1761 - أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أخبرنا بِشْر بن موسى، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان، عن هشام بن حسان، عن أنس بن سِيرين، عن أنس بن مالكٍ أنه قال: لما رَمَى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجَمْرةَ ونَحَر هَدْيَه، ناوَلَ الحالقَ شِقَّهُ الأَيمنَ فحَلَقَه، ثم ناوَلَهُ الشِّقَّ الأيسَرَ فحَلَقَه، ثم ناوَلَهُ أبا طلحةَ وأَمره أن يَقْسِمَه بين الناس [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، إلّا أنَّ ذكر أنس بن سيرين في هذا الإسناد وهمٌ، والمحفوظ أنه من رواية محمد بن سيرين وليس أنسًا، وذلك لأمور:الأول: أنَّ الحديث مخرَّج في "مسند الحميدي" نفسه (1254)، وهو برواية بشر بن موسى أيضًا، ويرويه عن بشر أبو علي الصواف الموصوف بأنه كان من أهل التحرز، وقد قال فيه: محمد بن سيرين.الأمر الثاني: أنه قد رواه عن الحميدي اثنان من الثقات، وهما: محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي عند أبي عوانة (3230)، وحاتم بن ميمون عند ابن المنذر في "الأوسط" (586)، فقالا فيه: محمد بن سيرين، لكن أبا إسماعيل قال: ابن سيرين، وإذا أُطلق فإنما يراد به محمدًا.الأمر الثالث: أنَّ البيهقي رواه في "السنن الكبرى" 5/ 134 عن أبي عبد الله الحاكم نفسه عن علي بن محمد بن سختويه عن بشر بن موسى عن الحميدي بهذا الإسناد، وقال فيه: ابن سيرين. قلنا: يعني محمدًا كما هو مشهور.الأمر الرابع: أنه قد رواه عن سفيان - وهو ابن عيينة - جمعٌ غير الحميدي، كما رواه عن هشام ابن حسان جمعٌ غير سفيان، وكلهم قال: محمد بن سيرين، وبعضهم: ابن سيرين.أما ما رواه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 427 عن الحسين بن محمد الروذباري عن محمد بن بكر عن أبي داود عن محمد بن العلاء عن حفص عن هشام عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك، فذكر الحديث، فذِكر أنس بن سيرين هنا خطأ من النساخ جزمًا، وذلك لأمرين:الأول: أنَّ البيهقي قال بإثره: رواه مسلم في "الصحيح" عن محمد بن العلاء أبي كريب، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن ابن سيرين. قلنا: وروايتا "الصحيحين" اللتان أشار إليهما البيهقي إنما هما من محمد بن سيرين، مما يعني أنَّ رواية البيهقي عن محمد بن سيرين، وليس عن أنس بن سيرين، ومما يؤيد ذلك ما في الأمر الثاني: وهو أنَّ البيهقي أخرجه مرة أخرى في "دلائل النبوة" 5/ 441 بإسناده ومتنه، وفيه هنالك: عن ابن سيرين.وعلى أية حال فكلاهما ثقة، ولا يضر ذلك في صحة الحديث.وأخرجه أحمد 19/ (12092)، ومسلم (1305) (326)، وأبو داود (1982)، والترمذي (912)، والنسائي (4102)، وابن حبان (3879) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (13164) و (13242) و 21/ (13685)، ومسلم (1305) (323 - 325) وأبو داود (1981)، والنسائي (4087)، وابن حبان (1371) من طرق عن هشام بن حسان، به.وقرن أحمد (13685) بهشام بن حسان أيوبَ السختياني.وأخرج البخاري (171) من طريق ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.
[1] حديث صحيح، إلّا أنَّ ذكر أنس بن سيرين في هذا الإسناد وهمٌ، والمحفوظ أنه من رواية محمد بن سيرين وليس أنسًا، وذلك لأمور:الأول: أنَّ الحديث مخرَّج في "مسند الحميدي" نفسه (1254)، وهو برواية بشر بن موسى أيضًا، ويرويه عن بشر أبو علي الصواف الموصوف بأنه كان من أهل التحرز، وقد قال فيه: محمد بن سيرين.الأمر الثاني: أنه قد رواه عن الحميدي اثنان من الثقات، وهما: محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي عند أبي عوانة (3230)، وحاتم بن ميمون عند ابن المنذر في "الأوسط" (586)، فقالا فيه: محمد بن سيرين، لكن أبا إسماعيل قال: ابن سيرين، وإذا أُطلق فإنما يراد به محمدًا.الأمر الثالث: أنَّ البيهقي رواه في "السنن الكبرى" 5/ 134 عن أبي عبد الله الحاكم نفسه عن علي بن محمد بن سختويه عن بشر بن موسى عن الحميدي بهذا الإسناد، وقال فيه: ابن سيرين. قلنا: يعني محمدًا كما هو مشهور.الأمر الرابع: أنه قد رواه عن سفيان - وهو ابن عيينة - جمعٌ غير الحميدي، كما رواه عن هشام ابن حسان جمعٌ غير سفيان، وكلهم قال: محمد بن سيرين، وبعضهم: ابن سيرين.أما ما رواه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 427 عن الحسين بن محمد الروذباري عن محمد بن بكر عن أبي داود عن محمد بن العلاء عن حفص عن هشام عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك، فذكر الحديث، فذِكر أنس بن سيرين هنا خطأ من النساخ جزمًا، وذلك لأمرين:الأول: أنَّ البيهقي قال بإثره: رواه مسلم في "الصحيح" عن محمد بن العلاء أبي كريب، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن ابن سيرين. قلنا: وروايتا "الصحيحين" اللتان أشار إليهما البيهقي إنما هما من محمد بن سيرين، مما يعني أنَّ رواية البيهقي عن محمد بن سيرين، وليس عن أنس بن سيرين، ومما يؤيد ذلك ما في الأمر الثاني: وهو أنَّ البيهقي أخرجه مرة أخرى في "دلائل النبوة" 5/ 441 بإسناده ومتنه، وفيه هنالك: عن ابن سيرين.وعلى أية حال فكلاهما ثقة، ولا يضر ذلك في صحة الحديث.وأخرجه أحمد 19/ (12092)، ومسلم (1305) (326)، وأبو داود (1982)، والترمذي (912)، والنسائي (4102)، وابن حبان (3879) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (13164) و (13242) و 21/ (13685)، ومسلم (1305) (323 - 325) وأبو داود (1981)، والنسائي (4087)، وابن حبان (1371) من طرق عن هشام بن حسان، به.وقرن أحمد (13685) بهشام بن حسان أيوبَ السختياني.وأخرج البخاري (171) من طريق ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জামরায় কংকর নিক্ষেপ করলেন এবং তাঁর কুরবানীর পশু যবেহ করলেন, তখন তিনি নাপিতকে তাঁর মাথার ডান পাশ দিলেন এবং সে তা কামিয়ে দিল। এরপর তিনি তাকে বাম পাশ দিলেন এবং সে তা কামিয়ে দিল। এরপর তিনি (চুলগুলো) আবূ তালহাকে দিলেন এবং তাকে নির্দেশ দিলেন যেন তা মানুষের মাঝে বিতরণ করে দেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1761)