1405 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، حدثنا أحمد بن عِمْران الأخْنَسي، حدثنا يحيى بن يَمَان، عن سفيان، عن علقمة بن مَرْثَد، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه قال: زار النبيُّ صلى الله عليه وسلم قبرَ أُمِّه في ألفِ مُقنَّعٍ، فلم يُرَ باكيًا أكثرَ من يومِئذٍ [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به يحيى بن يمان - وهو العجلي - عن سفيان - وهو الثوري -، وهو ممن لا يحتمل تفرده، ضعفه أحمد بن حنبل، وقال: ليس بحجة، حدّث عن الثوري بعجائب، وقال يحيى بن معين: ليس بثبت، وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال مرة: ليس به بأس، وقال وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه، كان يحفظ في المجلس خمس مئة حديث ثم نسي، وقال وكيع مرة: هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث الثوري، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب، إلّا أنه يخطئ ويشتبه عليه. انتهى، والراوي عنه وهو أحمد بن عمران الأخنسي ضعيف، قال البخاري - كما في "ميزان الاعتدال" -: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: كوفي تركوه، وتركه أبو حاتم. قلنا: لكنه قد توبع، تابعه حميد بن الربيع عند ابن عبد البر في "التمهيد" وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات"، وأبو سعيد الجعفي عند المصنِّف (4237) والبيهقي في "الشعب"، والقاسم بن أبي شيبة وسليمان الشاذكوني عند ابن عدي في "الكامل"، وكلهم ضعفاء.لكن صحَّ الحديث بغير هذا اللفظ، فقد أخرج الترمذي (1054) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل - وهو ثقة حجّة - عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد عن بريدة مرفوعًا: "قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها فإنها تذكر الآخرة"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج أحمد 38/ (23016) عن مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، به، بنحو الحديث الآتي برقم (1407)، وقال فيه: "قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه".وأخرجه كذلك ابن حبان (3168) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد، به.وأخرجه كذلك أحمد 38/ (23017) من طريق القاسم بن عبد الرحمن، و (23038) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، كلاهما عن سليمان بن بريدة عن أبيه رفعه. لفظ القاسم: "إني أتيت قبر أم محمد فسألت ربي الشفاعة فمنعنيها"، ولفظ يحيى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور حتى إذا أتى أدناها جلس إليه كأنه يكلم إنسانًا جالسًا يبكي، قال: فاستقبله عمر بن الخطاب فقال: ما يبكيك جعلني الله فداءك؟ قال: "سألت ربي أن يأذن لي في زيارة قبر أم محمد فأذن لي، فسألته أن يأذن لي فأستغفر لها فأبى". وأبو جناب الكلبي ضعيف.وسيتكرر الحديث من وجه آخر عن يحيى بن يمان برقم (4237).
[1] إسناده ضعيف بهذا اللفظ، تفرد به يحيى بن يمان - وهو العجلي - عن سفيان - وهو الثوري -، وهو ممن لا يحتمل تفرده، ضعفه أحمد بن حنبل، وقال: ليس بحجة، حدّث عن الثوري بعجائب، وقال يحيى بن معين: ليس بثبت، وقال مرة: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال مرة: ليس به بأس، وقال وكيع: ما كان أحد من أصحابنا أحفظ للحديث منه، كان يحفظ في المجلس خمس مئة حديث ثم نسي، وقال وكيع مرة: هذه الأحاديث التي يحدث بها يحيى بن يمان ليست من أحاديث الثوري، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وهو في نفسه لا يتعمد الكذب، إلّا أنه يخطئ ويشتبه عليه. انتهى، والراوي عنه وهو أحمد بن عمران الأخنسي ضعيف، قال البخاري - كما في "ميزان الاعتدال" -: يتكلمون فيه، وقال أبو زرعة: كوفي تركوه، وتركه أبو حاتم. قلنا: لكنه قد توبع، تابعه حميد بن الربيع عند ابن عبد البر في "التمهيد" وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات"، وأبو سعيد الجعفي عند المصنِّف (4237) والبيهقي في "الشعب"، والقاسم بن أبي شيبة وسليمان الشاذكوني عند ابن عدي في "الكامل"، وكلهم ضعفاء.لكن صحَّ الحديث بغير هذا اللفظ، فقد أخرج الترمذي (1054) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل - وهو ثقة حجّة - عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد عن بريدة مرفوعًا: "قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها فإنها تذكر الآخرة"، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج أحمد 38/ (23016) عن مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، به، بنحو الحديث الآتي برقم (1407)، وقال فيه: "قد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه".وأخرجه كذلك ابن حبان (3168) من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن علقمة بن مرثد، به.وأخرجه كذلك أحمد 38/ (23017) من طريق القاسم بن عبد الرحمن، و (23038) من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، كلاهما عن سليمان بن بريدة عن أبيه رفعه. لفظ القاسم: "إني أتيت قبر أم محمد فسألت ربي الشفاعة فمنعنيها"، ولفظ يحيى: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة الفتح، فخرج يمشي إلى القبور حتى إذا أتى أدناها جلس إليه كأنه يكلم إنسانًا جالسًا يبكي، قال: فاستقبله عمر بن الخطاب فقال: ما يبكيك جعلني الله فداءك؟ قال: "سألت ربي أن يأذن لي في زيارة قبر أم محمد فأذن لي، فسألته أن يأذن لي فأستغفر لها فأبى". وأبو جناب الكلبي ضعيف.وسيتكرر الحديث من وجه آخر عن يحيى بن يمان برقم (4237).
বুরয়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক হাজার আবৃত (বা বর্ম পরিহিত) লোকের সাথে তাঁর মায়ের কবর যিয়ারত (দর্শন) করলেন। সেদিনকার চেয়ে বেশি ক্রন্দনকারী আর কখনও দেখা যায়নি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1405)