1411 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدثنا موسى بن داود الضَّبِّي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن أبي مسلم الخَوْلاني، عن عُبيد بن عُمَير، عن أبي ذرٍّ قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "زُرِ القُبور تَذَكَّرْ بها الآخرة، واغسِل الموتَى، فإنَّ معالجةَ جَسَدٍ خاوٍ موعظةٌ بليغة، وصلِّ على الجنائزِ، لعلَّ ذلك أن يُحزِنَكَ، فإنَّ الحزينَ في ظلِّ الله يَتعرّضُ كلَّ خير" [1]. هذا حديث رواته عن آخرهم ثقات [2]!تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، كما قال الذهبي، فإن يحيى بن سعيد لم يدرك أبا مسلم الخولاني، بينهما رجل مبهم كما سيأتي، ثم إن متنه منكر كما قال البيهقي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8851) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: هذا متن منكر.وسيأتي عند المصنف برقم (8140) من طريق أحمد بن حازم الغفاري عن موسى بن داود.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (470) من طريق إسحاق بن بُهلول، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 113 - 114 من طريق علي بن زيد الفرائضي، عن موسى ابن داود الضبي، عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن رجل، عن أبي مسلم الخولاني، عن أبي ذرٍّ. بأطول مما هنا، وذكرا في إسناده رجلًا مبهمًا بين يحيى بن سعيد وبين أبي مسلم، وأسقطا منه عبيدَ بن عمير.قال الحافظ بإثره: هذا حديث غريب … والرجل المبهم في الإسناد ما عرفتُه، وفيه استدراك على الحاكم في استدراكه هذا الحديث، لكن وقع عنده بحذفه فخفيت عليه علّته، مع أنه أخرجه من طريقين إلى موسى بن داود، وزاد عنده بين أبي مسلم وأبي ذرٍّ عبيدَ بنَ عمير، وهذا يؤذن بأنه ما ضبط إسناده، انتهى.
[2] فيه موسى بن داود الضبي، نقل الحافظ في "أماليه" المذكورة عن أبي حاتم قوله: في حديثه اضطراب، وعن أحمد توثيقه.وفيه يعقوب بن إبراهيم، قال البيهقي: أظنه المدني المجهول، وقال الحافظ ابن حجر: لم أره منسوبًا، وكأنه المدني الذي ذكره ابن عدي وهو مجهول. وقال ابن الملقن: فيه يعقوب بن إبراهيم وهو واهٍ. لكن قال الذهبي في "تلخيصه": يعقوب هو القاضي أبو يوسف، حسن الحديث! وخالفهم الشيخ الألباني رحمه الله في "ضعيفته" (7138) فقال: موسى بن داود الضبي من رجال مسلم، وليس هو الذي ذكره الذهبي في "الضعفاء" وجهَّله، ويعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي الحافظ الثقة من رجال الشيخين، ويعقوب بن إبراهيم الذي لا يعرف إنما هو آخر، وهو القاضي الزهري، متقدم على هذا، يروي عن هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد: هو القطان، من رجال الشيخين. قلنا: ووجود الرجل المبهم بين يحيى بن سعيد وأبي مسلم يجعل يحيى في طبقة أنزل، وهذا يرجح كونه القطان، والراوي عنه هو يعقوب الدورقي، وعليه يتوجه قول الألباني، والله أعلم. عن الأزدي قوله: تُكلِّم فيه. وقد اختلف في هذا الإسناد على ابن أبي فديك؛ فرواه أبو مصعب الزهري هنا عنه عن سليمان بن داود عن جعفر بن محمد بإسناده إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وخالفه علي بن شعيب - وهو ثقة - فرواه عن ابن أبي فديك، عن سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، بالإسناد نفسه، فيما سيأتي برقم (4365).ثم إنَّ له علةً أخرى، وهي الاختلاف في وصله وإرساله، فرواه سليمان بن داود كما هنا، أو أبوه كما ذكرنا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه عن أبيه الحسين بن علي: أنَّ فاطمة، هكذا موصولًا، وخالفه ابن عيينة فيما أخرجه عنه عبد الرزاق (6713) عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كانت فاطمة … إلى آخره.وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" 1/ 132 من طريق سعيد بن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: أنَّ فاطمة …لذلك أعله البيهقي بالانقطاع حينما أخرجه في "السنن الكبرى" 4/ 78 عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناده سواء. وقال البيهقي بإثره: وقد قيل عنه، عن سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، دون ذكر علي بن الحسين عن أبيه فيه، وهو منقطع. وقال الذهبي في "التلخيص" متعقبًا الحاكم: هذا منكر جدًّا، وسليمان ضُعِّف.
