1959 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا بِشر بن بكر، حدثني ابن جابر، حدثني سُليم بن عامر، قال: قال: سمعتُ أوسطَ البَجَليَّ على مِنبَر حِمْص يقولُ: سمعت أبا بكر الصّدّيق على مِنبَر رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: فاختَنقَتْه العَبْرةُ وبَكى، ثم قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المِنبَر عامَ أولَ يقول: "سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ واليقينَ في الأُولى والآخِرة، فإنه ما أُوتِيَ العبدُ بعدَ اليقين خيرًا [1] من العافيةِ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد رُويَ بغير هذا اللفظ من حديث ابن عباسٍ:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] وقع في (ز) و (ص): خير، بحذف ألف النصب، وما أثبتناه هو اللغة العالية الفصيحة، كما قدمنا بيانه عند الحديث (1429). صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه النسائي (10650) من طريق عمر بن عبد الواحد، و (10651) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد. لكن قال ابن عبد الواحد في حديثه: "سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤتَ عبدٌ بعد يقين خيرًا من معافاة"، وقال الوليد في حديثه: "سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فإنه ما أوتي عبد بعد يقين خيرًا من معافاة".وأخرجه أحمد 1/ (5) و (17) و (34)، وابن ماجه (3849)، والنسائي (10652) من طريق يزيد بن خُمير، وأحمد (44)، والنسائي (1653)، وابن حبان (952) من طريق معاوية بن صالح، كلاهما عن سُليم بن عامر، به. بنحو لفظ عمر بن عبد الواحد عن ابن جابر.وأخرجه النسائي (10649) من طريق لقمان بن عامر، عن أوسط البجلي، به. بنحو لفظ ابن عبد الواحد عن ابن جابر أيضًا.وأخرجه أحمد (6)، والترمذي (3558) من طريق رفاعة بن رافع، وأحمد (10)، والنسائي (15656)، وابن حبان (950) من طريق أبي هريرة، وأحمد (38) من طريق الحسن البصري، وأحمد (46) و (66) من طريق أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، وأحمد (49)، والنسائي (10655) من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عمر بن الخطاب، والنسائي (10654) من طريق جبير بن نُفير، كلهم عن أبي بكر الصديق. ولفظ رفاعة كلفظ بشر بن بكر عن ابن جابر دون قوله: "فإنه ما أوتي … "، ولفظ أبي هريرة: "لم تُؤتَوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية"، ولفظ الحسن: "إنَّ الناس لم يُعطَوا في الدنيا خيرًا من اليقين والمعافاة، فسلُوهما الله عز وجل"، ولفظ أبي عبيدة: "سلُوا الله العافية، فإنَّه لم يُعط عبدٌ أفضل من العافية"، ولفظ حميد: "إنه لم يُقسَم بين الناس شيءٌ أفضل من المعافاة بعد اليقين"، ولفظ جبير: "سلوا الله العافية - ثلاثًا - فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثل العافية بعد يقين". لكن الحسن البصري وأبا عُبيدة لم يُدركا أبا بكر، وحميد لم يُدرك عمر بن الخطّاب. وقال الترمذي عن رواية رفاعة: حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি। [রাবী বলেন] অতঃপর তিনি কান্নায় রুদ্ধকণ্ঠ হয়ে গেলেন এবং কাঁদতে লাগলেন। তারপর তিনি বললেন: আমি গত বছর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এই মিম্বরে দাঁড়িয়ে বলতে শুনেছি: "তোমরা আল্লাহ্‌র কাছে ক্ষমা (আল-আফও), সুস্থতা ও নিরাপত্তা (আল-আফিয়াহ) এবং দুনিয়া ও আখিরাতে দৃঢ় বিশ্বাস (আল-ইয়াকীন) প্রার্থনা করো। কেননা, দৃঢ় বিশ্বাসের পর বান্দাকে সুস্থতা ও নিরাপত্তার চেয়ে উত্তম কিছু প্রদান করা হয়নি।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1959)