1707 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، أخبرنا عبد السلام بن حَرْب، عن شُعبة، عن عاصم، عن الشَّعْبي، عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم شَرِبَ ماءً في الطَّواف [1].هذا حديث غريب [2] صحيح. ولم يُخرجاه يها اللفظ [3].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. مالك بن إسماعيل: هو أبو غسان الكوفي، وعاصم هو بن سليمان: الأحول، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.وأخرجه ابن حبان (3837) عن هارون بن عيسى بن السكين، عن العباس بن محمد الدوري، بهذا الإسناد. "الجوهر النقي": ولا يلزم من قول البيهقي: "غريب" عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (14849 - عوامة) فقال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود: أنه عليه السلام استسقى وهو يطوف بالبيت، فأتي بذَنوب نبيذ السقاية فشربه.وأخرج عبد الرزاق (9766) عن صاحب له، وابن أبي شيبة (14847) عن علي بن هاشم، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن رجل من آل وداعة قال: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت … الحديث.



[2] كذا استغربه المصنف، وتبعه على ذلك البيهقي 5/ 86 فقال: هذا غريب بهذا اللفظ، ومن قبلهما ابن خزيمة (2750) فقد قال: فإنَّ في القلب من هذا الإسناد، وأنا خائف أن يكون عبد السلام أو من دونه وهم في هذه اللفظة، أعني قوله في الطواف، وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي": ولا يلزم من قول البيهقي: "غريب" عدم ثبوته، وقد شهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (14849 - عوامة) فقال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود: أنه عليه السلام استسقى وهو يطوف بالبيت، فأتي بذَنوب نبيذ السقاية فشربه.وأخرج عبد الرزاق (9766) عن صاحب له، وابن أبي شيبة (14847) عن علي بن هاشم، كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن رجل من آل وداعة قال: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت … الحديث.



1707 [3] - كأنه يشير إلى ما أخرجاه بلفظ آخر: البخاري (1637) و (5617)، ومسلم (2027) من طريق عامر الشعبي، أن ابن عباس حدثه قال: سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم. زاد مسلم في إحدى رواياته: واستسقى وهو عند البيت. الخِزامة، بالخاء المعجمة المكسورة وتخفيف الزاي: حَلْقة من شعر أو وَبَر، تجعل في الحاجز الذي بين مَنخِرَي البعير، يُشَدُّ فيها الزِّمام ليَسهُل انقياده إذا كان صعبًا. انظر "فتح الباري" لابن حجر 21/ 230.والسَّير: هو ما يُقدُّ من الجلود.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাওয়াফের সময় পানি পান করেছিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1707)