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، كما قال الذهبي، فإن يحيى بن سعيد لم يدرك أبا مسلم الخولاني، بينهما رجل مبهم كما سيأتي، ثم إن متنه منكر كما قال البيهقي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8851) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: هذا متن منكر.وسيأتي عند المصنف برقم (8140) من طريق أحمد بن حازم الغفاري عن موسى بن داود.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (470) من طريق إسحاق بن بُهلول، وابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 113 - 114 من طريق علي بن زيد الفرائضي، عن موسى ابن داود الضبي، عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد، عن رجل، عن أبي مسلم الخولاني، عن أبي ذرٍّ. بأطول مما هنا، وذكرا في إسناده رجلًا مبهمًا بين يحيى بن سعيد وبين أبي مسلم، وأسقطا منه عبيدَ بن عمير.قال الحافظ بإثره: هذا حديث غريب … والرجل المبهم في الإسناد ما عرفتُه، وفيه استدراك على الحاكم في استدراكه هذا الحديث، لكن وقع عنده بحذفه فخفيت عليه علّته، مع أنه أخرجه من طريقين إلى موسى بن داود، وزاد عنده بين أبي مسلم وأبي ذرٍّ عبيدَ بنَ عمير، وهذا يؤذن بأنه ما ضبط إسناده، انتهى.
[2] فيه موسى بن داود الضبي، نقل الحافظ في "أماليه" المذكورة عن أبي حاتم قوله: في حديثه اضطراب، وعن أحمد توثيقه.وفيه يعقوب بن إبراهيم، قال البيهقي: أظنه المدني المجهول، وقال الحافظ ابن حجر: لم أره منسوبًا، وكأنه المدني الذي ذكره ابن عدي وهو مجهول. وقال ابن الملقن: فيه يعقوب بن إبراهيم وهو واهٍ. لكن قال الذهبي في "تلخيصه": يعقوب هو القاضي أبو يوسف، حسن الحديث! وخالفهم الشيخ الألباني رحمه الله في "ضعيفته" (7138) فقال: موسى بن داود الضبي من رجال مسلم، وليس هو الذي ذكره الذهبي في "الضعفاء" وجهَّله، ويعقوب بن إبراهيم: هو الدورقي الحافظ الثقة من رجال الشيخين، ويعقوب بن إبراهيم الذي لا يعرف إنما هو آخر، وهو القاضي الزهري، متقدم على هذا، يروي عن هشام بن عروة، ويحيى بن سعيد: هو القطان، من رجال الشيخين. قلنا: ووجود الرجل المبهم بين يحيى بن سعيد وأبي مسلم يجعل يحيى في طبقة أنزل، وهذا يرجح كونه القطان، والراوي عنه هو يعقوب الدورقي، وعليه يتوجه قول الألباني، والله أعلم. عن الأزدي قوله: تُكلِّم فيه. وقد اختلف في هذا الإسناد على ابن أبي فديك؛ فرواه أبو مصعب الزهري هنا عنه عن سليمان بن داود عن جعفر بن محمد بإسناده إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وخالفه علي بن شعيب - وهو ثقة - فرواه عن ابن أبي فديك، عن سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، بالإسناد نفسه، فيما سيأتي برقم (4365).ثم إنَّ له علةً أخرى، وهي الاختلاف في وصله وإرساله، فرواه سليمان بن داود كما هنا، أو أبوه كما ذكرنا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن أبيه عن أبيه الحسين بن علي: أنَّ فاطمة، هكذا موصولًا، وخالفه ابن عيينة فيما أخرجه عنه عبد الرزاق (6713) عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كانت فاطمة … إلى آخره.وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" 1/ 132 من طريق سعيد بن طريف، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: أنَّ فاطمة …لذلك أعله البيهقي بالانقطاع حينما أخرجه في "السنن الكبرى" 4/ 78 عن أبي عبد الله الحاكم، بإسناده سواء. وقال البيهقي بإثره: وقد قيل عنه، عن سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، دون ذكر علي بن الحسين عن أبيه فيه، وهو منقطع. وقال الذهبي في "التلخيص" متعقبًا الحاكم: هذا منكر جدًّا، وسليمان ضُعِّف.
আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বলেছেন: “কবর যিয়ারত করো, এর দ্বারা তোমার আখিরাতের কথা স্মরণ হবে। আর মৃতদের গোসল করাও, কেননা একটি প্রাণহীন দেহ পরিচালনা করা একটি জোরালো উপদেশ। আর জানাযার সালাত আদায় করো, সম্ভবত এটি তোমাকে দুঃখিত (বা চিন্তিত) করবে। কেননা যে ব্যক্তি (আখিরাতের চিন্তায়) দুঃখিত, সে আল্লাহর ছায়াতলে থাকে এবং সব ধরনের কল্যাণের সম্মুখীন হয়।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1411)