1900 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، أنَّ سليمان بن موسى حدَّثه عن مكحول: أنه دَخَلَ على أنس بن مالكٍ، قال: فسمعتُه يَذكُرُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "اللهمَّ انفَعْني بما علَّمْتَني، وعلِّمْني ما يَنفَعُني، وارزُقْني عِلْمًا تَنفَعُني به" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد - وهو الليثي - وسليمان بن موسى - وهو الأشدق - لكن أسامة قد توبع. الربيع بن سليمان: هو المرادي، ومكحول: هو الشامي.وأخرجه النسائي (7819) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1748)، وفي "مسند الشاميين" (3371) من طريق عمارة بن غزية، عن سليمان الأشدق، به.وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (3599)، وابن ماجه (251) و (3833)، وإسناده ضعيف. فجعله من مسند حصين بن عبيد الخزاعي، ورواه بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ أباه إلى آخره، وقال بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ رجلًا، فجعله من مسند عمران، ولا يعلُّ هذا الحديث، إذ إنَّ عمران وأباه صحابيان، ولا يضر الاختلاف في الصحابي، بل ومرسله مقبول.منصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه النسائي (10764) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10765) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، به.وأخرجه ابن حبان (899) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، به إلى عمران بن حصين قال: أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال … فجعله من مسند عمران.وأخرجه أحمد 33/ (19992) من طريق شيبان، والنسائي (10766) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن عمران قال: جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، في رواية شيبان: عمران بن حصين أو غيره أنَّ حصينًا … إلى غيره.قال البزار (3580): وأحسب أنَّ حديث عمران أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه، أصوب.وأخرج أحمد (19925) من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لي ما أخطأتُ وما تعمدتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما جهلتُ وما تعمدتُ". وإسناده صحيح.وأخرج الترمذي (3483) من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: "قل: اللهم أَلهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وهذا إسناد ضعيف لضعف شبيب بن شيبة، والحسنُ البصريُّ لم يسمع من عمران. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
[1] إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد - وهو الليثي - وسليمان بن موسى - وهو الأشدق - لكن أسامة قد توبع. الربيع بن سليمان: هو المرادي، ومكحول: هو الشامي.وأخرجه النسائي (7819) عن يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1748)، وفي "مسند الشاميين" (3371) من طريق عمارة بن غزية، عن سليمان الأشدق، به.وله شاهد من حديث أبي هريرة عند الترمذي (3599)، وابن ماجه (251) و (3833)، وإسناده ضعيف. فجعله من مسند حصين بن عبيد الخزاعي، ورواه بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ أباه إلى آخره، وقال بعضهم عن عمران بن حصين أنَّ رجلًا، فجعله من مسند عمران، ولا يعلُّ هذا الحديث، إذ إنَّ عمران وأباه صحابيان، ولا يضر الاختلاف في الصحابي، بل ومرسله مقبول.منصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه النسائي (10764) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (10765) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، به.وأخرجه ابن حبان (899) من طريق محمد بن عثمان العجلي، عن عبيد الله بن موسى، به إلى عمران بن حصين قال: أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال … فجعله من مسند عمران.وأخرجه أحمد 33/ (19992) من طريق شيبان، والنسائي (10766) من طريق زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن منصور، عن ربعي، عن عمران قال: جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، في رواية شيبان: عمران بن حصين أو غيره أنَّ حصينًا … إلى غيره.قال البزار (3580): وأحسب أنَّ حديث عمران أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه، أصوب.وأخرج أحمد (19925) من طريق مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: كان عامة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لي ما أخطأتُ وما تعمدتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ، وما جهلتُ وما تعمدتُ". وإسناده صحيح.وأخرج الترمذي (3483) من طريق شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: "قل: اللهم أَلهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي". وهذا إسناد ضعيف لضعف شبيب بن شيبة، والحسنُ البصريُّ لم يسمع من عمران. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আপনি আমাকে যা শিখিয়েছেন, তা দ্বারা আমাকে উপকৃত করুন। আর আমাকে এমন বিষয় শিক্ষা দিন, যা আমার উপকারে আসবে এবং আমাকে এমন জ্ঞান দান করুন, যা দ্বারা আমি উপকৃত হতে পারব।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1900)