1489 - أخبرني أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا الحسين بن إدريسَ الأنصاريُّ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمّار المَوْصِلي، حدثنا المُعافَى بن عِمْران، عن الأوزاعي، حدثنا الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، عن المُستورِد بن شدَّاد قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان لنا عاملًا فليكتسِبْ زوجةً، وإن لم يكن له خادمٌ فليكتسِبْ خادمًا، ومن لم يكن له مَسكنٌ فليكتسِبْ مسكنًا".قال [1]: وأُخبِرتُ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن اتخذ غيرَ ذلك فهو غالٌّ أو سارق" [2]. هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] جاء في "صحيح ابن خزيمة" بإثر الحديث (2370): قال أبو بكر يعني المعافى: وأُخبرتُ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اتخذ غير ذلك فهو غالٌّ أو سارق". لكن لم يذكر أحد ممن ترجم للمعافى أنه يكنى أبا بكر، ووقع عند الطبراني في "الكبير" 20/ (725) أنَّ أبا بكر رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أكثرتَ يا رسول الله، فردَّ عليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "من أصاب بعد ذلك فهو غالٌّ". ووقع في "سنن أبي داود" بإثر (2945): قال: قال أبو بكر: أُخبرت أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اتخذ غير ذلك فهو غالٌّ أو سارق". ولا شكَّ أنَّ هذا الاختلاف هو وهم من بعض الرواة، لكن بالتوفيق بين الروايات يحتمل أنَّ القائل: وأُخبرتُ … إلى آخره: هو المعافى بن عمران، وأنَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من اتخذ … " إلى آخره، هو جواب لأبي بكر الصديق حين قال: أكثرت يا رسول الله. فهو على هذا معضلٌ، والله تعالى أعلم. ابن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد، رفعه. وقرن بالموضع الأول والثالث بالحارث بن يزيد: عبد الله بن هبيرة. وقد جاء عنده في جميع مواضعه قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخره: "من اتخذ … " إلى آخره موصولًا بالحديث. وابن لهيعة سيئ الحفظ.وأخرجه كذلك 29/ (18019) من طريق ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة وحده - لم يذكر الحارث - عن عبد الرحمن بن جبير، به.وأخرجه أبو داود (2945) عن موسى بن مروان الرقي، عن المعافى، عن الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد، فذكره. وذكر جبير بن نفير هذا خطأ، صوابه عبد الرحمن بن جبير، كما ذكر المزي في "التحفة" 8/ 377 - 378، والآفة فيه من موسى بن مروان، والله أعلم.وانظر تمام تخريجه وذكر وشواهده في تعليقنا على "المسند" (18015).



[2] إسناد الشطر الأول منه صحيح، غير أنَّ تسمية عبد الرحمن بن جبير بن نفير هنا خطأ، صوابه: عبد الرحمن بن جبير، دون ذكر "ابن نفير"، لأنَّ الحارث بن يزيد مصريٌّ، وهو يروي عن عبد الرحمن بن جبير المصري، وليس له رواية عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير وهو شامي، وقد جزم الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" 8/ 377 أنَّ عبد الرحمن بن جبير هذا هو المصري. ولم يرد ذكر "ابن نفير" في مصادر التخريج إلّا في بعض روايات الطبراني، والله أعلم.وأخرجه أحمد 19/ (18015) و (18017) و (18018) من طريق ابن لهيعة، عن الحارث ابن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن المستورد بن شداد، رفعه. وقرن بالموضع الأول والثالث بالحارث بن يزيد: عبد الله بن هبيرة. وقد جاء عنده في جميع مواضعه قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخره: "من اتخذ … " إلى آخره موصولًا بالحديث. وابن لهيعة سيئ الحفظ.وأخرجه كذلك 29/ (18019) من طريق ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة وحده - لم يذكر الحارث - عن عبد الرحمن بن جبير، به.وأخرجه أبو داود (2945) عن موسى بن مروان الرقي، عن المعافى، عن الأوزاعي، عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير، عن المستورد بن شداد، فذكره. وذكر جبير بن نفير هذا خطأ، صوابه عبد الرحمن بن جبير، كما ذكر المزي في "التحفة" 8/ 377 - 378، والآفة فيه من موسى بن مروان، والله أعلم.وانظر تمام تخريجه وذكر وشواهده في تعليقنا على "المسند" (18015).
মুসতাওরিদ ইবনু শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি আমাদের পক্ষ থেকে কর্মচারী বা কর্মকর্তা নিযুক্ত হবে, সে যেন একজন স্ত্রী গ্রহণ করে। আর যদি তার খাদেম (ভৃত্য) না থাকে, তবে সে যেন খাদেমও গ্রহণ করে। আর যদি তার বাসস্থান না থাকে, তবে সে যেন বাসস্থানও গ্রহণ করে।" তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আমাকে আরও জানানো হয়েছে যে, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি এর অতিরিক্ত গ্রহণ করবে, সে আত্মসাৎকারী অথবা চোর।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1489)