1789 - حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا عفّان، حدثنا شعبة.وأخبرنا إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّي، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثنا أبو الوليد ومحمد بن كثير، قالا: حدثنا شعبة.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أبو المثنَّى، حدثنا محمد بن المِنهال، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عباسٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا حَجَّ الصبيُّ فهي له حَجَّةٌ حتَّى يَعقِل، وإذا عَقَلَ فعليه حَجَّةٌ أُخرى، وإذا حَجَّ الأعرابيُّ فهي له حَجَّةٌ، فإذا هاجَرَ فعليه حَجَّةٌ أُخرى" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] صحيح موقوفًا، فقد صحَّح وقفه ابن خزيمة وابن عدي والبيهقي وابن عبد الهادي في "المحرر" (663)، وهو مقتضى كلام ابن دقيق العيد في "الإلمام" 1/ 367، واستغرب رفعه الخطيب البغدادي، وعلته تفرد محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع عن شعبة في رفعه، ووقَفه سائر أصحاب شعبة عنه، ورواه غير واحد غير شعبة عن الأعمش فوقفوه، كما وقفه غير واحد ممن رواه عن ابن عباس. أما متابعة عفان - وهو ابن مسلم الصفار - وأبي الوليد - وهو الطيالسي - ومحمد بن كثير فقد أجاب عنها البيهقي في "الخلافيات" كما في "مختصره" 3/ 224 فقال: وأظنُّ أنَّ شيخنا - يعني الحاكم - حمل حديث عفان وغيره على حديث يزيد، فهذا الحديث إنما رواه أصحاب شعبة عنه موقوفًا، سوى ابن زريع، فإنَّ محمد بن المنهال ينفرد برفعه عنه، والله أعلم.قلنا: وأما متابعة الحارث بن سريج الخوارزمي لمحمد بن منهال في روايته لهذا الحديث عن يزيد بن زريع مرفوعًا، فيما أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "حديث سليمان الأعمش" كما في "نصب الراية" للزيلعي 3/ 6 - 7 نقلًا عن "الإمام" لابن دقيق العيد، وفيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" 2/ 196 - 197، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 101 من طريق الحارث بن سريج هذا عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد مرفوعًا، فهذه المتابعة لا تقوي رواية محمد بن المنهال، لأنَّ ابن عدي أورد رواية الحارث وأعلها به، فقال: وهذا الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير عن يزيد بن زريع، وأظن أنَّ الحارث بن سريج هذا سرقه منه، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما، ورواه ابن أبي عدي وجماعة معه عن شعبة موقوفًا.أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى العنبري، وأبو ظبيان هو حصين بن جندب الجنبي.وأخرجه ابن خزيمة (3050)، والطبراني في "الأوسط" (2731)، وأحمد بن جعفر القطيعي في "جزء الألف دينار" (145) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 9/ (537) - والبيهقي في "الكبرى" 4/ 325 و 5/ 179، وفي "الصغرى" (1479)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 101 من طرق عن محمد بن المنهال، بهذا الإسناد. زاد بعضهم: "وأيما عبدٍ حجَّ ثم عتق فعليه أن يحج حجة أخرى". قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعبة مرفوعًا إلّا يزيد، تفرد به محمد بن المنهال. وقال البيهقي: كذا رواه يزيد بن زريع عن شعبة مرفوعًا، ورواه غيره عن شعبة موقوفًا، والموقوف أصح. وقال الخطيب: لم يرفعه إلّا يزيد بن زريع عن شعبة، وهو غريب.وأخرجه ابن خزيمة بإثر الحديث (3050) من طريق أبي عدي، والبيهقي 4/ 325 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس موقوفًا.قال ابن خزيمة بإثره: هذا علمي هو الصحيح بلا شك.وأخرج ابن أبي شيبة (15105 - عوامة) عن أبي معاوية، عن الأعمش. عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: احفظوا عني - ولا تقولوا: قال ابن عباس - أيما عبد حج به أهله ثم أعتق … الحديث. قال ابن عبد الهادي في "المحرر" (663): هذا شبه المرفوع.قلنا: لكن خالف أبا معاوية سفيانُ الثوري فرواه عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس موقوفًا، فيما قال البيهقي في "السنن الصغرى" (1479)، وفي "الكبرى" 5/ 179، ثم قال: هو الصواب. قلنا: ورواية الثوري هذه لم نقف عليها عند غيره.وقد روي من غير وجه عن ابن عباس موقوفًا أيضًا، فقد أخرجه سعيد بن أبي عروبة في "المناسك" (11) عن قتادة، والشافعي في "الأم" 3/ 275 - 276 و 451 - 452، والطحاوي 2/ 257، والبيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 156 و 178 وفي "المعرفة" (10263) من طريق أبي السفر الهمداني، والطحاوي 2/ 257 من طريق يونس بن عبيد، ثلاثتهم عن ابن عباس موقوفًا.ورجَّح صحة رفعه الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 220 برواية ابن أبي شيبة السالف ذكرها، واعتبر بعضهم أنَّ رفع محمد بن منهال له - وهو ثقة حافظ - إنما هو زيادة ثقة، وهي مقبولة، والله تعالى أعلم.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি কোনো শিশু হজ্জ করে, তবে তার জ্ঞান বুদ্ধি হওয়া পর্যন্ত সেটা তার জন্য হজ্জ হিসেবে গণ্য হবে। যখন সে জ্ঞান-বুদ্ধি সম্পন্ন হবে, তখন তার উপর অন্য একটি হজ্জ (ফরয) হবে। আর যদি কোনো বেদুইন (আরব যাযাবর) হজ্জ করে, তবে তা তার জন্য হজ্জ হিসেবে গণ্য হবে। আর যখন সে হিজরত করে (শহরের কাছাকাছি) বসবাস করবে, তখন তার উপর অন্য একটি হজ্জ (ফরয) হবে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1789)