1634 - أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلّاب بهَمَذان، حدثنا إسحاق بن أحمد الخَرّاز، حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع القاسم بن محمد يقول: كنتُ عند ابن عمر، فجاءه رجلٌ، فقال: أردتُ سَفَرًا، فقال عبد الله: انتظرْ حتى أُودِّعَك كما كان رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُودِّعُنا: "أَستَودِعُ الله دِينَكَ وأمانتَكَ وخواتيمَ عَملِكَ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، رجاله ثقات، إسحاق بن سليمان - وهو الرازي - ثقة من رجال الشيخين، وقد تابع الوليدَ بنَ مسلم في رواية هذا الحديث عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر فيما سيأتي برقم (2506)، وفي ذلك تزول شبهة الوهم التي نسبها أبو زرعة وأبو حاتم للوليد بن مسلم كما في "علل ابن أبي حاتم" 186/ 3 (790)، حيث أعلَّا رواية الوليد بن مسلم بما رواه عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة عن ابن عمر - وسيأتي في "المستدرك" (2507) - وسبب توهيم الوليد - والله أعلم - أنهما لم يقعا على متابعة إسحاق بن سليمان هذه، أو أنهما ظنّا أنَّ رواية الوليد بن مسلم إنما هي عن حنظلة عن سالم عن القاسم عن ابن عمر، كما جاء في "علل ابن أبي حاتم"، وذكرُ سالم بين حنظلة والقاسم خطأ، والمعروف أنه من رواية الوليد عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر دون ذكر سالم، وانظر "علل الدارقطني" (3015).ثم إنَّ رواية القاسم لا تُعلُّ برواية قزعة، فهي مخرج آخر عن ابن عمر، وقد روي الحديث من غير وجه عن ابن عمر كما سيأتي في التخريج.وأخرجه البيهقي 5/ 251 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 8/ (4524)، والترمذي (3443)، والنسائي (8755) و (10280) من طريق سعيد بن خُثيم، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر نحوه. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم بن عبد الله. واستغراب الترمذي له لأنَّ سعيدًا خالف إسحاق بن سليمان والوليد بن مسلم حيث روياه عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر، لذلك قال ابن حاتم وأبو زرعة: وَهِم سعيد في هذا الحديث.وأخرج نحوه ابن ماجه (2826)، والنسائي (10267) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والترمذي (3442) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أميّة، كلاهما عن نافع عن ابن عمر. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.وأخرجه النسائي (2/ 10269) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد، عن ابن عمر. قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 6/ 37 (2297): هذا خطأ، إنما هو عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل عن قزعة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ونسب الوهمَ إلى العمري.لكن روي نحوه من وجه آخر قوي عن مجاهد عن ابن عمر موقوفًا، أخرجه النسائي (1/ 10269) عن أحمد بن إبراهيم بن محمد، وابن حبان (2693) عن أبي زرعة الرازي، كلاهما عن محمد بن عائذ، عن الهيثم بن حميد، عن المطعم بن المقدام، عن مجاهد قال: خرجت إلى العراق أنا ورجل معي، فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد أن يفارقنا قال: إنه ليس معي شيء أعطيكما، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا استودع الله شيئًا حفظه"، وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم عملكما.وفي الباب عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، سيأتي برقم (2509).وعن أبي هريرة، عند أحمد 14/ (8694) و 15 / (9230)، وابن ماجه (2825)، والنسائي (10269).
[1] إسناده صحيح، رجاله ثقات، إسحاق بن سليمان - وهو الرازي - ثقة من رجال الشيخين، وقد تابع الوليدَ بنَ مسلم في رواية هذا الحديث عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر فيما سيأتي برقم (2506)، وفي ذلك تزول شبهة الوهم التي نسبها أبو زرعة وأبو حاتم للوليد بن مسلم كما في "علل ابن أبي حاتم" 186/ 3 (790)، حيث أعلَّا رواية الوليد بن مسلم بما رواه عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة عن ابن عمر - وسيأتي في "المستدرك" (2507) - وسبب توهيم الوليد - والله أعلم - أنهما لم يقعا على متابعة إسحاق بن سليمان هذه، أو أنهما ظنّا أنَّ رواية الوليد بن مسلم إنما هي عن حنظلة عن سالم عن القاسم عن ابن عمر، كما جاء في "علل ابن أبي حاتم"، وذكرُ سالم بين حنظلة والقاسم خطأ، والمعروف أنه من رواية الوليد عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر دون ذكر سالم، وانظر "علل الدارقطني" (3015).ثم إنَّ رواية القاسم لا تُعلُّ برواية قزعة، فهي مخرج آخر عن ابن عمر، وقد روي الحديث من غير وجه عن ابن عمر كما سيأتي في التخريج.وأخرجه البيهقي 5/ 251 عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 8/ (4524)، والترمذي (3443)، والنسائي (8755) و (10280) من طريق سعيد بن خُثيم، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر نحوه. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم بن عبد الله. واستغراب الترمذي له لأنَّ سعيدًا خالف إسحاق بن سليمان والوليد بن مسلم حيث روياه عن حنظلة عن القاسم عن ابن عمر، لذلك قال ابن حاتم وأبو زرعة: وَهِم سعيد في هذا الحديث.وأخرج نحوه ابن ماجه (2826)، والنسائي (10267) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والترمذي (3442) من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أميّة، كلاهما عن نافع عن ابن عمر. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه.وأخرجه النسائي (2/ 10269) من طريق عبد الله بن عمر العمري، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد، عن ابن عمر. قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 6/ 37 (2297): هذا خطأ، إنما هو عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل عن قزعة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. ونسب الوهمَ إلى العمري.لكن روي نحوه من وجه آخر قوي عن مجاهد عن ابن عمر موقوفًا، أخرجه النسائي (1/ 10269) عن أحمد بن إبراهيم بن محمد، وابن حبان (2693) عن أبي زرعة الرازي، كلاهما عن محمد بن عائذ، عن الهيثم بن حميد، عن المطعم بن المقدام، عن مجاهد قال: خرجت إلى العراق أنا ورجل معي، فشيعنا عبد الله بن عمر، فلما أراد أن يفارقنا قال: إنه ليس معي شيء أعطيكما، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا استودع الله شيئًا حفظه"، وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم عملكما.وفي الباب عن عبد الله بن يزيد الأنصاري، سيأتي برقم (2509).وعن أبي هريرة، عند أحمد 14/ (8694) و 15 / (9230)، وابن ماجه (2825)، والنسائي (10269).
আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ বলেন: আমি ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম। এক ব্যক্তি তাঁর কাছে এসে বলল, ‘আমি সফরে যেতে চাই।’ আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ‘অপেক্ষা করুন, আমি আপনাকে সেভাবে বিদায় জানাবো, যেভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে বিদায় জানাতেন।’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: “আমি আপনার দ্বীন, আপনার আমানত (দায়িত্ব) এবং আপনার শেষ আমলসমূহকে আল্লাহর কাছে গচ্ছিত রাখছি।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1634)