1598 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم سافَرَ في رمضان، فاشتدَّ الصوم على رجل من أصحابه، فجعلت راحلتُه تَهِيمُ به تحت الشجرة، فأُخبِر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأمرِه، فأَمَرَه أن يُفطِر، ثم دعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بإناءٍ فوَضَعَه على يده، ثم شَرِبَ والناسُ ينظرون [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - صرح بالسماع عند أحمد وغيره.وأخرجه ابن حبان (3565) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 22/ (14529) من طريق زكريا بن إسحاق، و (14530) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن أبي الزبير، به.وأخرج أحمد 22/ (14508) من طريق حسين بن واقد، عن أبي الزبير قال: سمعت جابرًا يقول: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم برجل يقلِّب ظهرَه لبطن، فسأل عنه، فقالوا: صائم يا نبي الله، فدعاه، وأمره أن يفطر فقال: "أما يكفيك في سبيل الله، ومع رسول الله، حتى تصوم! "وأخرج أحمد 22/ (14193) و (14410) و (14426) و 23/ (15282)، والبخاري (1946)، ومسلم (1115)، وأبو داود (2407)، والنسائي (2582)، وابن حبان (3552) من طريق محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى زحامًا ورجلًا قد ظُلِّل عليه، فقال: "ما هذا؟ " قالوا: صائم، فقال: "ليس من البر الصوم في السفر"، واللفظ للبخاري.وأخرج نحوه النسائي (2577) و (2578)، وابن حبان (2553) و (3554) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن جابر.وأخرج مسلم (1114)، والترمذي (710)، والنسائي (2583)، وابن حبان (2706) و (3549) و (3550) من طريق محمد بن علي الباقر، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام، حتى بلغ كُراع الغَميم، فصام الناس - وفي رواية: فقيل له: إنَّ الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت - ثم دعا بقدح من ماء فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إنَّ بعض الناس قد صام، فقال: "أولئك العصاة، أولئك العصاة"، واللفظ لمسلم.وانظر شواهده وتمام تخريجه في تعليقنا على "المسند" 22/ (14193).
[1] إسناده صحيح. أبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - صرح بالسماع عند أحمد وغيره.وأخرجه ابن حبان (3565) من طريق عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 22/ (14529) من طريق زكريا بن إسحاق، و (14530) من طريق إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن أبي الزبير، به.وأخرج أحمد 22/ (14508) من طريق حسين بن واقد، عن أبي الزبير قال: سمعت جابرًا يقول: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم برجل يقلِّب ظهرَه لبطن، فسأل عنه، فقالوا: صائم يا نبي الله، فدعاه، وأمره أن يفطر فقال: "أما يكفيك في سبيل الله، ومع رسول الله، حتى تصوم! "وأخرج أحمد 22/ (14193) و (14410) و (14426) و 23/ (15282)، والبخاري (1946)، ومسلم (1115)، وأبو داود (2407)، والنسائي (2582)، وابن حبان (3552) من طريق محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى زحامًا ورجلًا قد ظُلِّل عليه، فقال: "ما هذا؟ " قالوا: صائم، فقال: "ليس من البر الصوم في السفر"، واللفظ للبخاري.وأخرج نحوه النسائي (2577) و (2578)، وابن حبان (2553) و (3554) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن جابر.وأخرج مسلم (1114)، والترمذي (710)، والنسائي (2583)، وابن حبان (2706) و (3549) و (3550) من طريق محمد بن علي الباقر، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام، حتى بلغ كُراع الغَميم، فصام الناس - وفي رواية: فقيل له: إنَّ الناس قد شقَّ عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت - ثم دعا بقدح من ماء فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إنَّ بعض الناس قد صام، فقال: "أولئك العصاة، أولئك العصاة"، واللفظ لمسلم.وانظر شواهده وتمام تخريجه في تعليقنا على "المسند" 22/ (14193).
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রমযান মাসে সফরে গেলেন। তাঁর একজন সাহাবীর উপর রোযা খুব কঠিন হয়ে পড়ল, ফলে তার বাহন (উট) তাকে নিয়ে গাছের নিচে দিকভ্রান্ত হতে শুরু করল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে তার অবস্থা জানানো হলো। তিনি তাকে রোযা ভেঙে ফেলার নির্দেশ দিলেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি পাত্র চাইলেন এবং তা তাঁর হাতের উপর রাখলেন, অতঃপর তিনি পান করলেন, আর লোকেরা দেখছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1598)