1869 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن عبد العزيز وزياد بن الخليل التُّستَريُّ ومحمد بن أيوب البَجَليُّ ومحمد بن شاذانَ الجَوْهَريُّ ومحمد بن إبراهيم العَبْديُّ، قالوا: حدثنا عبيد الله بن محمد القُرَشي التَّيميُّ، حدثنا عبد الرحمن بن حمّاد، حدثنا حفص بن سليمان، حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن طلحة بن عُبيد الله قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير سبحانَ الله، قال: "هو تَنْزيهُ اللهِ عن كلِّ سُوءٍ" [1]. هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، حفص بن سليمان متروك الحديث، وعبد الرحمن بن حماد - وهو ابن عمران ابن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي - منكر الحديث كما قال أبو حاتم، وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 60: يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة، فلست أدري أوضعها أو قُلبت عليه، وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به. انتهى، لذلك تعقَّب الذهبيُّ المصنِّفَ في تصحيحه لهذا الإسناد، فقال: بل لم يصح؛ فإنَّ طلحة منكر الحديث، قاله البخاري، وحفص بن سليمان واهي الحديث، وعبد الرحمن قال أبو حاتم: منكر الحديث.وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (59) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الشاشي في "مسنده" (10) عن محمد بن علي بن الوراق، والطبري في "التفسير" 11/ 90 عن علي بن عيسى البزار، والطبراني في "الدعاء" (1751)، والبيهقي (59)، والخطيب في "الكفاية" ص 226 من طريق علي بن عبد العزيز، ثلاثتهم عن عبيد الله بن محمد القرشي، به.وأخرجه البزار (950) عن محمد بن المثنى، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، والخطيب في "الكفاية" ص 225 - 226 من طريق الفضل بن الحباب، كلاهما عن عبيد الله بن محمد القرشي، عن عبد الرحمن بن حماد الطلحي، عن طلحة بن يحيى، به. فأسقطا من الإسناد حفص بن سلمان.وقد رواه موسى بن طلحة، واختلف عليه فيه، فروي عنه عن أبيه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، قال الدارقطني في "العلل": والمرسل أصح.قلنا: أخرجه الطبري في "التفسير" 11/ 90، والطبراني في "الدعاء" (1752) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه نسخة في بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وقد اختُلف فيه على موسى بن طلحة في وصله وإرساله:فقد رواه عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، واختلف عليه فيه: فأخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1810) من طريق سهل بن عثمان الوشاء، عن أبي أسامة، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسهل بن عثمان الوشاء هو العسكري، وهو ثقة، لكن خالفه غيره من الثقات:منهم نصرُ بن عبد الرحمن الأَودِي، عند الطبري في "التفسير" 11/ 90، ومحمد بن علي بن مُحرِز عند أبي جعفر النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 194، فروياه عن أبي أسامة، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وتابعهما عبدُ الرحمن بنُ مهدي، عند الطبري 11/ 90 والفضلُ بنُ دُكين، عند الطبراني في "الدعاء" (1753)، ومحمد بن يوسف الفريابي، عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (58)، ثلاثتهم عن الثوري، عن عثمان، عن موسى مرسلًا.وتابع الثوريَّ على إرساله أيضًا قيسُ بنُ الربيع، فقد أخرجه من طريقه الطبراني في "الدعاء" (1754) عن عثمان، عن موسى مرسلًا. قال الطبراني بإثره: لم يُجاوز به عثمانُ بن عبد الله بن مَوهب موسى بنَ طلحة.وخالفهما (يعني الثوريَّ وقيسَ بنَ الربيع) أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، كما سيأتي برقم (1871) من طريقه عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: سبحان الله، والحمد لله، لا إله إلّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، قال الله: أسلم عبدي واستسلم"، وعند غير الحاكم بأطول مما هنا، وفيه: "سبحان الله - وفي رواية: والتسبيح - تنزيه الله من كل سوء". قلنا: أبو شيبة متروك الحديث، فلا يُعتَدُّ بمخالفته.
