1648 - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن بالَويهِ، حدثنا محمد بن رِبْح [1] السَّمّاك، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد سلمة، حمُيَد، عن بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن رَبَاح، عن أبي قَتادةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَان إِذا عَرَّسَ بليلٍ اضطَجَعَ على يمينه، وإذا عَرَّسَ قبل الصُّبح نَصَبَ ذراعيه نَصْبًا، ووضَعَ رأسه على كفِّه [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] هو براءٍ مكسورة في أوله كما ضبطه الخطيب في "تلخيص المتشابه في الرسم" ص 759، والحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" 2/ 611. فإنَّ الله يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيف وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية".وسيأتي الحديث عند المصنف بنحو هذه الزيادة من طريق يزيد بن هارون عن ابن إسحاق برقم (7955)، ومختصرًا بمعنى حديثنا هذا برقم (7956).وأخرجه بنحوه أحمد 23/ (14830)، وأبو داود (5104) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد.وأخرجه أبو داود (5104)، والنسائي (10712) من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر، رفعه. وهذا إسناد ضعيف لجهالة سعيد بن زياد.وأخرجه أحمد أيضًا (14830)، وأبو داود (5104) من طريق الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين، أنه بلغه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، وهذا إسناد ضعيف أيضًا لإعضاله.وأخرج أحمد (14870) من طريق طلق بن حبيب عن جابر مرفوعًا: "اتقوا فَورة العشاء" كأنه لما يُخاف من الاحتضار. وفي إسناده راوٍ مبهم.وأخرج أحمد 22 / (14342)، ومسلم (2013) (98)، وأبو داود (2604)، وابن حبان (1275) من طريق أبي الزبير، وأحمد 23 / (14898)، والبخاري (3280)، ومسلم (2012) (97)، وأبو داود (3733)، وابن حبان (1276)، والمصنف فيما يأتي برقم (7956) من طريق عطاء بن أبي رباح، والبخاري (3304)، ومسلم (2012) (97) من طريق عمرو بن دينار، ثلاثتهم عن جابر مرفوعًا في كفَّ الصبيان والفَوَاشي (أي: المواشي) عن الانتشار ساعة غروب الشمس حتى تذهب ساعة من الليل. وهو معنى حديث عطاء بن يسار عن جابر، والله تعالى أعلم.



[2] إسناده صحيح. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر بن عبد الله: هو المزني.وأخرجه أحمد في آخر حديث طويل 37 / (22546) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (22632)، ومسلم (683)، وابن حبان (6438) من طرق عن حماد بن سلمة، به. فاستدراك المصنف له ذهول منه رحمه الله.والتعريس: نزول المسافر آخرَ الليل نزلةً للنوم والاستراحة، يقال منه: عَرَّس يعرِّس تعريسًا، ويقال فيه: أعْرَسَ. فإنَّ الله يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيف وذكر اسم الله عليه، وأوكوا الأسقية، وغطوا الجرار، وأكفئوا الآنية".وسيأتي الحديث عند المصنف بنحو هذه الزيادة من طريق يزيد بن هارون عن ابن إسحاق برقم (7955)، ومختصرًا بمعنى حديثنا هذا برقم (7956).وأخرجه بنحوه أحمد 23/ (14830)، وأبو داود (5104) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن شرحبيل بن سعد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد.وأخرجه أبو داود (5104)، والنسائي (10712) من طريق الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن زياد، عن جابر، رفعه. وهذا إسناد ضعيف لجهالة سعيد بن زياد.وأخرجه أحمد أيضًا (14830)، وأبو داود (5104) من طريق الليث، عن يزيد بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين، أنه بلغه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، وهذا إسناد ضعيف أيضًا لإعضاله.وأخرج أحمد (14870) من طريق طلق بن حبيب عن جابر مرفوعًا: "اتقوا فَورة العشاء" كأنه لما يُخاف من الاحتضار. وفي إسناده راوٍ مبهم.وأخرج أحمد 22 / (14342)، ومسلم (2013) (98)، وأبو داود (2604)، وابن حبان (1275) من طريق أبي الزبير، وأحمد 23 / (14898)، والبخاري (3280)، ومسلم (2012) (97)، وأبو داود (3733)، وابن حبان (1276)، والمصنف فيما يأتي برقم (7956) من طريق عطاء بن أبي رباح، والبخاري (3304)، ومسلم (2012) (97) من طريق عمرو بن دينار، ثلاثتهم عن جابر مرفوعًا في كفَّ الصبيان والفَوَاشي (أي: المواشي) عن الانتشار ساعة غروب الشمس حتى تذهب ساعة من الليل. وهو معنى حديث عطاء بن يسار عن جابر، والله تعالى أعلم.
আবূ কাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রাতের বেলা (সফরে) বিশ্রাম নিতেন, তখন তিনি তাঁর ডান কাতে শয়ন করতেন। আর যখন তিনি ফজরের আগে বিশ্রাম নিতেন, তখন তিনি তাঁর উভয় বাহু খাড়া করে দিতেন এবং তাঁর মাথা তাঁর হাতের তালুর ওপর রাখতেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1648)