1948 - حدَّثَناه إبراهيم بن عِصْمةَ بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُكثِر أن يقولَ: "يا مُقلِّبَ القلوبِ ثَبِّت قَلبي على دِينكَ" [1].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح بما قبله، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويحيى بن يحيى: هو النَّيسابُوري.وأخرجه أحمد 19/ (12107)، والترمذي (2140) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن، وهكذا روى غير واحدٍ عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس، وروى بعضهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي سفيان عن أنس أصح.وأخرجه أحمد 21/ (13696) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، به.ورواية أبي سفيان عن جابر التي أشار إليها الترمذي رواها سفيان الثوري عن الأعمش، وستأتي عند المصنف برقم (3177). ورجَّحها ابن منده، وكذلك رجَّحها أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (317)، فخالفا بذلك الترمذي الذي رجَّح الرواية بذكر أنس بن مالك.وقول الترمذي أَولى بالقَبول، لأنَّ جماعة أصحاب الأعمش قد رووه عنه عن أبي سفيان بذكر أنس بن مالك، منهم أبو معاوية وعبد الواحد بن زياد كما تقدَّم، وتابعهما أبو الأحوص سلّام بن سُليم عند البخاري في "الأدب المفرد" (683)، وفُضيل بن عياض عند أبي بكر الآجُرّي في "الشريعة" (731)، والدارقطني في "الصفات" (40)، وابن بطّة في "الإبانة" 7/ 274، وأبي طاهر الذهبي في "المُخلِّصيات" (1440)، وضياء الدين المقدسي في "مختارته" 6/ (2225).وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (683) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، وابن ماجه (3834) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وقرن أبو الأحوص بيزيد الرقاشي أبا سفيان طلحة بن نافع، قال الدارقطني في "العلل" (2677): فدلَّ على أنَّ القولين صحيحان. يعني أنَّ الأعمش سمعه من يزيد الرقاشي ومن أبي سفيان طلحة بن نافع كليهما، وكلاهما رواه عن أنس بن مالك.
[1] صحيح بما قبله، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، ويحيى بن يحيى: هو النَّيسابُوري.وأخرجه أحمد 19/ (12107)، والترمذي (2140) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث حسن، وهكذا روى غير واحدٍ عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس، وروى بعضهم عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي سفيان عن أنس أصح.وأخرجه أحمد 21/ (13696) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، به.ورواية أبي سفيان عن جابر التي أشار إليها الترمذي رواها سفيان الثوري عن الأعمش، وستأتي عند المصنف برقم (3177). ورجَّحها ابن منده، وكذلك رجَّحها أبو موسى المديني في "اللطائف من دقائق المعارف" (317)، فخالفا بذلك الترمذي الذي رجَّح الرواية بذكر أنس بن مالك.وقول الترمذي أَولى بالقَبول، لأنَّ جماعة أصحاب الأعمش قد رووه عنه عن أبي سفيان بذكر أنس بن مالك، منهم أبو معاوية وعبد الواحد بن زياد كما تقدَّم، وتابعهما أبو الأحوص سلّام بن سُليم عند البخاري في "الأدب المفرد" (683)، وفُضيل بن عياض عند أبي بكر الآجُرّي في "الشريعة" (731)، والدارقطني في "الصفات" (40)، وابن بطّة في "الإبانة" 7/ 274، وأبي طاهر الذهبي في "المُخلِّصيات" (1440)، وضياء الدين المقدسي في "مختارته" 6/ (2225).وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (683) من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم، وابن ماجه (3834) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، وقرن أبو الأحوص بيزيد الرقاشي أبا سفيان طلحة بن نافع، قال الدارقطني في "العلل" (2677): فدلَّ على أنَّ القولين صحيحان. يعني أنَّ الأعمش سمعه من يزيد الرقاشي ومن أبي سفيان طلحة بن نافع كليهما، وكلاهما رواه عن أنس بن مالك.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রায়ই বলতেন: "হে অন্তরসমূহের পরিবর্তনকারী, আমার অন্তরকে আপনার দীনের উপর সুদৃঢ় রাখুন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1948)