1687 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الصَّمد، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلمَ، عن أبيه قال: سمعتُ عمر بنَ الخطاب يقول: فيمَ الرَّمَلانُ الآن والكشفُ عن المَناكِب؟! وقد أطَّأَ [1] اللهُ الإسلامَ ونَفَى الكفرَ وأهلَه، ومع ذلك لا نتركُ شيئًا كُنّا نَصنعُه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: أضاء، والمثبت من المطبوع و "السنن الكبرى" للبيهقي 5/ 79 حيث رواه عن المصنف، وهو الموافق لمصادر التخريج. ومعنى أطَّأَ: أي ثبَّته وأرساه، والهمزة فيه بدل من واو وطّأ.
[2] صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد - وهو المدني - وقد توبع. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه أحمد 1/ (317) وعنه أبو داود (1887) - عن عبد الملك بن عمرو، وابن ماجه (2952) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (1605) من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب قال: فما لنا وللرَّمَل؟ إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه.والرَّمَلان: الإسراع في المشي.
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: أضاء، والمثبت من المطبوع و "السنن الكبرى" للبيهقي 5/ 79 حيث رواه عن المصنف، وهو الموافق لمصادر التخريج. ومعنى أطَّأَ: أي ثبَّته وأرساه، والهمزة فيه بدل من واو وطّأ.
[2] صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل هشام بن سعد - وهو المدني - وقد توبع. يحيى بن يحيى: هو النيسابوري.وأخرجه أحمد 1/ (317) وعنه أبو داود (1887) - عن عبد الملك بن عمرو، وابن ماجه (2952) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (1605) من طريق محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب قال: فما لنا وللرَّمَل؟ إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه.والرَّمَلان: الإسراع في المشي.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এখন এই রমল করা (দ্রুত গতিতে হাঁটা) এবং কাঁধ উন্মুক্ত রাখা কিসের জন্য?! আল্লাহ তো ইসলামকে সুদৃঢ় করেছেন এবং কুফর ও তার অনুসারীদের বিতাড়িত করেছেন। এতৎসত্ত্বেও আমরা এমন কোনো কিছু ত্যাগ করবো না, যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে করতাম।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1687)