1728 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بنُ عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفضل، حدثنا حمّاد بن زيد، عن كَثِير بن شِنْظِير، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إنَّما كان بَدْءُ الإيضاع من أهل البادية؛ كانوا يَقِفُون حافَتَي الناسِ قد علَّقوا [1] القِعابَ والعِصِيَّ، فإذا أفاضُوا تَقَعقَعوا، فَأَنفَرَتْ بالناس، فلقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذِفْرَى [2] ناقتِه لَيَمَسُّ حارِكَها [3]، وهو يقول: "يا أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينة" [4].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] عبارة "قد علَّقوا" سقطت من (ص) و (ع). البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
[2] في النسخ الخطية: ظفرى، والمثبت من "سنن البيهقي" 5/ 126 حيث رواه عن المصنِّف بإسناده هذا، وهو الصواب، وهو الموافق لما في مصادر التخريج عدا ابن خزيمة. البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
1728 [3] - في النسخ الخطية: "لا يمس الأرض حاركها" ولا يستقيم المعنى، والمثبت من رواية البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
1728 [4] - إسناده حسن، كثير بن شنظير فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات.عطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه أحمد 4/ (2193) عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وفيه: ولقد رُئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذفرى ناقته … بلفظ المبني للمجهول، وهو الصواب، فإنَّ ابن عباس إنما روى ذلك عن أسامة بن زيد كما وقع في رواية قيس بن سعد عن عطاء عند أحمد 36/ (21756) و (21803)، والنسائي (4000)، وانظر ما قبله.قوله: "الإيضاع": حمل البعير ونحوه على الإسراع في السير عند الإفاضة.والقِعاب: جمع قَعْب، وهو القدح الضخم الغليظ من الخشب."تقعقعوا" أي: ضرب بعضهم بعضًا، فكان منها صوت وصخب ينفر منه الناس."ذفرى ناقته": أصل أذنها.والحارك: أعلى الكاهل.ولا يعارض إسراعه صلى الله عليه وسلم في وادي محسِّر، فقد كان يسرع فيه، أما الإيضاع الذي فعلته الأعراب ولم يكن من فعله صلى الله عليه وسلم، إنما هو عند الإفاضة من عرفات، انظر توجيه ذلك في "زاد المعاد" 2/ 309.
[1] عبارة "قد علَّقوا" سقطت من (ص) و (ع). البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
[2] في النسخ الخطية: ظفرى، والمثبت من "سنن البيهقي" 5/ 126 حيث رواه عن المصنِّف بإسناده هذا، وهو الصواب، وهو الموافق لما في مصادر التخريج عدا ابن خزيمة. البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
1728 [3] - في النسخ الخطية: "لا يمس الأرض حاركها" ولا يستقيم المعنى، والمثبت من رواية البيهقي التي رواها عن المصنف، وهو الموافق لسائر مصادر التخريج.
1728 [4] - إسناده حسن، كثير بن شنظير فيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وباقي رجاله ثقات.عطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه أحمد 4/ (2193) عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وفيه: ولقد رُئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن ذفرى ناقته … بلفظ المبني للمجهول، وهو الصواب، فإنَّ ابن عباس إنما روى ذلك عن أسامة بن زيد كما وقع في رواية قيس بن سعد عن عطاء عند أحمد 36/ (21756) و (21803)، والنسائي (4000)، وانظر ما قبله.قوله: "الإيضاع": حمل البعير ونحوه على الإسراع في السير عند الإفاضة.والقِعاب: جمع قَعْب، وهو القدح الضخم الغليظ من الخشب."تقعقعوا" أي: ضرب بعضهم بعضًا، فكان منها صوت وصخب ينفر منه الناس."ذفرى ناقته": أصل أذنها.والحارك: أعلى الكاهل.ولا يعارض إسراعه صلى الله عليه وسلم في وادي محسِّر، فقد كان يسرع فيه، أما الإيضاع الذي فعلته الأعراب ولم يكن من فعله صلى الله عليه وسلم، إنما هو عند الإفاضة من عرفات، انظر توجيه ذلك في "زاد المعاد" 2/ 309.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: দ্রুততার সাথে চলাচলের সূচনা মূলত বেদুঈনদের (মরুবাসীদের) পক্ষ থেকেই হয়েছিল। তারা লোকজনের দু’পাশে তাদের পাত্র ও লাঠি ঝুলিয়ে দাঁড়িয়ে থাকত। যখন মানুষেরা রওনা হতো, তখন তারা শব্দ করত, ফলে এটি লোকজনের পশুপালকে দ্রুত ছুটিয়ে দিত। আমি রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে দেখেছি, তাঁর উষ্ট্রীর কানের গোড়া তার কাঁধের জোড়া স্পর্শ করছিল, আর তিনি বলছিলেন: "হে মানুষেরা, তোমরা ধীরস্থিরতা অবলম্বন করো।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1728)