1162 - أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى، حدثنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُوتِر بثلاثَ عشْرةَ، فلما كَبِرَ وضَعُفَ أوتَرَ بسَبع [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وقد صحَّ وِترُ النبي صلى الله عليه وسلم بثلاثَ عشرةَ، وإحدى عشرةَ، وتسعٍ وسبعٍ وخمسٍ وثلاثٍ وواحدةٍ، وأصحُّها وِترُه صلى الله عليه وسلم بركعة واحدة [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات، إلّا أنَّ فيه اضطرابًا في سنده ومتنه، قال الأثرم - فيما نقله عنه الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" 9/ 136 - : اضطرب الأعمش في إسناده ومتنه، ويحيى بن الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة.عبد الله بن محمد بن موسى: هو ابن كعب الكعبي، وإسماعيل بن قتيبة: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه أحمد 44/ (26738)، وأخرجه الترمذي (457)، والنسائي (428) و (1349) عن هناد بن السري، كلاهما (أحمد وهناد) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ووقع عند النسائي: فلما كبر وضعف أوتر بتسع. وقال الترمذي: حديث حسن.وخالف أبا معاوية محمدُ بنُ فضيل عند أحمد 40/ (24042)، وأبو الأحوص عند النسائي (427) و (1353)، وزائدة بن قدامة عنده (1350)، وأبو عوانة الوضاح اليشكري عنده أيضًا (1354)، فرووه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة. ووقع عندهم: أنه صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع فلما أسن وثقل أوتر بسبع.وخالفهم علي بن مسهر - كما ذكر الدارقطني في "العلل" (3697) - فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة. ورجح الدارقطني رواية ابن فضيل ومن تابعه على رواية علي بن مسهر، والله أعلم. بجميعها إذا أمكن الأخذ به. ثم قال البيهقي: ووتر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في عمرِه مرةً واحدة، حتى إذا اختلفت الروايات في كيفيتها كانت متضادة، والأشبه أنه كان يفعلها على ممر الأوقات على الوجوه التي رواها هؤلاء الثقات، فنأخذ بالجميع كما قال الشافعي رحمه الله …
[2] وذلك لما سبق في المقصود بمعنى الوتر، حيث أطلق بعضهم الوتر على صلاة الليل كلها.ونقل البيهقي في "معرفة السن والآثار" 4/ 66 بعد أن أورد الروايات المختلفة في عدد الوتر، نقل عن الربيع بن سليمان قال: قلت للشافعي: فما معنى هذا؟ قال: هذا نافلة تَسَعُ أن يوتر بواحدة وأكثر. ثم قال أحمدُ البيهقي: هذا هو الطريق عند أهل العلم في أحاديث الثقات أن يؤخذ بجميعها إذا أمكن الأخذ به. ثم قال البيهقي: ووتر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في عمرِه مرةً واحدة، حتى إذا اختلفت الروايات في كيفيتها كانت متضادة، والأشبه أنه كان يفعلها على ممر الأوقات على الوجوه التي رواها هؤلاء الثقات، فنأخذ بالجميع كما قال الشافعي رحمه الله …
[1] رجاله ثقات، إلّا أنَّ فيه اضطرابًا في سنده ومتنه، قال الأثرم - فيما نقله عنه الحافظ ابن رجب في "فتح الباري" 9/ 136 - : اضطرب الأعمش في إسناده ومتنه، ويحيى بن الجزار لم يلق عائشة ولا أم سلمة.عبد الله بن محمد بن موسى: هو ابن كعب الكعبي، وإسماعيل بن قتيبة: هو ابن عبد الرحمن السلمي، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.وأخرجه أحمد 44/ (26738)، وأخرجه الترمذي (457)، والنسائي (428) و (1349) عن هناد بن السري، كلاهما (أحمد وهناد) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. ووقع عند النسائي: فلما كبر وضعف أوتر بتسع. وقال الترمذي: حديث حسن.وخالف أبا معاوية محمدُ بنُ فضيل عند أحمد 40/ (24042)، وأبو الأحوص عند النسائي (427) و (1353)، وزائدة بن قدامة عنده (1350)، وأبو عوانة الوضاح اليشكري عنده أيضًا (1354)، فرووه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة. ووقع عندهم: أنه صلى الله عليه وسلم كان يوتر بتسع فلما أسن وثقل أوتر بسبع.وخالفهم علي بن مسهر - كما ذكر الدارقطني في "العلل" (3697) - فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة. ورجح الدارقطني رواية ابن فضيل ومن تابعه على رواية علي بن مسهر، والله أعلم. بجميعها إذا أمكن الأخذ به. ثم قال البيهقي: ووتر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في عمرِه مرةً واحدة، حتى إذا اختلفت الروايات في كيفيتها كانت متضادة، والأشبه أنه كان يفعلها على ممر الأوقات على الوجوه التي رواها هؤلاء الثقات، فنأخذ بالجميع كما قال الشافعي رحمه الله …
[2] وذلك لما سبق في المقصود بمعنى الوتر، حيث أطلق بعضهم الوتر على صلاة الليل كلها.ونقل البيهقي في "معرفة السن والآثار" 4/ 66 بعد أن أورد الروايات المختلفة في عدد الوتر، نقل عن الربيع بن سليمان قال: قلت للشافعي: فما معنى هذا؟ قال: هذا نافلة تَسَعُ أن يوتر بواحدة وأكثر. ثم قال أحمدُ البيهقي: هذا هو الطريق عند أهل العلم في أحاديث الثقات أن يؤخذ بجميعها إذا أمكن الأخذ به. ثم قال البيهقي: ووتر النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في عمرِه مرةً واحدة، حتى إذا اختلفت الروايات في كيفيتها كانت متضادة، والأشبه أنه كان يفعلها على ممر الأوقات على الوجوه التي رواها هؤلاء الثقات، فنأخذ بالجميع كما قال الشافعي رحمه الله …
উম্মু সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তেরো রাকআত বিতর সালাত আদায় করতেন। অতঃপর যখন তিনি বৃদ্ধ ও দুর্বল হয়ে গেলেন, তখন তিনি সাত রাকআত বিতর সালাত আদায় করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1162)