1953 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الفَضْل بن محمد بن المسيَّب، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح [حدثنا معاوية بن صالح] [1] عن أبي يحيى الكَلَاعي، عن أبي سَلّام الأسود، عن ثَوْبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قيل لي: يا محمدُ، قُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعطَ"، قال: "فقلتُ: اللهمَّ إني أسألُك فِعلَ الخَيراتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكين، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردتَ بقومٍ فتنةً فتَوفَّني إليك وأنا غيرُ مَفتُون، اللهمَّ إني أسألُك حُبَّك، وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبًّا يُبلّغُني حُبَّك" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي عن المصنف في كتابه "الدعوات الكبير" (207). نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده ضعيف لا يُحفَظ فيه ذكر ثوبان، وقد وقع في إسناد المصنّف هنا سقطٌ، فإنَّ سائر من خرَّج هذا الحديث من هذه الطريق ذكر فيه بين أبي يحيى الكلاعي - وهو سُليم بن عامر - وبين أبي سلّام - وهو ممطور الحَبَشي - رجلًا اسمه أبو يزيد هكذا غير مقيَّدٍ، وهو رجلٌ مجهول لا يُعرف، فقد ذكره البخاري في "تاريخه" 9/ 81، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 459 نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
[1] سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من رواية البيهقي عن المصنف في كتابه "الدعوات الكبير" (207). نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
[2] إسناده ضعيف لا يُحفَظ فيه ذكر ثوبان، وقد وقع في إسناد المصنّف هنا سقطٌ، فإنَّ سائر من خرَّج هذا الحديث من هذه الطريق ذكر فيه بين أبي يحيى الكلاعي - وهو سُليم بن عامر - وبين أبي سلّام - وهو ممطور الحَبَشي - رجلًا اسمه أبو يزيد هكذا غير مقيَّدٍ، وهو رجلٌ مجهول لا يُعرف، فقد ذكره البخاري في "تاريخه" 9/ 81، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 459 نقلًا عن أبيه، فلم يُبيّناه، وقال ابنُ خزيمة: لستُ أعرفُه بعدالة ولا جَرح. قلنا: وفي الرواة عن أبي سلّام رجلٌ اسمه غيلان بن أنس الدمشقي يكنى بأبي يزيد، فلعله يكون هو، وهو رجلٌ روى عنه جمعٌ، فيمكن تحسين حديثه، لكن إن صحَّ أنه هو فقد خالفه في إسناده من هو أوثق منه وأعرف بأبي سلّام، ألا وهو زيد بن سلّام حفيد أبي سلّام، فقد روى هذا الحديث عن جدِّه أبي سلّام - وكان عند زيد كتابُ جدِّه أبي سلّام - عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك يُخامر السَّكْسَكي عن معاذ بن جبل، وقد صحَّح كونه من حديث معاذ بن جبل كلٌّ من أحمد بن حنبل كما في "الكامل في الضعفاء" لابن عدي في ترجمة موسى بن خلف، والبخاريُّ والترمذي كما في "جامع الترمذي" (3235)، وكما في "علل الترمذي الكبرى" (661)، وعلى فرض صحة ذكر ثوبان في إسناده فإنَّ أبا سلام لم يسمع منه فيما جزم به ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال أحمد: ما أُراه سمع منه. وما وقع من تصريحه بسماعه منه في بعض الطرق فوهمٌ، إذ لا طريق منها يخلو عن مقالٍ، ولأنَّ أبا سلّام إنما يروي بعض أحاديث ثوبان بواسطة رجلٍ هو أبو أسماء الرَّحَبي، فالظاهر أنَّ هذا هو عُمدة من جزم بعدم سماعه منه.وأخرجه البيهقي في "الدعوات" (207) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو بكر الروياني في "مسنده" (656)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1598)، والطبراني في "الدعاء" (1417)، وفي "الشاميين" (1974)، والدارقطني في "رؤية الله" (254)، وابن منده في "الرد على الجهمية" (73)، والبغوي في "شرح السنة" (925)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1300) من طرق عن عبد الله بن صالح أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا فيه بين أبي يحيى وأبي سلّام رجلًا هو أبو يزيد.وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب العالية" للحافظ (3699) من طريق الليث بن سعد، وابنُ خزيمة في "التوحيد" 2/ 544، والدارقطني في "رؤية الله" (253) و (256)، من طريق عبد الله بن وهب، والدارقطني (255) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي يحيى، عن أبي يزيد، عن أبي سلّام، عن ثوبان. فزادوا في الإسناد أبا يزيد أيضًا.وأخرجه أحمد 36/ (22109)، والترمذي (3235) وغيرهما من طريق جهضم بن عبد الله اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلّام، عن أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل فجعله زيدُ بنُ سلّام من حديث أبي سلّام، عن عبد الرحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامر، عن معاذ بن جبل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيحٌ.وكذلك رواه موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير عند الشاشي في "مسنده" (1344)، وأبي بكر النجاد في "الرد على من يقول بخلق القرآن" (74)، والطبراني في "الدعاء" (1414)، وفي "الكبير" 20/ (216)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 345، والدارقطني في "رؤية الله" (232)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 34/ 468، لكن خالف جهضمًا في تسمية شيخ أبي سلّام، فسماه أبا عبد الرحمن السَّكْسَكي. وقال ابن عدي: رأيت أحمد بن حنبل صحَّح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير، حديث معاذ، قال: هذا أصحُّها. وقال الحافظ في "الإصابة" 4/ 323: فإن كان الأمر كذلك فإنما روى هذا الحديثَ عن مالك بن يُخامر أبو عبد الرحمن السَّكْسَكي لا عبد الرحمن بن عائش.قلنا: وهذا الحديث مُعَلٌّ بالاضطراب كما هو مفصَّل في تعليقنا على "مسند أحمد" (3484) و (16621)، والله تعالى أعلم.
সাউবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমাকে বলা হলো: হে মুহাম্মাদ, বলুন, শোনা হবে; এবং চান, আপনাকে দেওয়া হবে।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "অতএব আমি বললাম: হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে ভালো কাজ করার, মন্দ কাজ ত্যাগ করার, অভাবীদের ভালোবাসার, এবং আপনি যেন আমাকে ক্ষমা করেন ও আমার প্রতি দয়া করেন— এসবের প্রার্থনা করি। আর যখন আপনি কোনো জাতির জন্য ফিতনা (বিপর্যয়) চান, তখন ফিতনামুক্ত অবস্থায় আপনি আমাকে আপনার দিকে উঠিয়ে নিন (মৃত্যু দিন)। হে আল্লাহ, আমি আপনার কাছে আপনার ভালোবাসা চাই, যারা আপনাকে ভালোবাসে তাদের ভালোবাসা চাই, এবং এমন ভালোবাসা চাই যা আমাকে আপনার ভালোবাসার স্তরে পৌঁছিয়ে দেবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1953)