1961 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المُثنَّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعلِّم مَن أسلمَ أن يقول: "اللهمَّ اهدِني وارزُقني وعافِني وارحَمْني" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو مالك الأشجعي: هو سعْد بن طارق.وأخرجه أحمد 25/ (15881) عن عفان، ومسلم (2697) عن أبي كامل الجَحْدري، كلاهما عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد (15877)، ومسلم (2697)، وابن ماجه (3845) من طريق يزيد بن هارون، ومسلم (2697) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن أبي مالك الأشجعي، به. القيسي - فهو ليس بالقوي، لكنه متابع. وسماع حبيب بن أبي ثابت من عروة - وهو ابن الزبير بن العوّام - صحيح ثابت، فقد أشار إلى تصحيحه أبو داود بإثر الحديث (180)، وكذلك فعل الترمذي حين خرَّج الحديث برقم (3480) ونقل قول البخاري بأنَّ حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا، فقد جاء في "جامعه الكبير" بروايتي أبي حامد التاجر وأبي ذرٍّ الترمذي عنه كما في نسخة عندنا منه بروايتهما أنَّ الترمذي قال: حديث حسن غريب، ثم نقل قول البخاري المشار إليه، ثم قال الترمذي: وحبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار، وقد أدرك ابن عُمر وابن عباس. فكأنَّ الترمذي مالَ إلى صحة سماعه منه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 21/ 174: لا معنى لطعنِ من طعن على حديث حبيب بن أبي ثابت عن عروة، لأنَّ حبيبًا ثقة ولا يُشَكُّ أنه أدرك عروة، وسمع ممَّن هو أقدم من عروة، فغير مستنكر أن يكون سمع من عروة، ونقله عنه ابن التركماني في "الجوهر النقي" 1/ 124، ونقل أيضًا تصحيح أبي داود، وأيّدهما بقوله: هذا مُثبِت، فيُقدَّم على ما زعمه الثوري لكونه نافيًا. ونحوه قولُ الزيلعيِّ في "نصب الراية" 1/ 72، وقال ابن سيد الناس في شرح الترمذي ورقة 199 بعد أن نقل قول ابن عبد البر: قول أبي عمر هذا أفاد إثبات إمكان اللقاء، وهو مزيل للانقطاع عند الأكثرين، وأرفعُ من هذا قول أبي داود - فذكر قوله المشار إليه سابقًا - فهذا يُثبت اللقاء، فهو مزيلٌ للانقطاع عندهم. قلنا: وممَّن صحَّح روايةَ حبيب بن أبي ثابت عن عروة أيضًا الطبريُّ في تفسير قوله تعالى: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} 5/ 105، وكذلك الطحاوي في "أحكام القرآن" بإثر الحديث (1926)، حيث قال نحو قول الترمذي الذي تقدم وقول ابن عبد البر في رواية حبيب عمن هو أسنُّ من عروة، وأنَّ قول سفيان الثوري لا يُوقف على وجهه ولا على السبب الذي أنكره من أجله.والظاهر أنَّ جميع من نفى سماع حبيب من عروة إنما اعتمد في ذلك قول سفيان الثوري، وقد أشار يحيى القطان إلى ذلك.وأخرجه الترمذي (3480) من طريق معاوية بن هشام، عن حمزة الزيات، بهذا الإسناد.وتابع معاوية بن هشام وبكر بن بكار أيضًا عبدُ الصمد بنُ النعمان عند البخاري في "تاريخه الكبير" 3/ 52، وهو قوي الحديث.وقد خالف حمزةَ بنَ حبيب الزيات فيه أبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عند أبي محمد جعفر بن محمد الخُلدي في الجزء الثاني من "فوائده" (136) وغيره، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن مولى لقريش، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. قال الدارقطني في "العلل" (3563): مولى قريش هذا هو إبراهيم مولى صخر بن أبي الجهم، ويشبه أن يكون أبو مريم قد ضبطه، والله أعلم. كذا قال الدارقطني! وهو متعقَّب بأنَّ أبا مريم هذا قال عنه الدارقطني نفسُه: متروك، وهو شيخ شعبة، أثنى عليه شُعبة وخفي على شعبة أمره، فبقي بعد شعبة فخلَّط. قلنا: واتهمه ابن المديني وأبو داود بوضع الحديث، وتركه الأئمة، وحمزةُ الزيّات خيرٌ منه بمَفاوز، هو ثقة جليل القدر.
তারিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যে ব্যক্তি ইসলাম গ্রহণ করত, তাকে এই দু'আটি বলার শিক্ষা দিতেন: "হে আল্লাহ, আমাকে হেদায়েত দিন, আমাকে রিযিক দিন, আমাকে নিরাপত্তা দিন এবং আমাকে দয়া করুন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1961)