1146 - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن خالد بن خَلِيّ، حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبيّ، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزُّهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب قال: الوترُ حقٌّ. فذكره موقوفًا على أبي أيوب [1].وأما حديث بكر بن وائل:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة محمد بن إسحاق، لكنه قد توبع، وقد اختلف على الزهري في رفعه ووقفه كما بينا ذلك فيما مضى برقم (1141).وأخرجه موقوفًا الدارقطني (1647) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (443) من طريق أبي مُعيد حفص بن غيلان، عن الزهري، به، موقوفًا أيضًا. وصحَّح النسائي وقفه. كما في "الجرح والتعديل" لابنه: يتكلمون فيه، وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة الرواية عنه ولم يقرأ علينا حديثه. قلنا: وقد خالف هنا ما روي عن أبي الدرداء بإسناد حسن أنه كان يقول: لا وتر لمن أدرك الصبح، كما سيأتي.أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأم الدرداء: هي الصغرى، واسمها هُجيمة، وقيل: جُهيمة.وأخرجه البيهقي 2/ 479 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال بإثره: تفرد به حاتم بن سالم البصري، وحديث ابن جريج أصح من ذلك، والله أعلم.وحديث ابن جريج الذي أشار إليه البيهقي، أخرجه أحمد 43/ (26058)، والطبراني في "الأوسط" (2132)، والبيهقي 2/ 479 من طريقين عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن أبي نَهيك عثمان بن نهيك: أنَّ أبا الدرداء كان يخطب الناس: أن لا وتر لمن أدرك الصبح، فانطلق رجال من المؤمنين إلى عائشة فأخبروها، فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح فيوتر. وهذا إسناد حسن.
আবু আইয়ুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, বিতর (সালাত) হক (আবশ্যক)।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1146)