1630 - حدثنا أبو بكر [بن] محمد بن أبي دارِم [1] الحافظ بالكوفة وأبو سعيد إسماعيل بن أحمد التاجر، قالا: حدثنا علي بن العباس بن الوليد البَجَليّ، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكِنْديّ، حدثنا ابن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تبارك وتعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: قيل: يا رسولَ الله، ما السَّبيل؟ قال: الزَّادُ والرَّاحلةُ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وقد تابع حمادُ بن سلمة سعيدًا على روايته عن قتادة:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) والمطبوع إلى: أبو بكر محمد بن أبي حازم، وهو خطأ صوبناه من "إتحاف المهرة" 2/ 221، وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن السري محدِّث الكوفة، قال فيه الحاكم كما في "ميزان الاعتدال" للذهبي: رافضي غير ثقة. عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، منهم البيهقي 4/ 330، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 381، وابن المنذر فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" 2/ 221. ولعلَّ الحملَ فيه على سعيد بن أبي عروبة فإنه كان قد اختلط، وابن أبي زائدة - وهو يحيى بن زكريا - لا يُدرى هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وقد خالفه يزيد بن زريع وجعفر بن عون فروياه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلًا، ويزيد بن زريع ممن روى عن ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، أما متابعة حماد بن سلمة التي أشار إليها وأوردها بعد هذا الحديث، فالراوي فيها عن حماد هو عبد الله بن واقد الحراني، وهو متروك، فلا يفرح بتلك المتابعة، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2418) - ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف" (1133) - عن أحمد بن علي بن حبيش الرازي، عن علي بن العباس بن الوليد بهذا الإسناد. وقرن الدارقطني بأحمد بن علي بن حبيش محمدَ بنَ سهيل، ولم يذكره ابن الجوزي.وأخرجه الطبري في "التفسير" 4/ 17 من طريق يزيد بن زريع والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 330 من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (518). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "مسائله عن أبيه" (737)، وأبو داود السجستاني في: مسائله للإمام أحمد" (672) أحمد، كلاهما (سعيد وأحمد) عن هشيم بن بشير، و قرن سعيد بن منصور بهشيم خالدًا الطحان.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90، والبيهقي في "السنن الصغرى" (1456) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة 4/ 90 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، والطبري في "التفسير" 4/ 16 من طريق إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل، ستتهم (هشيم وخالد والثوري وعبد الأعلى وابن علية وبشر) عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وخالف هؤلاء الثقات الأثبات حصينُ بنُ مخارق، فرواه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه الدارقطني (2426). وحصين هذا قال فيه الدارقطني: يضع الحديث.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90 عن أبي أسامة حماد بن أسامة و 4/ 91 عن ابن عيينة، كلاهما عن هشام بن حسان. وأخرجه الطبري 4/ 16 من طريق جرير عن منصور بن المعتمر، كلاهما (هشام ومنصور) عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وهذان أيضًا وجهان صحيحان عن الحسن مرسلًا.ورواه عتّاب بن أعين عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه العقيلي في "الضعفاء" (1305)، والدارقطني في "السنن" (2420)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 330، وفي "الصغرى" (1455). وذكر العقيلي أنَّ عتَّابًا وهم في حديثه هذا عن الثوري، وانظر "العلل" للدارقطني (3924).وقد روي الحديث عن غير واحد من الصحابة، كابن عمر عند الترمذي (813) و (2998)، وابن عباس عند ابن ماجه (2897)، وجابر بن عبد الله عند الدارقطني (2413) وغيره، وابن عمرو عند الدارقطني أيضًا (2414 - 2417)، وعلي بن أبي طالب عنده أيضًا (2428) وعند غيره، وكلها لا تخلو أسانيدها من كذاب أو متهم أو متروك، فلا يفرح بواحد منها، قال ابن المنذر: لا يثبت الحديث في ذلك مسندًا، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة.
