو أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر لم يلقه فيما جزم به ابن المديني ويعقوب بن شيبة، فإسناده منقطع، وقال ابن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (920): لو كان مهاصر يصح حديثه في السوق، لم يُنكر على عمرو بن دينار هذا الحديثُ.ورواه كذلك عمران بن مسلم، لكن اختُلف عليه في إسناده اختلافًا بيّنًا، فروي عنه مرةً عن سالم عن أبيه عن جده، ومرةً رُوي عنه عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم عن أبيه عن جده، بزيادة ذكر عمرو بن دينار، فعاد الخبر إلى عمرو بن دينار، وروي مرةً ثالثة عنه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر كما سيأتي عند المصنف برقم (1999)، فذكر عبد الله بن دينار بدل عمرو بن دينار، ولم يذكر سالمًا ولا عمر بن الخطّاب، وهو شذوذ كما سيأتي بيانه في موضعه.واختُلف في عمران بن مسلم: هل هو عمران القصير أو غيره، فجزم البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" (674) أنه غيره، وأنه شيخ منكر الحديث، وكذلك فرَّق أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "الجرح والتعديل" بين عمران القصير وعمران هذا الذي يروي عن عبد الله بن دينار، وأنَّ عمران الذي يروي عن عبد الله بن دينار منكر الحديث شبه المجهول، وإلى التفريق أيضًا ذهب ابن أبي خيثمة ويعقوب بن سفيان وابن عدي والعقيلي والذهبي، لكن عَدَّ ابنُ حبان والدارقطني والمزيُّ عمران بن مسلم الذي يروي عن عبد الله بن دينار هو القصير نفسه، بل قال الدارقطني: هو هو بغير شكٍّ. وعمران القصير قوي الحديث، وعلى أي حالٍ فقد اضطرب عمران في إسناده أيضًا كما تقدم، فلا اعتداد بمتابعته.ورواه عن سالم أيضًا أبو عبد الله الفراء فيما أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" 9/ 50، ولكنّ أبا عبد الله الفراء، وإن ذكره ابن حبان في "الثقات"، لا يُعرف روى عنه غير عبد العزيز بن محمد الدراوردي، فهو مجهول، ثم إنَّ راويه عن الدراوردي ضِرارُ بنُ صُرَد، وهو ضعيف جدًّا، فلا اعتداد بهذه المتابعة.ورواه عن سالم كذلك عمر بن محمد بن زيد، كما في الرواية التالية عند المصنف، لكنه اختُلف عليه، فبعضهم زاد فيه بين عمر بن محمد وسالم رجلًا مبهمًا، والغالب أنه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير.وممَّن رواه عن سالم بن عبد الله أيضًا عُبيدُ الله بن عمر العُمري، لكنه جعله عن سالم عن أبيه لم يجاوزه، فجعله من مسند ابن عمر، وعُبيد الله العمري ثقة، لكن في الإسناد إليه سَلْم بن ميمون الخوّاص، وهو رجل متروك الحديث على صلاحه.وله طريقان آخران عن ابن عمر من مسنده، ليس فيه ذكر أبيه عمر بن الخطاب:أحدهما: من رواية هشام بن حسان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، كما سيأتي عند المصنّف برقم (1998)، وعدَّه المصنّف متابعةً لرواية عمران بن مسلم التي تقدم ذكرها، مع أنَّ عمران قد اضطرب في إسناده، ثم إنَّ المحفوظ عن هشام بن حسان روايته لهذا الحديث عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير عن سالم بن عبد الله بن عمر، بإسناده. فرجع الحديث إلى عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير.وثانيهما: من رواية زيد بن أسلم عن ابن عمر، ويرويه عن زيد بن أسلم رجلان: أحدهما عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف الحديث، وثانيهما خارجة بن مصعب، وهو متروك الحديث، والراوي عن خارجة رجلٌ ضعيفٌ أيضًا. فلا عبرة بهذين الطريقين كذلك البتة.