1299 - أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْو، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله لأعرابيٍّ: "هل أخَذَتْكَ أمُّ مِلْدَمٍ قطُّ؟ " قال: وما أمُّ مِلْدَم؟ قال: "حرٌّ بين الجِلْد واللَّحم" قال: فما وجدتُ هذا قطّ، قال: "فهل أخَذَكَ الصُّداعُ قطّ؟ " قال: وما الصُّداع؟ قال: "عِرْقٌ يَضْرِبُ على الإنسان في رأسِه" قال: ما وجدتُ هذا قط، فلمَّا ولَّى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَرَّه أن يَنظُر إلى رجلٍ من أهلِ النار، فليَنظُرْ إلى هذا" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي. سعيد بن عامر: هو الضبعي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أحمد 14/ (8395)، والنسائي (7449)، وابن حبان (2916) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8794) من طريق أبي معشر، عن سعيد بن المقبري، عن أبي هريرة.وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر، واسمه: نجيح بن عبد الرحمن.وقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا" قال ابن حبان بإثر الحديث (2916): لفظةُ إخبارٍ عن شيء، مرادها الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده، وذلك أنَّ الله جلَّ وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزان سبب تكفير الخطايا عن المسلمين، فأراد صلى الله عليه وسلم إعلام أمته أنَّ المرء لا يكاد يتعرّى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه، وإيجاب النار له بذلك إن لم يُتفضل عليه بالعفو، فكأن كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه، والعلل تُكفِّر بعضُها عنه في هذه الدنيا، لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار. وهو ليَّن لا يحتمل تفرده، قال ابن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 2/ 530 (1061): هذا إسناد مضطرب. وانظر "العلل" للدارقطني (3579).أسد بن موسى هو العمِّي، وسالم بن عبد الله: هو الدَّوسي، ويقال: المَهْري، وهو سالم سبلان.وحسَّن إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 146، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 17/ 360: سنده جيد.وأخرجه البيهقي في "الشعب" (9394) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ووقع عنده: سالم بن عبد الله بن عمر، وهو خطأ.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2460)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (207) من طريقين عن عمران بن زيد به وقال الطبراني: تفرد به عمران.وأخرج أحمد 40/ (24114) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلّا حطت من خطيئته".وهذا إسناد صحيح.وقد صحَّ معنى الحديث من غير وجه عن عائشة دون قوله: "ما ضرب من مؤمن من عرق"، انظر "صحيح البخاري" (5640)، و "صحيح مسلم" (2574).وسلف قريبًا أيضًا برقم (1294)، وانظر (191).
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي. سعيد بن عامر: هو الضبعي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.وأخرجه أحمد 14/ (8395)، والنسائي (7449)، وابن حبان (2916) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 14/ (8794) من طريق أبي معشر، عن سعيد بن المقبري، عن أبي هريرة.وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر، واسمه: نجيح بن عبد الرحمن.وقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا" قال ابن حبان بإثر الحديث (2916): لفظةُ إخبارٍ عن شيء، مرادها الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده، وذلك أنَّ الله جلَّ وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزان سبب تكفير الخطايا عن المسلمين، فأراد صلى الله عليه وسلم إعلام أمته أنَّ المرء لا يكاد يتعرّى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه، وإيجاب النار له بذلك إن لم يُتفضل عليه بالعفو، فكأن كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه، والعلل تُكفِّر بعضُها عنه في هذه الدنيا، لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار. وهو ليَّن لا يحتمل تفرده، قال ابن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 2/ 530 (1061): هذا إسناد مضطرب. وانظر "العلل" للدارقطني (3579).أسد بن موسى هو العمِّي، وسالم بن عبد الله: هو الدَّوسي، ويقال: المَهْري، وهو سالم سبلان.وحسَّن إسناده المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 146، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" 17/ 360: سنده جيد.وأخرجه البيهقي في "الشعب" (9394) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. ووقع عنده: سالم بن عبد الله بن عمر، وهو خطأ.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2460)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (207) من طريقين عن عمران بن زيد به وقال الطبراني: تفرد به عمران.وأخرج أحمد 40/ (24114) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلّا حطت من خطيئته".وهذا إسناد صحيح.وقد صحَّ معنى الحديث من غير وجه عن عائشة دون قوله: "ما ضرب من مؤمن من عرق"، انظر "صحيح البخاري" (5640)، و "صحيح مسلم" (2574).وسلف قريبًا أيضًا برقم (1294)، وانظر (191).
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন বেদুঈনকে জিজ্ঞেস করলেন: "তোমার কি কখনো 'উম্মু মিলদাম' (জ্বর) ধরেছে?" সে বলল: "'উম্মু মিলদাম' কী?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা হলো চামড়া ও মাংসের মাঝের তাপ (জ্বর)।" সে বলল: "আমি কখনো এটি অনুভব করিনি।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার কি কখনো মাথা ব্যথা ধরেছে?" সে বলল: "মাথা ব্যথা কী?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা হলো একটি শিরা যা মানুষের মাথায় আঘাত করে।" সে বলল: "আমি কখনো এটি অনুভব করিনি।" যখন সে চলে গেল, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যে ব্যক্তি জাহান্নামের অধিবাসীদের মধ্যে থেকে কোনো লোককে দেখতে পছন্দ করে, সে যেন এই লোকটিকে দেখে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1299)