1572 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْروتي، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قِلابةَ، حدثني أبو أسماءَ، حدثني ثَوْبان قال: خرجتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لثماني عشرةَ ليلةً خَلَتْ من شهر رمضان، فلمّا كان بالبَقيع نَظَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى رجلٍ يَحتجمُ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجُوم" [1]. قد أقام الأوزاعيُّ هذا الإسناد فجوَّده، وبيَّن سماعَ كلِّ واحدٍ من الرواة من صاحبه، وتابعه على ذلك شَيْبان بن عبد الرحمن النَّحْوي وهشام بن أبي عبد الله الدَّستُوائي، وكلُّهم ثقات، فإذًا الحديث صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.أما حديث شَيبان:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، إلّا أنَّه قد ثبت عند الأئمة نسخه، وقد وقع اضطراب في إسناده، قال الترمذي في "العلل الكبير" (208): قلت للبخاري: كيف بما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح. انتهى، يعني حديثي ثوبان هذا وحديث شداد بن أوس الآتي بعد قليل، بل نقل الترمذي عن البخاري قوله: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس وثوبان.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي، وثوبان: هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 37/ (22410) عن أبي المغيرة، وابن حبان (3532) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.وسيأتي بعده من طريقين آخرين عن يحيى بن أبي كثير، به.وأخرجه النسائي (3128) من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به.وأخرجه أبو داود (2371)، والنسائي (3123) من طريق مكحول الشامي، والنسائي (3124) من طريق أبي المهلب راشد بن داود، كلاهما عن أبي أسماء الرحبي، به.وأخرجه أحمد (22431)، وأبو داود (2370)، والنسائي (3121) و (3122) من طريق مكحول، أنَّ شيخًا من الحي أخبره أنَّ ثوبان .. فذكره.وأخرجه النسائي (3120) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول، عن ثوبان. ومكحول لم يسمع من ثوبان.وأخرجه أحمد (22371) و (22429) و (22430)، والنسائي (3145 - 3148) من طرق عن ثوبان، به.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة غير ما أخرجه المصنف بإثر حديث ثوبان هذا، ذكرناها عند حديث أبي هريرة في "مسند أحمد" 14/ (8768).ونقل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 401 عن ابن حزم قوله: صحَّ حديث "أفطر الحاجم والمحجوم" بلا ريب، لكن وجدنا من حديث أبي سعيد: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة للصائم، وإسناده صحيح فوجب الأخذ به، لأنَّ الرخصة إنما تكون بعد العزيمة، فدلَّ على نسخ الفطر بالحجامة، سواءً كان حاجمًا أو محجومًا. وانظر تمام الكلام على هذه المسألة عند حديث أبي هريرة السابق ذكره في "المسند".
[1] إسناده صحيح، إلّا أنَّه قد ثبت عند الأئمة نسخه، وقد وقع اضطراب في إسناده، قال الترمذي في "العلل الكبير" (208): قلت للبخاري: كيف بما فيه من الاضطراب؟ فقال: كلاهما عندي صحيح. انتهى، يعني حديثي ثوبان هذا وحديث شداد بن أوس الآتي بعد قليل، بل نقل الترمذي عن البخاري قوله: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس وثوبان.الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرحبي، وثوبان: هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أحمد 37/ (22410) عن أبي المغيرة، وابن حبان (3532) من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإسناد.وسيأتي بعده من طريقين آخرين عن يحيى بن أبي كثير، به.وأخرجه النسائي (3128) من طريق أيوب السختياني، عن أبي قلابة، به.وأخرجه أبو داود (2371)، والنسائي (3123) من طريق مكحول الشامي، والنسائي (3124) من طريق أبي المهلب راشد بن داود، كلاهما عن أبي أسماء الرحبي، به.وأخرجه أحمد (22431)، وأبو داود (2370)، والنسائي (3121) و (3122) من طريق مكحول، أنَّ شيخًا من الحي أخبره أنَّ ثوبان .. فذكره.وأخرجه النسائي (3120) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن مكحول، عن ثوبان. ومكحول لم يسمع من ثوبان.وأخرجه أحمد (22371) و (22429) و (22430)، والنسائي (3145 - 3148) من طرق عن ثوبان، به.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة غير ما أخرجه المصنف بإثر حديث ثوبان هذا، ذكرناها عند حديث أبي هريرة في "مسند أحمد" 14/ (8768).ونقل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 6/ 401 عن ابن حزم قوله: صحَّ حديث "أفطر الحاجم والمحجوم" بلا ريب، لكن وجدنا من حديث أبي سعيد: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في الحجامة للصائم، وإسناده صحيح فوجب الأخذ به، لأنَّ الرخصة إنما تكون بعد العزيمة، فدلَّ على نسخ الفطر بالحجامة، سواءً كان حاجمًا أو محجومًا. وانظر تمام الكلام على هذه المسألة عند حديث أبي هريرة السابق ذكره في "المسند".
সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে রমজান মাসের আঠারো রাত অতিবাহিত হওয়ার পর (মদীনার বাইরে) বের হলাম। যখন আমরা বাকী’ (কবরস্থান)-এর নিকট পৌঁছলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমন একজন লোকের দিকে তাকালেন যিনি শিঙ্গা লাগাচ্ছিলেন (রক্তমোক্ষণ করাচ্ছিলেন)। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, “যে শিঙ্গা লাগায় (রক্ত বের করে) এবং যাকে শিঙ্গা লাগানো হয় (যার রক্ত বের করা হয়), তাদের উভয়ের রোজা ভেঙে গেছে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1572)