1654 - أخبرنا إبراهيم بن فِراس الفقيه بمكة، حدثنا بَكْر بن سَهْل الدِّمياطي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن شُرَيح بن عُبيد الحَضْرميّ، أنه سمع الزُّبير بن الوليد يحدّث عن عبد الله بن عمر بن الخطّاب قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافَرَ فأدرَكَه الليلُ قال: "يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ الله، أعوذُ بالله من شَرَّ كلِّ أَسدٍ، وشرِّ كلِّ أسوَدَ، وحيّةٍ وعقربٍ، ومن ساكِنِي البلد، ومن شرِّ والدٍ وما وَلَده" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده محتمل للتحسين، الزبير بن الوليد - وهو الشامي - وإن تفرد بالرواية عنه شريح ابن عبيد الحضرمي، فإنه تابعي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يجرحه أحد، وحسَّن حديثه هذا الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" كما في "الفتوحات الربانية" لابن علان 5/ 164، وبكر بن سهل الدمياطي وإن كان ضعيفًا قد توبع. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج، وصفوان بن عمرو: هو السَّكسكي.وأخرجه أحمد 10 / (6161) و 19/ (12249)، والنسائي (7813) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (2603)، والنسائي (10322) من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، به.وسيأتي الحديث من طريق محمد بن عوف الطائي عن أبي المغيرة برقم (2518).والأَسْوَد: هو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات، وقد خصه بالذِّكر مع ذِكْر الحية لعظم شره. قاله السندي في حاشيته على "المسند".وساكنو البلد: قال الخطابي: هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل.وقال: ويحتمل أنَّ المراد بالوالد: إبليس، وما ولد الشياطين. والله تعالى أعلم.
[1] إسناده محتمل للتحسين، الزبير بن الوليد - وهو الشامي - وإن تفرد بالرواية عنه شريح ابن عبيد الحضرمي، فإنه تابعي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يجرحه أحد، وحسَّن حديثه هذا الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" كما في "الفتوحات الربانية" لابن علان 5/ 164، وبكر بن سهل الدمياطي وإن كان ضعيفًا قد توبع. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج، وصفوان بن عمرو: هو السَّكسكي.وأخرجه أحمد 10 / (6161) و 19/ (12249)، والنسائي (7813) من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (2603)، والنسائي (10322) من طريق بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، به.وسيأتي الحديث من طريق محمد بن عوف الطائي عن أبي المغيرة برقم (2518).والأَسْوَد: هو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات، وقد خصه بالذِّكر مع ذِكْر الحية لعظم شره. قاله السندي في حاشيته على "المسند".وساكنو البلد: قال الخطابي: هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل.وقال: ويحتمل أنَّ المراد بالوالد: إبليس، وما ولد الشياطين. والله تعالى أعلم.
আব্দুল্লাহ ইবন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো যুদ্ধে যেতেন অথবা সফরে যেতেন, আর রাত এসে যেত, তখন তিনি বলতেন: "হে জমিন! আমার প্রতিপালক এবং তোমার প্রতিপালক আল্লাহ্। আমি আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই সকল সিংহের অনিষ্ট থেকে, সকল কালো প্রাণী, সাপ ও বিচ্ছুর অনিষ্ট থেকে, এই স্থানের (জমিনের) বাসিন্দাদের অনিষ্ট থেকে এবং জন্মদাতা ও যার জন্ম হয়েছে তার অনিষ্ট থেকে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1654)