1950 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي ببغداد، حدثنا العباس بن محمد الدُّورِيّ، حدثنا عَوْن بن عُمَارة الغُبَري [1]، حدثنا رَوح بن القاسم، عن أبي جعفر الخَطْميّ، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، عن عمِّه عثمان بن حنيف: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به يَردُّ اللهُ علَيَّ بَصَري، فقال له: "قُل: اللهمَّ إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك نَبيِّ الرحمةِ، يا محمدُ، إني قد تَوجَّهتُ بك إلى ربّي، اللهمَّ شفِّعْه فيَّ، وشفِّعني في نفسي"، فدعا بهذا الدعاء، فقام وقد أبصَرَ [2]. تابعه شَبيب بن سعيد [3] الحَبَطي عن رَوح بن القاسم بزيادات في المتن والإسناد، والقولُ فيه قولُ شَبيب، فإنه ثقةٌ مأمونٌ:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذلك ضُبطت هذه النسبة في (ز)، وكذلك رُسمت في (ز) عند الحديث الآتي برقم (8524)، والظاهر أنَّ هذا ما كان المصنِّف يراهُ في نسبة عون بن عمارة هذا، فقد جاءت هذه النسبة أيضًا عنده في "معرفة علوم الحديث" ص 256، وكذلك هي عند الخطيب البغدادي، كما جاء في كتابيه "تاريخ بغداد" 16/ 326 في ترجمة يحيى بن الفُضَيل الكاتب، وفي "تلخيص المتشابه في الرسم" 1/ 246 في ترجمة المذكور أيضًا، حيث ذكر في الرواة عنه عون بن عمارة الغُبري. وهذا بخلاف ما جاء منسوبًا في بعض أسانيد أخبار أخرى، حيث نُسب فيها العَبْديَّ، وهو ما نَسَبَه به العُقيلي في "الضعفاء" 3/ 209، وكذلك جاء في "تهذيب الكمال" للمزي، وزاد: القَيسي البصري، مع أنَّ سائر من ترجم له غير العُقيلي والمزي ومن تبعه لم يزيدوا على نسبة البصري كالبخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن عدي وغيرهم. أعمى أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك دالٌّ على أنه لم يضبط الرواية عن روح بن القاسم، وقد ضبطها من هو أوثق منه؛ شَبيبُ بن سعيد الحَبَطي في روايته التالية عند المصنِّف، ووافقه عليها هشام الدَّستُوائي في روايته عن أبي جعفر الخَطمي - وهو عُمير بن يزيد بن عُمير الأنصاري - وقد اختُلف في تعيين التابعيّ عن أبي جعفر الخطمي، كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وقدَّمنا هناك أنه اختلافٌ لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عَون بن عُمارة، وقد روى هذا الحديث مرة فجعله عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله، وهو وهمٌ منه فاحشٌ كما قال الطبراني في "الدعاء" (1053) وقد أخرج الحديث من طريقه. وأخطأ فيه في رواية المصنف هنا أيضًا، إذ جعل القصة لعثمان بن حُنيف نفسه، مع أنه رواه مرةً أخرى - كما في رواية ابن حبان في "المجروحين" 2/ 197 - فذكر فيه أنَّ عثمان بن حُنيف يحكي قصة رجل أعمى أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك دالٌّ على أنه لم يضبط الرواية عن روح بن القاسم، وقد ضبطها من هو أوثق منه؛ شَبيبُ بن سعيد الحَبَطي في روايته التالية عند المصنِّف، ووافقه عليها هشام الدَّستُوائي في روايته عن أبي جعفر الخَطمي - وهو عُمير بن يزيد بن عُمير الأنصاري - وقد اختُلف في تعيين التابعيّ عن أبي جعفر الخطمي، كما تقدَّم بيانه برقم (1194)، وقدَّمنا هناك أنه اختلافٌ لا يضرُّ مثلُه، والله أعلم.



1950 [3] - تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: حبيب.
উসমান ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে এমন একটি দু‘আ শিখিয়ে দিন যা পাঠ করলে আল্লাহ আমার দৃষ্টিশক্তি ফিরিয়ে দেবেন। তিনি তাকে বললেন: "তুমি বলো: 'হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট চাই এবং আপনার রহমতের নবী (মুহাম্মাদ)-এর মাধ্যমে আপনার দিকে অভিমুখী হই। হে মুহাম্মাদ! আমি আপনার মাধ্যমে আমার রবের দিকে অভিমুখী হলাম। হে আল্লাহ! আমার ব্যাপারে তাঁকে শাফা‘আতকারী বানান এবং আমার ব্যাপারে আমাকে আমার নফসের জন্য শাফা‘আতকারী বানান।' অতঃপর তিনি এই দু‘আটি পাঠ করলেন এবং যখন দাঁড়ালেন, তখন তিনি দেখতে পাচ্ছিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1950)