[2] رجاله ثقات غير ابن أبي دارم ففيه كلام كما سبق، ولكنه متابع، إلا أنَّ علة هذا الحديث في وصله من حديث أنس، فذكر أنس في الحديث وهمٌ، والصحيح رواية قتادة عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، منهم البيهقي 4/ 330، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 381، وابن المنذر فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" 2/ 221. ولعلَّ الحملَ فيه على سعيد بن أبي عروبة فإنه كان قد اختلط، وابن أبي زائدة - وهو يحيى بن زكريا - لا يُدرى هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وقد خالفه يزيد بن زريع وجعفر بن عون فروياه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلًا، ويزيد بن زريع ممن روى عن ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، أما متابعة حماد بن سلمة التي أشار إليها وأوردها بعد هذا الحديث، فالراوي فيها عن حماد هو عبد الله بن واقد الحراني، وهو متروك، فلا يفرح بتلك المتابعة، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2418) - ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف" (1133) - عن أحمد بن علي بن حبيش الرازي، عن علي بن العباس بن الوليد بهذا الإسناد. وقرن الدارقطني بأحمد بن علي بن حبيش محمدَ بنَ سهيل، ولم يذكره ابن الجوزي.وأخرجه الطبري في "التفسير" 4/ 17 من طريق يزيد بن زريع والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 330 من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (518). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "مسائله عن أبيه" (737)، وأبو داود السجستاني في: مسائله للإمام أحمد" (672) أحمد، كلاهما (سعيد وأحمد) عن هشيم بن بشير، و قرن سعيد بن منصور بهشيم خالدًا الطحان.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90، والبيهقي في "السنن الصغرى" (1456) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة 4/ 90 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، والطبري في "التفسير" 4/ 16 من طريق إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل، ستتهم (هشيم وخالد والثوري وعبد الأعلى وابن علية وبشر) عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وخالف هؤلاء الثقات الأثبات حصينُ بنُ مخارق، فرواه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه الدارقطني (2426). وحصين هذا قال فيه الدارقطني: يضع الحديث.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90 عن أبي أسامة حماد بن أسامة و 4/ 91 عن ابن عيينة، كلاهما عن هشام بن حسان. وأخرجه الطبري 4/ 16 من طريق جرير عن منصور بن المعتمر، كلاهما (هشام ومنصور) عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وهذان أيضًا وجهان صحيحان عن الحسن مرسلًا.ورواه عتّاب بن أعين عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه العقيلي في "الضعفاء" (1305)، والدارقطني في "السنن" (2420)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 330، وفي "الصغرى" (1455). وذكر العقيلي أنَّ عتَّابًا وهم في حديثه هذا عن الثوري، وانظر "العلل" للدارقطني (3924).وقد روي الحديث عن غير واحد من الصحابة، كابن عمر عند الترمذي (813) و (2998)، وابن عباس عند ابن ماجه (2897)، وجابر بن عبد الله عند الدارقطني (2413) وغيره، وابن عمرو عند الدارقطني أيضًا (2414 - 2417)، وعلي بن أبي طالب عنده أيضًا (2428) وعند غيره، وكلها لا تخلو أسانيدها من كذاب أو متهم أو متروك، فلا يفرح بواحد منها، قال ابن المنذر: لا يثبت الحديث في ذلك مسندًا، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة.
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ع) والمطبوع إلى: أبو بكر محمد بن أبي حازم، وهو خطأ صوبناه من "إتحاف المهرة" 2/ 221، وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن السري محدِّث الكوفة، قال فيه الحاكم كما في "ميزان الاعتدال" للذهبي: رافضي غير ثقة. عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، منهم البيهقي 4/ 330، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 381، وابن المنذر فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" 2/ 221. ولعلَّ الحملَ فيه على سعيد بن أبي عروبة فإنه كان قد اختلط، وابن أبي زائدة - وهو يحيى بن زكريا - لا يُدرى هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وقد خالفه يزيد بن زريع وجعفر بن عون فروياه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلًا، ويزيد بن زريع ممن روى عن ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، أما متابعة حماد بن سلمة التي أشار إليها وأوردها بعد هذا الحديث، فالراوي فيها عن حماد هو عبد الله بن واقد الحراني، وهو متروك، فلا يفرح بتلك المتابعة، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2418) - ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف" (1133) - عن أحمد بن علي بن حبيش الرازي، عن علي بن العباس بن الوليد بهذا الإسناد. وقرن الدارقطني بأحمد بن علي بن حبيش محمدَ بنَ سهيل، ولم يذكره ابن الجوزي.وأخرجه الطبري في "التفسير" 4/ 17 من طريق يزيد بن زريع والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 330 من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (518). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "مسائله عن أبيه" (737)، وأبو داود السجستاني في: مسائله للإمام أحمد" (672) أحمد، كلاهما (سعيد وأحمد) عن هشيم بن بشير، و قرن سعيد بن منصور بهشيم خالدًا الطحان.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90، والبيهقي في "السنن الصغرى" (1456) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة 4/ 90 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، والطبري في "التفسير" 4/ 16 من طريق إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل، ستتهم (هشيم وخالد والثوري وعبد الأعلى وابن علية وبشر) عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وخالف هؤلاء الثقات الأثبات حصينُ بنُ مخارق، فرواه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه الدارقطني (2426). وحصين هذا قال فيه الدارقطني: يضع الحديث.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90 عن أبي أسامة حماد بن أسامة و 4/ 91 عن ابن عيينة، كلاهما عن هشام بن حسان. وأخرجه الطبري 4/ 16 من طريق جرير عن منصور بن المعتمر، كلاهما (هشام ومنصور) عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وهذان أيضًا وجهان صحيحان عن الحسن مرسلًا.ورواه عتّاب بن أعين عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه العقيلي في "الضعفاء" (1305)، والدارقطني في "السنن" (2420)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 330، وفي "الصغرى" (1455). وذكر العقيلي أنَّ عتَّابًا وهم في حديثه هذا عن الثوري، وانظر "العلل" للدارقطني (3924).وقد روي الحديث عن غير واحد من الصحابة، كابن عمر عند الترمذي (813) و (2998)، وابن عباس عند ابن ماجه (2897)، وجابر بن عبد الله عند الدارقطني (2413) وغيره، وابن عمرو عند الدارقطني أيضًا (2414 - 2417)، وعلي بن أبي طالب عنده أيضًا (2428) وعند غيره، وكلها لا تخلو أسانيدها من كذاب أو متهم أو متروك، فلا يفرح بواحد منها، قال ابن المنذر: لا يثبت الحديث في ذلك مسندًا، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة.