ونظرًا لضعف طرق هذا الحديث جميعها، أنكره جمهور أهل العلم، فقد قال ابن المديني فيما نقله عنه ابن كثير في "مسند الفاروق" (920): كان أصحابنا ينكرون هذا الحديث أشد الإنكار.وقال أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في "العلل" (2006): هذا حديث منكر جدًّا، لا يحتمل سالمٌ هذا الحديث. وكذلك قال أحمد بن حنبل فيما نقله عنه أبو داود في "مسائله" (1879): هذا حديث منكر، ومثلُه قولُ البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "علله الكبير" (672)، وقال العقيلي في "الضعفاء" (1268): الأسانيد فيها لِين. وممَن ضَعَّف الحديثَ جُملةً شيخ الإسلام ابنُ تيمية في "مجموع الفتاوى" 18/ 68، وتلميذه ابنُ القيم في "تهذيب سنن أبي داود" 7/ 337.وبعضُ أهل العلم ذهبَ إلى تحسين بعض طرقه، منهم البغويُّ في "شرح السنة" (1338)، والمنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 337، وشرفُ الدين الدِّمياطي في "المتجر الرابح" (476)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" 17/ 498، وغيرهم، مع أنَّ تلك الطرق التي حسَّنوها مُعلَّة كما قدَّمناه مُلخَّصًا.وأما حديث أزهر، فقد أخرجه الترمذي (3428) عن أحمد بن منيع، عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريبوسيأتي عند المصنف برقم (1997) من طريق عمر بن محمد بن زيد عن سالم.وبرقم (1996) من طريق عمر بن محمد عن رجل من أهل البصرة عن سالم.وبرقم (1998) من طريق هشام بن حسان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر.وبرقم (1999) من طريق عمران بن مسلم عن عبد الله بن دينار أيضًا عن ابن عمر.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند البغوي في "شرح السنة" (1339)، وفي إسناده عبد الله بن لَهيعة، وهو سيئ الحفظ، والراوي عنه عثمان بن صالح السَّهمي المصري كان عنده كتاب عن ابن لهيعة أضاعه ثم وجده عند صاحب ناطف فاشتراه منه، فلعله زيد في كتابه هذا ما ليس منه. وكان عثمان بن صالح يكتب الحديث وبصحبته سعيد بن أبي مريم وعبد الله بن صالح كاتب الليث وخالد بن نَجيح أبو يحيى المصري، وكان خالد بن نجيح هذا يفتعل الحديث ويضعه في كتب ابن أبي مريم وعبد الله بن صالح، فيُفسِد كُتُبهم، فلا يستبعد أن يكون وضع شيئًا في كتب عثمان بن صالح أيضًا، والله أعلم.وفي الباب أيضًا عن ابن عباس عند ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (183)، لكن بلفظ: "ألفي ألف"، وإسناده مسلسل بالضعفاء والمتروكين.
[2] أي: محمد بن واسع.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি বাজারে প্রবেশ করে এই দু'আটি পড়ে: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু ওয়াহদাহু লা শারীকা লাহু, লাহুল মুলকু, ওয়া লাহুল হামদু, ইয়ুহয়ী ওয়া ইয়ুমীতু, বিয়াদিহিল খাইরু, ওয়া হুওয়া আলা কুল্লি শাইয়িন ক্বাদীর। (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসা তাঁরই। তিনিই জীবন দেন এবং তিনিই মৃত্যু দেন। কল্যাণ তাঁরই হাতে। আর তিনি সকল কিছুর উপর ক্ষমতাবান।) আল্লাহ তার জন্য দশ লক্ষ নেকি লেখেন, তার থেকে দশ লক্ষ গুনাহ মুছে দেন, তার জন্য দশ লক্ষ মর্যাদা বৃদ্ধি করেন এবং জান্নাতে তার জন্য একটি ঘর নির্মাণ করেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1995)