1150 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا طاهر بن عمرو بن الرَّبيع بن طارق.وأخبرنا أبو يحيى أحمد بن محمد السَّمَرْقَندي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن نصر، حدثنا طاهر بن عمرو بن الرَّبيع بن طارق، حدثنا أبي، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عِرَاك بن مالك، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُوتِروا بثلاثٍ تَشبَّهوا بصلاة المغرب، ولكن أوتِرُوا بخمسٍ، أو بسبعٍ، أو بتسعٍ، أو بإحدى عشْرةَ ركعة، أو أكثرَ من ذلك" [1].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. وقد اختلف على عراك بن ملك في رفعه ووقفه، لكن قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 14: رجاله كلهم ثقات، ولا يضر وقف من أوقفه. الليث: هو ابن سعد.وأخرجه البيهقي 3/ 31 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 178، والبيهقي 3/ 31 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، به.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2643) عن طاهر بن عمرو بن الربيع، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 292، والبيهقي 3/ 31 من طريق جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة قوله، ولم يرفعه.وانظر ما بعده.قوله في هذا الحديث: "لا توتروا بثلاث" يعارضه في الظاهر حديث أبي أيوب السالف قريبًا: "الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة"، وحديث عائشة الآتي قريبًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث لا يقعد إلّا في آخرهن.والجواب على هذا الإشكال أن الوتر يُطلَق أحيانًا ويراد به صلاة الليل كلها مع الوتر المعروف المتبادر، فإذا قال: أوتر بخمس، يعني أنَّ صلاة الليل ركعتان بعدها الوتر ثلاث ركعات، فالنهي عن الوتر بثلاث في هذا الحديث يعني أن لا تقتصر عليها دون أن يكون قبلها صلاة ركعتين على الأقل، لذلك قال: أوتروا بخمس، يعني: ركعتين ثم ثلاثًا، ثم قال: أو بسبع، يعني: أربع ركعات ثم ثلاثًا، وهكذا. وهذا التأويل قاله إسحاق بن راهويه - فيما نقله عنه الترمذي بإثر حديث أم سلمة (457) في قولها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر أو ضعف أوتر بسبع - قال إسحاق: معنى ما روي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة: أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. انتهى، لذلك قال الطحاوي 1/ 292 بإثر حديث أبي هريرة هذا: فقد يحتمل أن يكون كره إفراد الوتر حتى يكون منه شفع.
[1] إسناده صحيح. وقد اختلف على عراك بن ملك في رفعه ووقفه، لكن قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 2/ 14: رجاله كلهم ثقات، ولا يضر وقف من أوقفه. الليث: هو ابن سعد.وأخرجه البيهقي 3/ 31 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 178، والبيهقي 3/ 31 من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب، به.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2643) عن طاهر بن عمرو بن الربيع، به.وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 292، والبيهقي 3/ 31 من طريق جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة قوله، ولم يرفعه.وانظر ما بعده.قوله في هذا الحديث: "لا توتروا بثلاث" يعارضه في الظاهر حديث أبي أيوب السالف قريبًا: "الوتر حق، فمن شاء فليوتر بخمس، ومن شاء فليوتر بثلاث، ومن شاء فليوتر بواحدة"، وحديث عائشة الآتي قريبًا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث لا يقعد إلّا في آخرهن.والجواب على هذا الإشكال أن الوتر يُطلَق أحيانًا ويراد به صلاة الليل كلها مع الوتر المعروف المتبادر، فإذا قال: أوتر بخمس، يعني أنَّ صلاة الليل ركعتان بعدها الوتر ثلاث ركعات، فالنهي عن الوتر بثلاث في هذا الحديث يعني أن لا تقتصر عليها دون أن يكون قبلها صلاة ركعتين على الأقل، لذلك قال: أوتروا بخمس، يعني: ركعتين ثم ثلاثًا، ثم قال: أو بسبع، يعني: أربع ركعات ثم ثلاثًا، وهكذا. وهذا التأويل قاله إسحاق بن راهويه - فيما نقله عنه الترمذي بإثر حديث أم سلمة (457) في قولها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة، فلما كبر أو ضعف أوتر بسبع - قال إسحاق: معنى ما روي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة: أنه كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر، فنسبت صلاة الليل إلى الوتر. انتهى، لذلك قال الطحاوي 1/ 292 بإثر حديث أبي هريرة هذا: فقد يحتمل أن يكون كره إفراد الوتر حتى يكون منه شفع.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা তিন রাকাত বিতর আদায় করবে না, যাতে তা মাগরিবের সালাতের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ না হয়। বরং তোমরা পাঁচ, অথবা সাত, অথবা নয়, অথবা এগারো রাকাত বা তার চেয়ে বেশি বিতর আদায় করো।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1150)