1652 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد الخيَّاط ببغداد، حدثنا أبو قِلَابة عبد الملك بن محمد، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك قال: كان النبيُ صلى الله عليه وسلم لا ينزلُ منزلًا إلّا وَدَّعَه بركعتين [1].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (447) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (2723)، والبزار (6532)، والطبراني في "الأوسط" (3441)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (785) من طرق عن أبي عاصم النبيل، به. قال البزار: وأحاديث عثمان بن سعد إنما ذكرناها لأنَّ ألفاظها تخالف الألفاظ التي تروى عن أنس. وقال ابن عساكر: حديث حسن غريب.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 253 من طريق علي بن محمد بن سليمان الخرقي، عن أبي قلابة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عثمان بن سعد، به فقال: يحيى بن أبي كثير بدلًا من أبي عاصم.وانظر ما سلف برقم (1203). وقد أعلَّ ابن عمار الشهيد هذا الحديث في "علل الأحاديث في صحيح مسلم" (31) بأنَّ هذا الحديث إنما يعرف بعبد الله بن عامر الأسلمي عن سهيل، قال: وعبد الله بن عامر ضعيف الحديث، فيشبه أن يكون سليمان سمعه من عبد الله بن عامر. قلنا: وهذا إعلال ضعيف مبني على الظن لا دليل عليه، وخصوصًا أنَّ سليمان بن بلال لا يُعرف بتدليس، فلا يمنع أن يكون كلُّ من سليمان وعبد الله بن عامر سمعه من سهيل.وحديث عبد الله بن عامر أخرجه البزار (9077) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، وابن خزيمة (2571) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم وأبي ضمرة، كلاهما عن عبد الله بن عامر، عن سهيل بن أبي صالح، به. وكان ابن خزيمة قد قدّم إخراج طريق ابن وهب عن سليمان بن بلال، وقال بإثر الحديث: عبد الله بن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب، وإنما خرجت هذا الخبر عن سليمان بن بلال عن سهيل، فكُتب هذا إلى جنبه.قوله: "سمع سامع بحمد الله" قال ابن الأثير في "النهاية": أي: ليسمع السامع، وليشهد الشاهد حَمْدَنا الله على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمه. وحُسْنُ البلاء: النعمة.
[1] إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد، وبه أعلَّه الذهبي في "تلخيصه". أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (447) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارمي (2723)، والبزار (6532)، والطبراني في "الأوسط" (3441)، وابن عساكر في "معجم شيوخه" (785) من طرق عن أبي عاصم النبيل، به. قال البزار: وأحاديث عثمان بن سعد إنما ذكرناها لأنَّ ألفاظها تخالف الألفاظ التي تروى عن أنس. وقال ابن عساكر: حديث حسن غريب.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 5/ 253 من طريق علي بن محمد بن سليمان الخرقي، عن أبي قلابة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عثمان بن سعد، به فقال: يحيى بن أبي كثير بدلًا من أبي عاصم.وانظر ما سلف برقم (1203). وقد أعلَّ ابن عمار الشهيد هذا الحديث في "علل الأحاديث في صحيح مسلم" (31) بأنَّ هذا الحديث إنما يعرف بعبد الله بن عامر الأسلمي عن سهيل، قال: وعبد الله بن عامر ضعيف الحديث، فيشبه أن يكون سليمان سمعه من عبد الله بن عامر. قلنا: وهذا إعلال ضعيف مبني على الظن لا دليل عليه، وخصوصًا أنَّ سليمان بن بلال لا يُعرف بتدليس، فلا يمنع أن يكون كلُّ من سليمان وعبد الله بن عامر سمعه من سهيل.وحديث عبد الله بن عامر أخرجه البزار (9077) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، وابن خزيمة (2571) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم وأبي ضمرة، كلاهما عن عبد الله بن عامر، عن سهيل بن أبي صالح، به. وكان ابن خزيمة قد قدّم إخراج طريق ابن وهب عن سليمان بن بلال، وقال بإثر الحديث: عبد الله بن عامر ليس من شرطنا في هذا الكتاب، وإنما خرجت هذا الخبر عن سليمان بن بلال عن سهيل، فكُتب هذا إلى جنبه.قوله: "سمع سامع بحمد الله" قال ابن الأثير في "النهاية": أي: ليسمع السامع، وليشهد الشاهد حَمْدَنا الله على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمه. وحُسْنُ البلاء: النعمة.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো স্থানে অবতরণ করলে বিদায় নেওয়ার সময় দু’রাকাত সালাত (নামায) আদায় না করে যেতেন না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1652)