1250 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا زكريا بن داود أبو يحيى الخَفّاف، حدثنا عبيد الله بن عمر بن مَيْسَرة، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قِلَابة، عن النُّعمان بن بَشِير: أنَّ الشمس انكسفت، فصلَّى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين حتى انجَلَت، ثم قال: "إنَّ الشمس والقمر لا يَنكسفان لموت أحد، ولكنّهما خَلْقانِ من خَلْقِه، ويُحدِث الله في خَلْقِه ما شاء، ثم إِنَّ الله تبارك وتعالى إذا تجلَّى لشيءٍ [1] من خَلْقِه خَشع له، فأيهما انخسف فصلُّوا حتى يَنجَليَ أو يُحدِثَ الله أمرًا" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذا اللفظ.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: لبشر، وهو خطأ، والتصويب من "تلخيص الذهبي" ومصادر التخريج. بدلًا من أبي قلابة.وأخرجه أحمد 30/ (18365) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وأبو داود (1193) من طريق الحارث بن عمير البصري، كلاهما عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير. في رواية الحارث: فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت. وفي رواية عبد الوهاب الثقفي: فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلي ركعتين ويسأل، حتى انجلت. ورواية عبد الوهاب عن أيوب هذه تخالف روايته عن أيوب نفسه عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي الآتية برقم (1253)، فتلك فيها أنه صلى ركعتين فقط أطال فيهما القيام، وهذه فيها أنه صلى ركعتين ركعتين ويسأل حتى انجلت.وقد تابع عبدَ الوهاب الثقفي في لفظه عبدُ الوارث بنُ سعيد، لكن خالفه في إسناده عن أيوب، فقد أخرجه أحمد (18351) من طريق عبد الوارث هذا عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير.وأخرجه ابن ماجه (1262)، والنسائي (1883) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير. وفيه: فلم يزل يصلي حتى انجلت الشمس، وزاد النسائي: "فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة".وأخرجه أحمد (18392) و (18443)، والنسائي (1887) من طريق عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، بلفظ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد.وللتوسع في تخريج هذا الحديث والكلام عليه انظر تعليقنا على "مسند أحمد" و"سنن أبي داود".



[2] إسناده ضعيف لانقطاعه واضطرابه، ولاضطراب وشذوذ في متنه أيضًا، أبو قلابة - وهو عبد الله بن زيد الجرمي - لم يسمع من النعمان، وقد أشار البخاري إلى ضعف هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي في "علله الكبير" 1/ 299 - 300. معاذ بن هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي.وقوله في الحديث: "إنَّ الله تبارك وتعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع" زيادة شاذة لم ترد في سائر الأحاديث الصحيحة الواردة في الكسوف، فليس في شيء منها أنَّ سبب الكسوف هو تجلي الله سبحانه وتعالى للشمس أو القمر.وأخرجه مختصرًا النسائي (1886) عن محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. (1886) ولفظه: أنَّ نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا انخسفت الشمس والقمر فصلوا كأحدث صلاة صليتموها".وخالف ابنَ المثنى ابنُ بشار، فقد أخرجه النسائي (1888) و (11408) عن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير. فجعل الحسن البصري بدلًا من أبي قلابة.وأخرجه أحمد 30/ (18365) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وأبو داود (1193) من طريق الحارث بن عمير البصري، كلاهما عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير. في رواية الحارث: فجعل يصلي ركعتين ركعتين ويسأل عنها حتى انجلت. وفي رواية عبد الوهاب الثقفي: فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلي ركعتين ويسأل، حتى انجلت. ورواية عبد الوهاب عن أيوب هذه تخالف روايته عن أيوب نفسه عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي الآتية برقم (1253)، فتلك فيها أنه صلى ركعتين فقط أطال فيهما القيام، وهذه فيها أنه صلى ركعتين ركعتين ويسأل حتى انجلت.وقد تابع عبدَ الوهاب الثقفي في لفظه عبدُ الوارث بنُ سعيد، لكن خالفه في إسناده عن أيوب، فقد أخرجه أحمد (18351) من طريق عبد الوارث هذا عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير.وأخرجه ابن ماجه (1262)، والنسائي (1883) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير. وفيه: فلم يزل يصلي حتى انجلت الشمس، وزاد النسائي: "فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة".وأخرجه أحمد (18392) و (18443)، والنسائي (1887) من طريق عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، بلفظ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا يركع ويسجد.وللتوسع في تخريج هذا الحديث والكلام عليه انظر تعليقنا على "مسند أحمد" و"سنن أبي داود".
নু'মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে সূর্য গ্রহণ হয়েছিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি রাকআত সালাত আদায় করলেন যতক্ষণ না গ্রহণ মুক্ত হলো। অতঃপর তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই সূর্য ও চন্দ্র কারো মৃত্যুর কারণে গ্রহণগ্রস্ত হয় না, বরং এ দুটি তাঁর (আল্লাহর) সৃষ্টির দুটি সৃষ্টি। আল্লাহ তাঁর সৃষ্টিতে যা ইচ্ছা তা সংঘটিত করেন। অতঃপর আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা যখন তাঁর সৃষ্টির কোনো কিছুর প্রতি তাজাল্লি (মহিমা প্রকাশ) করেন, তখন তা তাঁর সামনে বিনীত হয়। অতএব, এই দুটির মধ্যে যখনই কোনোটি গ্রহণগ্রস্ত হবে, তোমরা সালাত আদায় করতে থাকো যতক্ষণ না তা মুক্ত হয় অথবা আল্লাহ কোনো নতুন ফয়সালা করেন।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1250)