194 - أخبرنا أبو الحُسين [1] أحمد بن عثمان الأَدَمي ببغداد، حدثنا أبو قِلابةَ، حدثنا حجَّاج بن نُصَير، حدثنا شدَّاد بن سعيد.وأخبرني أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبَل، حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حَرَمِيُّ بن عُمَارة، حدثنا شدَّاد بن سعيد أبو طلحة الرَّاسبي، عن غَيْلان بن جرير، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُحشَرُ هذه الأُمة على ثلاثة أصناف: صنفٍ يدخلون الجنة بغير حساب، وصنفٍ يُحاسبون حسابًا يسيرًا ثم يدخلون الجنة، وصنفٍ يجيئون على ظُهورهم أمثالُ الجبال الراسياتِ ذنوبًا، فيَسأَلُ الله عنهم -وهو أعلمُ بهم- فيقول: ما هؤلاء؟ فيقولون: هؤلاءِ عَبيدٌ من عبادِك، فيقول: حُطُّوها عنهم واجعَلُوها على اليهود والنصارى، وأدخِلوهم برحمتي الجنة" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح من حديث حَرَميِّ بن عُمارة على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، فأما حجَّاج بن نُصَير فإني قَرَنتُه إلى حَرَمىٍّ لأني عَلَوتُ فيه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ص) و (ب) والمطبوع إلى: أبو الحسن. وانظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 15/ 568. عن شدّاد أبي طلحة الراسبي فيما سيأتي عند المصنف برقم (9009)، لكن تبقى علته في شداد أبي طلحة، فهو - وإن كان موثَّقًا - ربما أخطأ كما قال ابن حبان، وقد خولف في لفظه كما سيأتي، وأعلَّه به البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر الحديث (373) وقال: ليس هو ممَّن يُقبل منه ما يخالف فيه.وأخرجه الرُّوياني في "مسنده" (506) عن محمد بن معمر عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد.وسيأتي عن عند المصنف برقم (7837) من طريقين آخرين عن الحجاج بن نصير.وأما حَرَمِيُّ بن عمارة فقد رواه عن شدادٍ فيما سيأتي برقم (7836) مختصرًا بلفظ: "ليجيئنَّ أقوام من أُمتي بمثل الجبال ذنوبًا، فيغفرها لهم ويضعها على اليهود والنصارى".أخرج حديث حرميٍّ مسلمٌ (2767) (51) عن محمد بن عمرو بن أبي روّاد، عن حرمي بن عمارة، به ـ وزاد فيه بعد قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى": فيما أحسب أنا؛ قال أبو رَوْح - وهو حرميٌّ -: لا أدري ممَّن الشكُّ.ولفظ حرميٍّ عن شدّادٍ الراسبي شاذٌ أيضًا، وقال البيهقي معقِّبًا على هذه الرواية بإثر تخريجه له في كتابه "البعث والنشور" (90): إلّا أنَّ اللفظ الذي تفرَّد به شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث، وهو قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى" مع شكٍّ الراوي فيه، لا أراه محفوظًا، والكافر لا يُعاقب بذنب غيره، قال الله عز وجل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة وغيره عن أبي بردة.قلنا: يشير إلى ما أخرجه مسلم (2767) (50) من طريق همام عن قتادة عن عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة- وسعيد بن أبي بردة، كلاهما عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت رجلٌ مسلم إلّا أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا".وأخرجه من هذا الطريق أحمد 32 (19485) و (19560)، وابن حبان (630). وهذا إسناد صحيح، ولفظه أصحُّ ما جاء في حديث أبي بردة هذا عن أبيه. وقد تابع عونًا وسعيدًا عليه طلحةُ ابن يحيى عند مسلم (2767) (49)، وهو صدوق حسن الحديث، وغيرُه كما في التعليق على الحديث (19485) من "مسند أحمد"، وزاد طلحة بن يحيى فيه: "فيقول: هذا فَكَاكُك من النار".وقوله: "أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا" قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: "لكل أحدٍ منزل في الجنة ومنزل في النار" فالمؤمن إذا دخل الجنة خَلَفَه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى "فكاكك النار": أنك كنت معرَّضًا لدخول النار وهذا فكاكك، لأنَّ الله تعالى قدَّر لها عددًا يملؤُها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه النووي أخرجه ابن ماجه (4341) بسند صحيح.
