1588 - أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلَّاب بهَمَذان، حدثنا أبو حاتم وإبراهيم بن نصر الرّازيّان، قالا: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا الليث بن سعد، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشَجّ، عن عبد الملك بن سعيد بن سُوَيد الأنصاري، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب أنه قال: هَشِشْتُ يومًا فقبَّلتُ وأنا صائم، فأتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلت: صَنعتُ اليوم أمرًا عظيمًا فقبلتُ وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرأيتَ لو تَمَضْمَضْتَ ماءً وأنت صائمٌ؟ " قال: فقلت: لا بأسَ بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ففيمَ؟ " [1]. حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، إلَّا أنَّ الإمام أحمد قد ضعفه وقال: هذا ريح، ليس من هذا شيء، فيما نقله عنه ابن قدامة في "المغني" 4/ 361، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 235، وقال النسائي: حديث منكر. وأخرجه ابن حبان (3544) عن الفضل بن الحباب الجمحي، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 1/ (138) و (372)، وأبو داود (2385)، والنسائي (3036) من طرق عن الليث بن سعد، به.قال النسائي: هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا؟! قلنا: ووجه استنكار الإمامين أحمد والنسائي لهذا الحديث مع أنَّ رجاله ثقات، ما قاله ابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 236 من أنَّ الثابت عن عمر خلافه، قال: روى عبد الرزاق (7406) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب: أنَّ عمر بن الخطاب كان ينهى عن القبلة للصائم، فقيل له: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، فقال: من ذا له من الحفظ والعصمة ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!وخبر عمر هذا أخرجه أيضًا إسحاق بن راهويه (663) من طريق الزبيدي، عن الزهري، به.وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة 3/ 61، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 88 من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به.لكن مال ابن عبد البر إلى إعمال النصَّين جميعًا، فقد قال في "التمهيد" 5/ 112 - 113: لا أرى معنى حديث ابن المسيب في هذا الباب عن عمر إلّا تنزُّهًا واحتياطًا منه، لأنه قد روي فيه عن عمر حديث مرفوع، ولا يجوز أن يكون عند عمر حديث ويخالفه إلى غيره. ثم روى ابن عبد البر حديث الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله، فذكره بإسناده والله تعالى أعلم.قوله: هششتُ، بكسر الشين الأولى وفتحها، من قوله: هَشَّ لهذا الأمر يَهَشُّ ويَهِشُّ هشاشةً، إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخَفَّ. "النهاية" لابن الأثير.
[1] رجاله ثقات، إلَّا أنَّ الإمام أحمد قد ضعفه وقال: هذا ريح، ليس من هذا شيء، فيما نقله عنه ابن قدامة في "المغني" 4/ 361، وابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 235، وقال النسائي: حديث منكر. وأخرجه ابن حبان (3544) عن الفضل بن الحباب الجمحي، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 1/ (138) و (372)، وأبو داود (2385)، والنسائي (3036) من طرق عن الليث بن سعد، به.قال النسائي: هذا حديث منكر، وبكير مأمون، وعبد الملك بن سعيد رواه عنه غير واحد، ولا ندري ممن هذا؟! قلنا: ووجه استنكار الإمامين أحمد والنسائي لهذا الحديث مع أنَّ رجاله ثقات، ما قاله ابن عبد الهادي في "التنقيح" 3/ 236 من أنَّ الثابت عن عمر خلافه، قال: روى عبد الرزاق (7406) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب: أنَّ عمر بن الخطاب كان ينهى عن القبلة للصائم، فقيل له: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، فقال: من ذا له من الحفظ والعصمة ما لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!وخبر عمر هذا أخرجه أيضًا إسحاق بن راهويه (663) من طريق الزبيدي، عن الزهري، به.وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة 3/ 61، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 88 من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، به.لكن مال ابن عبد البر إلى إعمال النصَّين جميعًا، فقد قال في "التمهيد" 5/ 112 - 113: لا أرى معنى حديث ابن المسيب في هذا الباب عن عمر إلّا تنزُّهًا واحتياطًا منه، لأنه قد روي فيه عن عمر حديث مرفوع، ولا يجوز أن يكون عند عمر حديث ويخالفه إلى غيره. ثم روى ابن عبد البر حديث الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله، فذكره بإسناده والله تعالى أعلم.قوله: هششتُ، بكسر الشين الأولى وفتحها، من قوله: هَشَّ لهذا الأمر يَهَشُّ ويَهِشُّ هشاشةً، إذا فرح به واستبشر، وارتاح له وخَفَّ. "النهاية" لابن الأثير.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদিন আমার মনে কামভাব সৃষ্টি হলো, তাই আমি রোজা অবস্থায় (স্ত্রীকে) চুম্বন করে ফেললাম। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললাম, আমি আজ একটি বিরাট কাজ করে ফেলেছি—আমি রোজা অবস্থায় চুম্বন করেছি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তুমি রোজা অবস্থায় কুলি করলে কেমন হতো?" তিনি (উমর) বললেন, আমি বললাম, এতে তো কোনো সমস্যা নেই। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তাহলে এতে কিসের সমস্যা?"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1588)