1667 - حدثنا علي بن حَمْشاذ العدل، حدثنا هشام بن علي السَّدُوسي، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، حدثنا وُهَيب، حدثنا موسى بن عُقبة، حدثني نافعٌ وسالم: أن ابن عمر كان إذا مَرَّ بذِي الحُلَيفة بات بها حتى يُصبحَ، ويخبرُ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعلُ ذلك [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد، ونافع: هو مولى ابن عمر، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر.وأخرجه أبو يعلى (5461)، وابن خزيمة (2615) من طريقين عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، بهذا الإسناد.وأخرج معناه أحمد 9/ (5594) عن موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمر، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وحدَّث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرِّس بها حتى يصلي صلاة الصبح.وبنحو حديث أحمد أخرجه البخاري (1767)، ومسلم (1345) (432) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: كان ابن عمر إذا صدر عن الحج أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. هكذا بصورة الموقوف.وأخرج البخاري (484) و (491)، ومسلم (1259) (228) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر أخبره أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حج … وفيه: فإذا ظهر من بطن وادٍ أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرّس حتى يصبح … الحديث، هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة.وبنحو لفظ مسلم أخرجه أحمد (9 / (5600)، والنسائي (3831) من طريقين آخرين عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا أيضًا.وأخرجه بعبارات بعضها متفق وبعضها مختلف، إلّا أنَّ جميعها في المعنى نفسه: أحمد 8/ (4628) و (4819) و 10/ (5756) و (5922) و (6004)، والبخاري (1532) و (1533) و (1573) و (1574) و (1769) و (1799)، ومسلم (1259) (226) و (1345) (430) و (431)، وأبو داود (1865) و (2012) و (2031) و (2044)، وابن ماجه (3069)، والترمذي (921)، والنسائي (3627) و (4231) من طرق عن نافع، عن ابن عمر.وأخرج مسلم (1188)، والنسائي (3625) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة مبدأه، وصلَّى في مسجدها.
[1] إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد، ونافع: هو مولى ابن عمر، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر.وأخرجه أبو يعلى (5461)، وابن خزيمة (2615) من طريقين عن أحمد بن إسحاق الحضرمي، بهذا الإسناد.وأخرج معناه أحمد 9/ (5594) عن موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمر، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وحدَّث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرِّس بها حتى يصلي صلاة الصبح.وبنحو حديث أحمد أخرجه البخاري (1767)، ومسلم (1345) (432) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: كان ابن عمر إذا صدر عن الحج أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها. هكذا بصورة الموقوف.وأخرج البخاري (484) و (491)، ومسلم (1259) (228) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، عن نافع وحده: أنَّ ابن عمر أخبره أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر، وفي حجته حين حج … وفيه: فإذا ظهر من بطن وادٍ أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية، فعرّس حتى يصبح … الحديث، هذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى، ويبيت حتى يصلي الصبح حين يقدم مكة.وبنحو لفظ مسلم أخرجه أحمد (9 / (5600)، والنسائي (3831) من طريقين آخرين عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا أيضًا.وأخرجه بعبارات بعضها متفق وبعضها مختلف، إلّا أنَّ جميعها في المعنى نفسه: أحمد 8/ (4628) و (4819) و 10/ (5756) و (5922) و (6004)، والبخاري (1532) و (1533) و (1573) و (1574) و (1769) و (1799)، ومسلم (1259) (226) و (1345) (430) و (431)، وأبو داود (1865) و (2012) و (2031) و (2044)، وابن ماجه (3069)، والترمذي (921)، والنسائي (3627) و (4231) من طرق عن نافع، عن ابن عمر.وأخرج مسلم (1188)، والنسائي (3625) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر قال: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة مبدأه، وصلَّى في مسجدها.
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যখন যুল-হুলাইফা অতিক্রম করতেন, তখন তিনি ভোর হওয়া পর্যন্ত সেখানে রাত যাপন করতেন এবং তিনি জানাতেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমনটিই করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1667)