[2] ضعيف بهذا اللفظ، وهو لحجّاج بن نصير، وهو ضعيف، وقد تابعه عليه عفان بن مسلم عن شدّاد أبي طلحة الراسبي فيما سيأتي عند المصنف برقم (9009)، لكن تبقى علته في شداد أبي طلحة، فهو - وإن كان موثَّقًا - ربما أخطأ كما قال ابن حبان، وقد خولف في لفظه كما سيأتي، وأعلَّه به البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر الحديث (373) وقال: ليس هو ممَّن يُقبل منه ما يخالف فيه.وأخرجه الرُّوياني في "مسنده" (506) عن محمد بن معمر عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد.وسيأتي عن عند المصنف برقم (7837) من طريقين آخرين عن الحجاج بن نصير.وأما حَرَمِيُّ بن عمارة فقد رواه عن شدادٍ فيما سيأتي برقم (7836) مختصرًا بلفظ: "ليجيئنَّ أقوام من أُمتي بمثل الجبال ذنوبًا، فيغفرها لهم ويضعها على اليهود والنصارى".أخرج حديث حرميٍّ مسلمٌ (2767) (51) عن محمد بن عمرو بن أبي روّاد، عن حرمي بن عمارة، به ـ وزاد فيه بعد قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى": فيما أحسب أنا؛ قال أبو رَوْح - وهو حرميٌّ -: لا أدري ممَّن الشكُّ.ولفظ حرميٍّ عن شدّادٍ الراسبي شاذٌ أيضًا، وقال البيهقي معقِّبًا على هذه الرواية بإثر تخريجه له في كتابه "البعث والنشور" (90): إلّا أنَّ اللفظ الذي تفرَّد به شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث، وهو قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى" مع شكٍّ الراوي فيه، لا أراه محفوظًا، والكافر لا يُعاقب بذنب غيره، قال الله عز وجل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة وغيره عن أبي بردة.قلنا: يشير إلى ما أخرجه مسلم (2767) (50) من طريق همام عن قتادة عن عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة- وسعيد بن أبي بردة، كلاهما عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت رجلٌ مسلم إلّا أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا".وأخرجه من هذا الطريق أحمد 32 (19485) و (19560)، وابن حبان (630). وهذا إسناد صحيح، ولفظه أصحُّ ما جاء في حديث أبي بردة هذا عن أبيه. وقد تابع عونًا وسعيدًا عليه طلحةُ ابن يحيى عند مسلم (2767) (49)، وهو صدوق حسن الحديث، وغيرُه كما في التعليق على الحديث (19485) من "مسند أحمد"، وزاد طلحة بن يحيى فيه: "فيقول: هذا فَكَاكُك من النار".وقوله: "أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا" قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: "لكل أحدٍ منزل في الجنة ومنزل في النار" فالمؤمن إذا دخل الجنة خَلَفَه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى "فكاكك النار": أنك كنت معرَّضًا لدخول النار وهذا فكاكك، لأنَّ الله تعالى قدَّر لها عددًا يملؤُها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه النووي أخرجه ابن ماجه (4341) بسند صحيح.
[1] تحرَّف في (ص) و (ب) والمطبوع إلى: أبو الحسن. وانظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء" 15/ 568. عن شدّاد أبي طلحة الراسبي فيما سيأتي عند المصنف برقم (9009)، لكن تبقى علته في شداد أبي طلحة، فهو - وإن كان موثَّقًا - ربما أخطأ كما قال ابن حبان، وقد خولف في لفظه كما سيأتي، وأعلَّه به البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر الحديث (373) وقال: ليس هو ممَّن يُقبل منه ما يخالف فيه.وأخرجه الرُّوياني في "مسنده" (506) عن محمد بن معمر عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد.وسيأتي عن عند المصنف برقم (7837) من طريقين آخرين عن الحجاج بن نصير.وأما حَرَمِيُّ بن عمارة فقد رواه عن شدادٍ فيما سيأتي برقم (7836) مختصرًا بلفظ: "ليجيئنَّ أقوام من أُمتي بمثل الجبال ذنوبًا، فيغفرها لهم ويضعها على اليهود والنصارى".أخرج حديث حرميٍّ مسلمٌ (2767) (51) عن محمد بن عمرو بن أبي روّاد، عن حرمي بن عمارة، به ـ وزاد فيه بعد قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى": فيما أحسب أنا؛ قال أبو رَوْح - وهو حرميٌّ -: لا أدري ممَّن الشكُّ.ولفظ حرميٍّ عن شدّادٍ الراسبي شاذٌ أيضًا، وقال البيهقي معقِّبًا على هذه الرواية بإثر تخريجه له في كتابه "البعث والنشور" (90): إلّا أنَّ اللفظ الذي تفرَّد به شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث، وهو قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى" مع شكٍّ الراوي فيه، لا أراه محفوظًا، والكافر لا يُعاقب بذنب غيره، قال الله عز وجل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة وغيره عن أبي بردة.قلنا: يشير إلى ما أخرجه مسلم (2767) (50) من طريق همام عن قتادة عن عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة- وسعيد بن أبي بردة، كلاهما عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت رجلٌ مسلم إلّا أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا".وأخرجه من هذا الطريق أحمد 32 (19485) و (19560)، وابن حبان (630). وهذا إسناد صحيح، ولفظه أصحُّ ما جاء في حديث أبي بردة هذا عن أبيه. وقد تابع عونًا وسعيدًا عليه طلحةُ ابن يحيى عند مسلم (2767) (49)، وهو صدوق حسن الحديث، وغيرُه كما في التعليق على الحديث (19485) من "مسند أحمد"، وزاد طلحة بن يحيى فيه: "فيقول: هذا فَكَاكُك من النار".وقوله: "أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا" قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: "لكل أحدٍ منزل في الجنة ومنزل في النار" فالمؤمن إذا دخل الجنة خَلَفَه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى "فكاكك النار": أنك كنت معرَّضًا لدخول النار وهذا فكاكك، لأنَّ الله تعالى قدَّر لها عددًا يملؤُها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه النووي أخرجه ابن ماجه (4341) بسند صحيح.