[2] رجاله ثقات غير ابن أبي دارم ففيه كلام كما سبق، ولكنه متابع، إلا أنَّ علة هذا الحديث في وصله من حديث أنس، فذكر أنس في الحديث وهمٌ، والصحيح رواية قتادة عن الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، منهم البيهقي 4/ 330، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 381، وابن المنذر فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "التلخيص" 2/ 221. ولعلَّ الحملَ فيه على سعيد بن أبي عروبة فإنه كان قد اختلط، وابن أبي زائدة - وهو يحيى بن زكريا - لا يُدرى هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وقد خالفه يزيد بن زريع وجعفر بن عون فروياه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلًا، ويزيد بن زريع ممن روى عن ابن أبي عروبة قبل الاختلاط، أما متابعة حماد بن سلمة التي أشار إليها وأوردها بعد هذا الحديث، فالراوي فيها عن حماد هو عبد الله بن واقد الحراني، وهو متروك، فلا يفرح بتلك المتابعة، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2418) - ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف" (1133) - عن أحمد بن علي بن حبيش الرازي، عن علي بن العباس بن الوليد بهذا الإسناد. وقرن الدارقطني بأحمد بن علي بن حبيش محمدَ بنَ سهيل، ولم يذكره ابن الجوزي.وأخرجه الطبري في "التفسير" 4/ 17 من طريق يزيد بن زريع والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 330 من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، مرسلًا. قال البيهقي: هذا هو المحفوظ.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (518). وأخرجه عبد الله بن أحمد في "مسائله عن أبيه" (737)، وأبو داود السجستاني في: مسائله للإمام أحمد" (672) أحمد، كلاهما (سعيد وأحمد) عن هشيم بن بشير، و قرن سعيد بن منصور بهشيم خالدًا الطحان.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90، والبيهقي في "السنن الصغرى" (1456) من طريق سفيان الثوري، وابن أبي شيبة 4/ 90 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، والطبري في "التفسير" 4/ 16 من طريق إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل، ستتهم (هشيم وخالد والثوري وعبد الأعلى وابن علية وبشر) عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.وخالف هؤلاء الثقات الأثبات حصينُ بنُ مخارق، فرواه عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه الدارقطني (2426). وحصين هذا قال فيه الدارقطني: يضع الحديث.وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 90 عن أبي أسامة حماد بن أسامة و 4/ 91 عن ابن عيينة، كلاهما عن هشام بن حسان. وأخرجه الطبري 4/ 16 من طريق جرير عن منصور بن المعتمر، كلاهما (هشام ومنصور) عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وهذان أيضًا وجهان صحيحان عن الحسن مرسلًا.ورواه عتّاب بن أعين عن سفيان الثوري، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه من طريقه العقيلي في "الضعفاء" (1305)، والدارقطني في "السنن" (2420)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 330، وفي "الصغرى" (1455). وذكر العقيلي أنَّ عتَّابًا وهم في حديثه هذا عن الثوري، وانظر "العلل" للدارقطني (3924).وقد روي الحديث عن غير واحد من الصحابة، كابن عمر عند الترمذي (813) و (2998)، وابن عباس عند ابن ماجه (2897)، وجابر بن عبد الله عند الدارقطني (2413) وغيره، وابن عمرو عند الدارقطني أيضًا (2414 - 2417)، وعلي بن أبي طالب عنده أيضًا (2428) وعند غيره، وكلها لا تخلو أسانيدها من كذاب أو متهم أو متروك، فلا يفرح بواحد منها، قال ابن المنذر: لا يثبت الحديث في ذلك مسندًا، والصحيح من الروايات رواية الحسن المرسلة.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বলেন: "{আর মানুষের উপর আল্লাহর অধিকার হলো, যারা সেথায় পৌঁছার সামর্থ্য রাখে, তারা যেন এই ঘরের হজ্জ করে।} [সূরা আলে ইমরান: ৯৭]"। তিনি বলেন, জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! সাবীল (পথ/সামর্থ্য) কী? তিনি বললেন: পাথেয় (খাদ্য) এবং বাহন।
নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বলেন: "{আর মানুষের উপর আল্লাহর অধিকার হলো, যারা সেথায় পৌঁছার সামর্থ্য রাখে, তারা যেন এই ঘরের হজ্জ করে।} [সূরা আলে ইমরান: ৯৭]"। তিনি বলেন, জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! সাবীল (পথ/সামর্থ্য) কী? তিনি বললেন: পাথেয় (খাদ্য) এবং বাহন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1630)