187 - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمرو، حدثنا الحارث ابن أبي أُسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجَّاج بن أبي زينب قال: سمعتُ أبا عثمان النَّهْدي يحدِّث عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ الله خَلَقَ يوم خلق السماواتِ والأرضَ مئة رحمةٍ، كلُّ رحمةٍ طِبَاقُها طباقُ السماوات والأرض، فقَسَمَ رحمةً بينَ جميع الخلائق، وأخَّرَ تسعةً وتسعين رحمةً لنفسِه، فإذا كان يوم القيامة رَدَّ هذه الرحمةَ، فصار مئةُ رحمةٍ يَرحَمُ بها عبادَه" [1].وله شاهد آخر مُفسَّر عن جُندُب بن عبد الله:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح لكن من حديث سلمان الفارسي، والحجاج بن أبي زينب ليس بذاك القوي وقد خولف في إسناده، وأعلَّه به الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (19087) فقال: الحجاج ضعيف، وخالفه سليمان التيمي وغيره من الثقات فرووه عن أبي عثمان عن سلمان. قلنا: وسيأتي حديث سلمان عند المصنف برقم (7820). أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ.وأما حديث أبي هريرة، فقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 376 - 377، والدولابي في "الكنى والأسماء" (2042)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (332) من طرق عن يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. الجسري كما وقع هنا، فقد نسبه جشميًا أحمدُ بن حنبل في "مسنده" 31/ (18799) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وتابعه على ذلك علي بن نصر الجهضمي عند أبي داود (4885)، وعبد الوارث بن عبد الصمد عند الدولابي في "الكنى والأسماء" (1443)، كلاهما عن عبد الصمد ابن عبد الوارث، بينما تابع عباسًا الدوريَّ في نسبته جَسْريًا محمود بن غيلان عند الروياني في "مسنده" (957)، ورواية الثلاثة بما فيهم الإمام أحمد بن حنبل، أوثق وأتقن وبخاصة أنَّ عبد الوارث بن عبد الصمد في رواية الدولابي سماه عباسًا، أما الجسري فاسمه حِميري بن بشير، وهو ثقة، وأما الجشمي فقد روى عنه الجُريري -وهو سعيد بن إياس- وقتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 259، ولم يؤثر توثيقه عن غيره، ففي حاله جهالة. وقد صحَّ الحديث بغير هذا السِّياق.وسيأتي عند المصنف برقم (7822) من طريق يزيد بن هارون عن الجريري، وقال فيه: عن أبي عبد الله الجسري، ويزيد روايته عن الجريري بعد الاختلاط فلا يُعتبر بها عند المخالفة، والله تعالى أعلم.وشطره الأول له أصل من حديث أبي هريرة عند أحمد (7255) والبخاري (6010) وغيرهما.ولشطره الثاني انظر ما قبله.قوله: "هو أضلُّ" أي: أجهلُ، لأنه لا يقول ما قال ذلك الأعرابي إلا جاهل بالله وسعة رحمته، حيث حجَّر وضيَّق الواسع.
[1] حديث صحيح لكن من حديث سلمان الفارسي، والحجاج بن أبي زينب ليس بذاك القوي وقد خولف في إسناده، وأعلَّه به الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (19087) فقال: الحجاج ضعيف، وخالفه سليمان التيمي وغيره من الثقات فرووه عن أبي عثمان عن سلمان. قلنا: وسيأتي حديث سلمان عند المصنف برقم (7820). أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ.وأما حديث أبي هريرة، فقد أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 376 - 377، والدولابي في "الكنى والأسماء" (2042)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (332) من طرق عن يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد. الجسري كما وقع هنا، فقد نسبه جشميًا أحمدُ بن حنبل في "مسنده" 31/ (18799) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، وتابعه على ذلك علي بن نصر الجهضمي عند أبي داود (4885)، وعبد الوارث بن عبد الصمد عند الدولابي في "الكنى والأسماء" (1443)، كلاهما عن عبد الصمد ابن عبد الوارث، بينما تابع عباسًا الدوريَّ في نسبته جَسْريًا محمود بن غيلان عند الروياني في "مسنده" (957)، ورواية الثلاثة بما فيهم الإمام أحمد بن حنبل، أوثق وأتقن وبخاصة أنَّ عبد الوارث بن عبد الصمد في رواية الدولابي سماه عباسًا، أما الجسري فاسمه حِميري بن بشير، وهو ثقة، وأما الجشمي فقد روى عنه الجُريري -وهو سعيد بن إياس- وقتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 259، ولم يؤثر توثيقه عن غيره، ففي حاله جهالة. وقد صحَّ الحديث بغير هذا السِّياق.وسيأتي عند المصنف برقم (7822) من طريق يزيد بن هارون عن الجريري، وقال فيه: عن أبي عبد الله الجسري، ويزيد روايته عن الجريري بعد الاختلاط فلا يُعتبر بها عند المخالفة، والله تعالى أعلم.وشطره الأول له أصل من حديث أبي هريرة عند أحمد (7255) والبخاري (6010) وغيرهما.ولشطره الثاني انظر ما قبله.قوله: "هو أضلُّ" أي: أجهلُ، لأنه لا يقول ما قال ذلك الأعرابي إلا جاهل بالله وسعة رحمته، حيث حجَّر وضيَّق الواسع.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ যেদিন আসমান ও যমীন সৃষ্টি করেন, সেদিন তিনি একশত রহমত (দয়া) সৃষ্টি করেছেন। প্রতিটি রহমত আসমান ও যমীনের মধ্যবর্তী স্থান পূর্ণ করে রাখে (বা আসমান ও যমীনের মতো বিশাল)। অতঃপর তিনি এক (মাত্র) রহমতকে সকল সৃষ্টির মধ্যে বণ্টন করে দিয়েছেন এবং নিরানব্বইটি রহমত নিজের জন্য বাকি রেখেছেন। যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন তিনি এই (বণ্টনকৃত) রহমতটিকেও ফিরিয়ে নেবেন। ফলে (মোট) একশত রহমত হয়ে যাবে, যা দ্বারা তিনি তাঁর বান্দাদের প্রতি দয়া করবেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (187)