[2] ضعيف بهذا اللفظ، وهو لحجّاج بن نصير، وهو ضعيف، وقد تابعه عليه عفان بن مسلم عن شدّاد أبي طلحة الراسبي فيما سيأتي عند المصنف برقم (9009)، لكن تبقى علته في شداد أبي طلحة، فهو - وإن كان موثَّقًا - ربما أخطأ كما قال ابن حبان، وقد خولف في لفظه كما سيأتي، وأعلَّه به البيهقي في "شعب الإيمان" بإثر الحديث (373) وقال: ليس هو ممَّن يُقبل منه ما يخالف فيه.وأخرجه الرُّوياني في "مسنده" (506) عن محمد بن معمر عن الحجاج بن نصير، بهذا الإسناد.وسيأتي عن عند المصنف برقم (7837) من طريقين آخرين عن الحجاج بن نصير.وأما حَرَمِيُّ بن عمارة فقد رواه عن شدادٍ فيما سيأتي برقم (7836) مختصرًا بلفظ: "ليجيئنَّ أقوام من أُمتي بمثل الجبال ذنوبًا، فيغفرها لهم ويضعها على اليهود والنصارى".أخرج حديث حرميٍّ مسلمٌ (2767) (51) عن محمد بن عمرو بن أبي روّاد، عن حرمي بن عمارة، به ـ وزاد فيه بعد قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى": فيما أحسب أنا؛ قال أبو رَوْح - وهو حرميٌّ -: لا أدري ممَّن الشكُّ.ولفظ حرميٍّ عن شدّادٍ الراسبي شاذٌ أيضًا، وقال البيهقي معقِّبًا على هذه الرواية بإثر تخريجه له في كتابه "البعث والنشور" (90): إلّا أنَّ اللفظ الذي تفرَّد به شداد أبو طلحة بروايته في هذا الحديث، وهو قوله: "ويضعها على اليهود والنصارى" مع شكٍّ الراوي فيه، لا أراه محفوظًا، والكافر لا يُعاقب بذنب غيره، قال الله عز وجل: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]، وإنما لفظ الحديث على ما رواه سعيد بن أبي بردة وغيره عن أبي بردة.قلنا: يشير إلى ما أخرجه مسلم (2767) (50) من طريق همام عن قتادة عن عون -وهو ابن عبد الله بن عتبة- وسعيد بن أبي بردة، كلاهما عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت رجلٌ مسلم إلّا أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا".وأخرجه من هذا الطريق أحمد 32 (19485) و (19560)، وابن حبان (630). وهذا إسناد صحيح، ولفظه أصحُّ ما جاء في حديث أبي بردة هذا عن أبيه. وقد تابع عونًا وسعيدًا عليه طلحةُ ابن يحيى عند مسلم (2767) (49)، وهو صدوق حسن الحديث، وغيرُه كما في التعليق على الحديث (19485) من "مسند أحمد"، وزاد طلحة بن يحيى فيه: "فيقول: هذا فَكَاكُك من النار".وقوله: "أدخل الله مكانه النار يهوديًا أو نصرانيًا" قال الإمام النووي في "شرح مسلم": معنى هذا الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة: "لكل أحدٍ منزل في الجنة ومنزل في النار" فالمؤمن إذا دخل الجنة خَلَفَه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى "فكاكك النار": أنك كنت معرَّضًا لدخول النار وهذا فكاكك، لأنَّ الله تعالى قدَّر لها عددًا يملؤُها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم، صاروا في معنى الفكاك للمسلمين.وحديث أبي هريرة الذي أشار إليه النووي أخرجه ابن ماجه (4341) بسند صحيح.
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "এই উম্মতকে তিন শ্রেণিতে একত্রিত (হাশর) করা হবে: এক শ্রেণি, যারা বিনা হিসাবে জান্নাতে প্রবেশ করবে; এবং এক শ্রেণি, যাদের সহজ হিসাব নেওয়া হবে, অতঃপর তারা জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর এক শ্রেণি, যারা তাদের পিঠের উপর সুদৃঢ় পাহাড়ের মতো (বিশাল) গুনাহের বোঝা নিয়ে উপস্থিত হবে। তখন আল্লাহ তাদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করবেন— যদিও তিনি তাদের সম্পর্কে সবচেয়ে ভালো জানেন— তিনি বলবেন: 'এরা কারা?' তখন তারা (ফেরেশতারা) বলবে: 'এরা আপনার বান্দাদের মধ্যে থেকে একদল বান্দা।' তখন তিনি বলবেন: 'তাদের কাছ থেকে এগুলি নামিয়ে রাখো এবং ইহুদি ও খ্রিস্টানদের উপর চাপিয়ে দাও। আর তোমরা আমার রহমতে তাদের জান্নাতে প্রবেশ করাও।'"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (194)