1850 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن يزيد الرِّفاعي، حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهَب، عن عمه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن عبدٍ يَنصِبُ وجهَه إلى الله عز وجل في مسألةٍ إلَّا أعطاه اللهُ إياها، إمّا أن يُعجِّلَها وإما أن يدَّخِرَها" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عم عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وهو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن يزيد الرفاعي ضعيف وقد توبع.وأخرجه أحمد 15/ (9785) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.وأخرج الترمذي (3926 - طبعة الرسالة) من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه، يسأل الله مسألة إلّا آتاها إياه ما لم يعجل". ويحيى بن عبيد الله متروك الحديث.وأخرج الترمذي (3925) من طريق الليث بن أبي سليم، عن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو بدعاء إلّا استجيب له، فإما أن يعجَّل في الدنيا، وأما أن يُدَّخَر له في الآخرة، وإما أن يُكَفَّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل". وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وقد اختلف في تعيين شيخه زياد.تنبيه: هذان الحديثان مع بضعة أحاديث أخرى ليست في أصول الترمذي التي برواية الكروخي، لذلك لم ترد في طبعة الشيخ أحمد شاكر، وهي ثابتة في نسخة عندنا برواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي، أثبتناها منها في طبعة مؤسسة الرسالة، وهي ثابتة أيضًا في النسخة التي اعتمدها المزِّي في "تحفة الأشراف" والتي اعتمدها المباركفوري في "تحفة الأحوذي".وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (1837).
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عم عبد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وهو عبيد الله بن عبد الله بن موهب، ومحمد بن يزيد الرفاعي ضعيف وقد توبع.وأخرجه أحمد 15/ (9785) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.وأخرج الترمذي (3926 - طبعة الرسالة) من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه، يسأل الله مسألة إلّا آتاها إياه ما لم يعجل". ويحيى بن عبيد الله متروك الحديث.وأخرج الترمذي (3925) من طريق الليث بن أبي سليم، عن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يدعو بدعاء إلّا استجيب له، فإما أن يعجَّل في الدنيا، وأما أن يُدَّخَر له في الآخرة، وإما أن يُكَفَّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل". وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وقد اختلف في تعيين شيخه زياد.تنبيه: هذان الحديثان مع بضعة أحاديث أخرى ليست في أصول الترمذي التي برواية الكروخي، لذلك لم ترد في طبعة الشيخ أحمد شاكر، وهي ثابتة في نسخة عندنا برواية أبي حامد التاجر وأبي ذر الترمذي عن أبي عيسى الترمذي، أثبتناها منها في طبعة مؤسسة الرسالة، وهي ثابتة أيضًا في النسخة التي اعتمدها المزِّي في "تحفة الأشراف" والتي اعتمدها المباركفوري في "تحفة الأحوذي".وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (1837).
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "এমন কোনো বান্দা নেই যে কোনো বিষয়ে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর দিকে সম্পূর্ণরূপে মনোনিবেশ করে প্রার্থনা করে, কিন্তু আল্লাহ তাকে তা দান করেন। হয় তিনি তা দ্রুত দিয়ে দেন, অথবা তা তার জন্য (পরকালে) সঞ্চয় করে রাখেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1850)