1609 - فحدَّثَني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا ابن وَهْب، قال: سمعتُ الليث يحدِّث عن ابن شهابٍ: أنه كان إذا ذُكِر له أنه نُهِيَ [1] عن صيام يوم السبت، قال: هذا حديثٌ حمصي [2].وله مُعارِضٌ بإسنادٍ صحيح:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] لفظة "نهي" وقع مكانها بياض في (ز) و (ص)، وأثبتناها من (ع) و"إتحاف المهرة" 16/ (996)، وسقطت من (ب). هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.
[2] هذا الأثر أخرجه أبو داود (2423) عن عبد الملك بن شعيب، بهذا الإسناد. هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.
[1] لفظة "نهي" وقع مكانها بياض في (ز) و (ص)، وأثبتناها من (ع) و"إتحاف المهرة" 16/ (996)، وسقطت من (ب). هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.
[2] هذا الأثر أخرجه أبو داود (2423) عن عبد الملك بن شعيب، بهذا الإسناد. هذا الحديث ابن خزيمة وابن حبان، وحسنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" 4/ 269. أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جبلة، وعبدان لقبه، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه أحمد 44/ (26750) عن عتاب بن زياد، والنسائي (2789)، وابن حبان (3646) من طريق حبان بن موسى، وابن حبان (3616) من طريق سلمة بن سليمان، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. رواية عتاب مختصرة ليس فيها قصة.وأخرج النسائي (2788) من طريق بقية بن الوليد، عن ابن المبارك، به إلى كريب: أنَّ ابن عباس بعث إلى أم سلمة وإلى عائشة يسألهما: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يصوم من الأيام؟ فقالتا: ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صومه يوم السبت والأحد، ويقول: "هما عيدان لأهل الكتاب، فنحن نحب أن نخالفهم". وبقية ليس بالقوي.
ইবনু শিহাব থেকে বর্ণিত, যখন তাঁর কাছে উল্লেখ করা হতো যে, শনিবার দিন রোযা রাখতে নিষেধ করা হয়েছে, তখন তিনি বলতেন: "এটি একটি হিমসী (হিমস শহরের) হাদীস।" আর এর বিপরীতে সহীহ সনদযুক্ত দলীল রয়েছে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1609)