1650 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرةَ قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يُريدُ سَفَرًا، فقال: يا رسول الله، أَوْصِني، فقال: "أُوصِيكَ بتقوى الله، والتَّكبيرِ على كلِّ شَرَف"، فلما مضى قال: "اللهمَّ ازْوِ له الأرضَ، وهَوِّن عليه السَّفَر" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي وهو في "مسند أحمد" 15/ (9724) و 16/ (10165).وأخرجه ابن ماجه (2771) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع، به. ولم يذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للرجل.وأخرجه أحمد 14 / (8310) و (8385)، والترمذي (3445)، والنسائي (10266)، وابن حبان (2692) و (2702) من طرق عن أسامة بن زيد، به. وقال الترمذي: حديث حسن.وسيأتي عند المصنف من طريق عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد برقم (2512).وأخرج أحمد 15 / (9599)، وأبو داود (2598)، والنسائي (10261) من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهوِّن علينا السفر". واللفظ لأبي داود، وإسناده صحيح.وروى نحوه أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، وسيأتي عند المصنف برقم (2515).وفي باب التكبير على كل شرف، عن جابر بن عبد الله عند البخاري (2993).وعن ابن عمر عند البخاري (1797)، ومسلم (1344).وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (2992)، ومسلم (2704).وفي باب الدعاء في السفر عن ابن عمر عند مسلم (1342).والشَّرَف، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": بفتحتين، أي: مكان مرتفع، والمقصود تذكر عظمة الخالق عند رؤية ارتفاع المخلوق. ازْوِ: من زَوَى كطَوَى، لفظًا ومعنَى.
[1] إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي وهو في "مسند أحمد" 15/ (9724) و 16/ (10165).وأخرجه ابن ماجه (2771) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع، به. ولم يذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للرجل.وأخرجه أحمد 14 / (8310) و (8385)، والترمذي (3445)، والنسائي (10266)، وابن حبان (2692) و (2702) من طرق عن أسامة بن زيد، به. وقال الترمذي: حديث حسن.وسيأتي عند المصنف من طريق عبيد الله بن موسى عن أسامة بن زيد برقم (2512).وأخرج أحمد 15 / (9599)، وأبو داود (2598)، والنسائي (10261) من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهوِّن علينا السفر". واللفظ لأبي داود، وإسناده صحيح.وروى نحوه أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، وسيأتي عند المصنف برقم (2515).وفي باب التكبير على كل شرف، عن جابر بن عبد الله عند البخاري (2993).وعن ابن عمر عند البخاري (1797)، ومسلم (1344).وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (2992)، ومسلم (2704).وفي باب الدعاء في السفر عن ابن عمر عند مسلم (1342).والشَّرَف، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": بفتحتين، أي: مكان مرتفع، والمقصود تذكر عظمة الخالق عند رؤية ارتفاع المخلوق. ازْوِ: من زَوَى كطَوَى، لفظًا ومعنَى.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলো, যে সফর করতে ইচ্ছুক ছিল। সে বলল, হে আল্লাহর রাসূল, আমাকে উপদেশ দিন। তিনি বললেন, "আমি তোমাকে উপদেশ দিচ্ছি আল্লাহকে ভয় করার (তাকওয়া অবলম্বনের) এবং প্রত্যেক উঁচু স্থানে তাকবীর (আল্লাহু আকবার) বলার।" অতঃপর যখন সে চলে গেল, তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে আল্লাহ! তার জন্য যমীনকে সংকুচিত করে দিন (অর্থাৎ দ্রুত দূরত্ব অতিক্রম করিয়ে দিন) এবং তার সফরকে সহজ করে দিন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1650)