[1] إسناده ضعيف جدًّا، حفص بن سليمان متروك الحديث، وعبد الرحمن بن حماد - وهو ابن عمران ابن موسى بن طلحة بن عبيد الله الطلحي - منكر الحديث كما قال أبو حاتم، وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 60: يروي عن طلحة بن يحيى بنسخة موضوعة، فلست أدري أوضعها أو قُلبت عليه، وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به. انتهى، لذلك تعقَّب الذهبيُّ المصنِّفَ في تصحيحه لهذا الإسناد، فقال: بل لم يصح؛ فإنَّ طلحة منكر الحديث، قاله البخاري، وحفص بن سليمان واهي الحديث، وعبد الرحمن قال أبو حاتم: منكر الحديث.وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (59) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الشاشي في "مسنده" (10) عن محمد بن علي بن الوراق، والطبري في "التفسير" 11/ 90 عن علي بن عيسى البزار، والطبراني في "الدعاء" (1751)، والبيهقي (59)، والخطيب في "الكفاية" ص 226 من طريق علي بن عبد العزيز، ثلاثتهم عن عبيد الله بن محمد القرشي، به.وأخرجه البزار (950) عن محمد بن المثنى، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 60، والخطيب في "الكفاية" ص 225 - 226 من طريق الفضل بن الحباب، كلاهما عن عبيد الله بن محمد القرشي، عن عبد الرحمن بن حماد الطلحي، عن طلحة بن يحيى، به. فأسقطا من الإسناد حفص بن سلمان.وقد رواه موسى بن طلحة، واختلف عليه فيه، فروي عنه عن أبيه طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، قال الدارقطني في "العلل": والمرسل أصح.قلنا: أخرجه الطبري في "التفسير" 11/ 90، والطبراني في "الدعاء" (1752) من طريق سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، عن جده موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عبيد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه نسخة في بعض رواتها جهالة وفيها بعض المناكير، ومع ذلك قال يعقوب بن شيبة كما في "التحفة" للمزي (5004): أحاديثها عندي صحاح!وقد اختُلف فيه على موسى بن طلحة في وصله وإرساله:فقد رواه عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، واختلف عليه فيه: فأخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (1810) من طريق سهل بن عثمان الوشاء، عن أبي أسامة، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وسهل بن عثمان الوشاء هو العسكري، وهو ثقة، لكن خالفه غيره من الثقات:منهم نصرُ بن عبد الرحمن الأَودِي، عند الطبري في "التفسير" 11/ 90، ومحمد بن علي بن مُحرِز عند أبي جعفر النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 194، فروياه عن أبي أسامة، عن سفيان الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وتابعهما عبدُ الرحمن بنُ مهدي، عند الطبري 11/ 90 والفضلُ بنُ دُكين، عند الطبراني في "الدعاء" (1753)، ومحمد بن يوسف الفريابي، عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (58)، ثلاثتهم عن الثوري، عن عثمان، عن موسى مرسلًا.وتابع الثوريَّ على إرساله أيضًا قيسُ بنُ الربيع، فقد أخرجه من طريقه الطبراني في "الدعاء" (1754) عن عثمان، عن موسى مرسلًا. قال الطبراني بإثره: لم يُجاوز به عثمانُ بن عبد الله بن مَوهب موسى بنَ طلحة.وخالفهما (يعني الثوريَّ وقيسَ بنَ الربيع) أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، كما سيأتي برقم (1871) من طريقه عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: سبحان الله، والحمد لله، لا إله إلّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، قال الله: أسلم عبدي واستسلم"، وعند غير الحاكم بأطول مما هنا، وفيه: "سبحان الله - وفي رواية: والتسبيح - تنزيه الله من كل سوء". قلنا: أبو شيبة متروك الحديث، فلا يُعتَدُّ بمخالفته.
তালহা ইবনে উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে 'সুবহানাল্লাহ'-এর ব্যাখ্যা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলাম। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "এটা হলো আল্লাহকে সকল প্রকার মন্দ থেকে পবিত্র ঘোষণা করা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1869)